2015- 9- 10
|
#2
|
|
متميزه في برنامج الكويزات
|
رد: ☀[ التغير الاجتماعي ]☀
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][/cell][/table1][/align] [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][/cell][/table1][/align] [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][/cell][/table1][/align][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
المحاضرة الثانية: الدراسة الاجتماعية للتغير الاجتماعي
http://www.mediafire.com/convkey/d21...4h3428srzg.jpg
[/align][/cell][/table1][/align] [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
تكملة للمفاهيم التغير الاجتماعي:
رابعا: التنمية الاجتماعية:
تعرّف التنمية الاجتماعية Social Developpment بأنها : الجهود التي تبذل لإحداث سلسلة من التغيرات الوظيفية، والهيكلية اللازمة لنمو المجتمع، وذلك بزيادة قدرة افراده علىاستغلال الطاقة المتاحة الى اقصى حد ممكن، لتحقيق قدر من الحرية والرفاهية لهولاءالافراد بأسرع من معدل النمو الطبيعي.
وتعرف بأنها: العملية التي يتم بموجبها اشباع حاجات الافراد عن طريق التعبئةالمثلى لجهودهم.
وتشمل : تحقيقمستويات أعلى للدخل القومي ودخول الافراد والرفع من مستوى معيشتهم في نواحي عديدةكالتعليم والصحة والأسرة وتحقيق الرفاهية الاجتماعية بشكل عام.
ولا يمكن الفصل بين التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصاديةللترابط الوثيق بينهم .
مالعلاقة بين التنمية الاجتماعية والتغير الاجتماعي:
1- أن مفهومالتنمية الاجتماعية هو أقرب المفاهيم السابقة( التقدم، التطور، النمو) الى التغيرالاجتماعي.
2- أنالمفهوم الحديث للتغير الاجتماعي يتطابق مع مفهوم التنمية الاجتماعية، وذلك الرجوعلمضامين المفهومين. ويزيد عليه بأن التغير الاجتماعي هو أشمل وقد يكون سلباوإيجابا.
ملحوظات عامة علىمصطلحات التغير الاجتماعي
1- أنالمفاهيم الاربعة( التقدم، التطور، النمو، التنمية) كانت تستخدم في وقت سابقكمترادفات للتغير الاجتماعي
2- شاعاستخدام أي من المفاهيم السابقة حسب مراحل تاريخية وعلمية كانت سائدة
3- لم يبدأالتفريق بين تلك المفاهيم إلا في بداية القرن (20م) بعد كتاب وليم أوجبرن «التغيرالاجتماعي» 4- مفاهيم(التقدم،التطور،النمو) تحمل بعدا قيميا أخلاقيا، فيحين أن مفهوم التغير الاجتماعيمفهوم موضوعي يصف الواقع الاجتماعي كما هو، وليس كما يجب ان يكون.
الدراسة الاجتماعية للتغير الاجتماعي
ذكرنا قبلاً أن المفكريناهتموا بدراسة التغير الاجتماعي مع بداية القرن (20م) بأسلوب علمي، واتضح أيضا أنالسابقين كانت دراستهم للتغير
الاجتماعي كان بأسلوب يغلب عليه التصور التاريخيالفلسفي، وكانت النظريات تصاغ في ضوء مفاهيم التطور والتقدّم كما جاء عند (سبنسر وابن خلدون وكونت).
لقد أثبت علماء الانثروبولوجيا أهمية الدراسة النظرية للتغير فيالمجتمع، وذلك عندما رأوا أن المجتمعات البدائية ليست
ثابتة كما كان يُعتقدُ منقبل، بل هي في تغير مستمر. أي أن التغير حقيقة ملازمة للمجتمعات، وتختلف تلكالمجتمعات فقط في سرعة التغير،وعمقه، واتجاهه، وفي العوامل المؤدية إليه
وقد بيّنعالم الاجتماع (أوجست كونت) أن موضوع علم الاجتماع أنما هو التغير الاجتماعي في المجتمع، وقسّم حالتي المجتمع الى :
1- الديناميكاالاجتماعية: حالة تغير وحراك وحركة المجتمع.
2- الاستاتيكاالاجتماعية: حالة ثبات واستقرار المجتمع (وهي حالة افتراضية
تعتبر النهضة العلمية التي حدثت بسبب الاختراعات والتوسع في القوانين والنظريات من الاسباب الرئيسية في تطور وتعميق دراسات التغير الاجتماعي والاهتمام بها من جانب العلماء، وذلك من أجل الكشف عن المزيد من القوانين والنظريات التي تحكم الظاهرة الاجتماعية المتغيرة والمجتمع.
