|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
فيه ناس يوم شفتها تبي تقولهم و اخيراً
+ امي تحاول تقنعني اروح معها العصر للصناعات الوطنيه
يارب اسمه هيك صح اخر مره جيته قبل سنتين.
اخذتني امي من الجامعه ومشينا واقلها تجيني ليشش ونا حاطه كحل
و ظل خفيف زعلت وقتها وطول ما انا بالسياره امسح بعينيا 
قالت غطي عيونك قلت كيف اشوف
هههههه فديتها امي
|