يا عاقِدَ الحاجبين
يـاعاقِدَ الـحاجِبَينِ....على الجَبينِ الُّلجِينِ
إن كنتَ تقصِدُ قَتلي....قـتَلتَني مَـرتينِ
مـاذا يُـريبُكَ مِنِّي....ومـاهممتُ بِـشَيْنِ
أِصُـفْرَةٌ في جَبيني....أم رَعشة في اليَديْنِ
تَـمرُّ قَـْفزَ غزالٍ....بينَ الرَّصيفِ وبَيْني
وما نَصَبْتُ شِباكي....ولا أَذِنْتُ لِـعَيْني
تَـبْدو كَأنْ لاتَراني....ومِـلْءُ عِينكَ عَيني
ومـثلُ فِعلكَ فِعْلي....وَيلي مِنَ الأحْمِقَيْنِ
مولايَ لَمْ تُبْقِ مِنِّي....حَـياً سِوى رمَقيْنِ
صَبَرْتُ حتى بَراني....وَجْدي وقُرْب حيني
سَتَحْرِمُ الشِّعْرَ ِمني....وَلَيْسَ هـذا بِهَينِ
أخافُ تَدْعو القوافي....عَلَيْكَ في المَشْرِقَيْنِ
للشاعر بشارة الخوري
المعروف بـ "الأخطل الصغير"