وقد تزايد الاهتمام بالتغير الاجتماعي في العصر الحديث عندما ظهرت الحاجة الى توجيه التغير
لمصلحة الفرد والجماعة والمجتمع. فتم العمل على ادراك
عوامل التغير، والتحكم بها وتخطيطه، لمواجهة ومعالجة الانحراف والتفكك الاجتماعي، والسيطرة
على الظواهر الاجتماعية. وتتخذ الدراسات العلمية الحديثةوالمستمرة للتغير ،
تتخذ مداخلمتنوعة في معالجة التغير الاجتماعي، منها: مدخل التحليل البنائي التاريخي.ومدخلالتحليلالوظيفي. والتحليل الامبيريقي، وغيرها
صعوبة دراسة التغيرالاجتماعي
تأتيصعوبة دراسة التغير الاجتماعي من كون المجتمعات الانسانية لا تسير على وتيرة واحدةفي تغيرها، ولا بطريقة متشابهة مع بعضها، فلكل مجتمع
ظروفه الخاصة التي تميزه عنغيره من المجتمعات الاخرى، تلك الظروف التي تتعلق بنظامه الاجتماعي، وبثقافته بوجهعام. فهناك المجتمع الزراعي
والصناعي والبدوي والاشتراكي والرأسمالي .... الخ،وسرعة التغير واتجاهه وعمقه تختلف باختلاف ماسبق،.
كما أنالعوامل التي تؤدي الى تغير المجتمعات عديدة ، منها العامل : ( الديموجرافي،والايكولوجي، والتكنولوجي، والاقتصادي ... الخ .
وتأتيصعوبة دراسة التغير الاجتماعي من مظهرين:
1- طبيعة الظاهرة الاجتماعية المدروسة.
2- موقف الباحث – الدارس- من الظاهرة المدروسة.
وصعوبةدراسة الظاهرة الاجتماعية يعود للأسبابالتالية:
1- تعقّد الظاهرة الاجتماعية: لتأثيرها وتأثرهابظواهر أخرى سياسية واقتصادية...الخ، بالإضافة الىترابط الظاهرة الاجتماعية مع غيرها بشكل شديد فلا يفصل بينهما بسهولة.
2- صعوبة اخضاع الظاهرة الاجتماعية للقياسالدقيق: وذلك لأنها متعلقة بمجتمع بشريمتغير ومتباين العواطف والميول والدوافع والاستجابات للمؤثرات الخارجية.
3- صعوبة اعادة اجراء التجربة مرة اخرىوالحصول على نفس النتيجة:لان الظاهرة قد تكون تغيرت وتبدلت مما يصعب من أمر الوصول لقوانين ونظريات تحكمها.
4- صعوبة حصر مجمل الفروض التي تعلل تغيرالظاهرة الاجتماعية:وصعوبة الفصل بين تلك الفروض، معرفة أيها هو الاساسي او الثانوي.
وصعوبةدراسة الظاهرة الاجتماعية بسبب موقف الباحث- الدارس- منها هو بسبب:
1- موقع الباحث منالظاهرة المدروسة: فالنظرةإليها تختلف من باحث لآخر، بسببموقع الباحث الملاحظ، كماأن هناك نسبية في المكان والزمان تؤثر على حكم الباحث للظاهرة.
2- أيديولوجية الباحثالتي تجعله يعطي أحكاما تتماشى مع أفكاره: بينما يجب على الباحث التزود بوسائل البحث العلمي، كالموضوعية،وأن يتجرد من عاطفته، وعن إعطاء الأحكام المسبقة، كل ذلك من أجل ادراك الظاهرةوتقديم نتائج صحيحة.
تفسير عملية التغيرالاجتماعي :
تميل الحياة الاجتماعية والمواقف اليومية الى أن تكون نمطية متفقعليها، حتى تدخل التجديدات في اطارالحياة الاجتماعية والثقافية، فحينها يحدث نوعمن الاضطراب والخلل في توازن النظام الاجتماعي، ثم قديحدث بعض التغيراتالاجتماعية.
وهناك من يرى أن المواقف الاجتماعية تتكون نتيجة لأربعة عواملاساسية في كل تغير اجتماعي،وهي :( البيئة الطبيعية، والجماعات الانسانية،والثقافة السائدة، والمظاهر النفسية للأفراد). لذا فالتغير في أي من تلك العوامل السابقة ، قد يستدعي تغيراتتوافقية في الانساق المرتبطة بالسلوك الاجتماعي.
ويرى( هربرت ليونبرجر) أن هناك سلسلة من المراحل يمر بها الفردقبل أن يأخذ بالنمط المتغير(الجديد) وهي: 1- مرحلة الاحساس: عند أول سماع أو معرفةبالموضوع الجديد.
2- مرحلة الاهتمام:وتكون بتجميع المعلومات حول الموضوع الجديد،بغرض معرفة فائدته.
3- مرحلة التقييم: أي اختبار المعلومات عن الموضوع الجديد وتفسيرهاومعرفة مدى ملائمتها من أجل الاخذ بها.
4- مرحلة المحاولة: أي اختبار وتجريب الفكرة ودراسة كيفيةتطبيقها.
5- مرحلة التبني: أي قبول الموضوع الجديد، واعتماده ليأخذ مكانهفي النمط السائد.
ويرى عاطف غيث أنه يمكن ملاحظة أربع مراحلفي عملية التغير المضطردة هي:
أ- انتشار سمة أو عنصر جديد في المجتمع، سواءكان اختراعا داخل الثقافة الواحدة، أومستعارا من ثقافة أخر بسبب الانتشار.
ب – حدوثخلخلة في السمات القديمة من قِبل السمات الجديدة، أو صراع من أجل البقاءحيث يبدأ العنصرالجديد بأخذ مكانه بجانب العنصر القديم، ويؤدي وظيفة ملحوظة إلى أن يتغير بعد حين.
ج- يثير انتشارالعناصر الجديدة تغيرات توافقية في السمات المتصلة به، فتنظم عناصر الثقافةالقائمة نفسها لمواجهة العنصر الجديد، أو امتصاصه.
د- يأخذ العنصر الجديدمكانه في النسق الثقافي، ما لم يتعرض إلى خلخلة جديدة من عناصر ثقافية جديدة أخرى.
ويرى (جورج ميردوك) أنالاختراعات هي اساس التغير الثقافي بوجه عام، فعند اختراع فكرة أو آلة ما، فتسريفي المجتمع(الانتشار) فذلك يحتاج وقتاً، حتى يثبت الاختراع الجديد كفاءته، وذلك منخلال مراحل معينة.
وهناكمن يرى أن للنمط الثقافي المتغيرأربع خصائص هي:
1- الشكل : الذي يمكن أن يلاحظ ويُدرس فيه ومن خلاله التغير الاجتماعي.
2- المعنى : أي أن له ارتباطات ذاتية وعاطفية في الثقافة نفسها.
3- الاستعمال : أن يكون استعمال النمط الثقافي يمكنملاحظته من الخارج .
4- الوظيفة: أن يؤدي عملا(دورا معيناً)، ويكون مترابطا مع الاجزاء الاخرى،ويستدل على ذلك من خلال الاطار العام.
لذلك فإن عملية التغيرتتضمن تلك الخصائص، وتعتمد عملية القبول على مدى التكلفة (تكلفة الاخذ بالنمطالجديد)، وفي حال عدم توفرالامكانات اللازمة للاخذ به، فلن تتم عملية القبول. مثال: (الدول النامية لا تستطيع الاخذبالتكنولوجيا المتقدمة بسبب عدم توفرالامكاناتاللازمة لشرائها ).
كما أن عملية قبول النمط الثقافي الجديد ترتبط بمدى تعقده وتجرده،فكلما كان معقدا ومجردا كان قبوله صعبا، كما يلاقي مقاومة كبيرة اجتماعيا.
وفي هذاالصدد يرى(تالكوت بارسونز) أن قبول العنصر الجديد يكون أسرع في حالة:
( انخفاض التكلفه، والجهد،وفيه رضى وإشباع للحاجات).
ويمكنأن يقال بصفة عامة أن قبول للعناصر الثقافية الجديدة يتم إذا كان المجتمعالمستقبِل :(محتاج لإشباع معين،،والعناصر الجديدة قدِّمت بأسلوب يسهّل فهمها وتطبيقها،، ولم يتعارض مع القيمالسائدة في المجتمع).
مراحل حدوث التغير الثقافي: ( المادي، وللامادي)
1- أن يحدث في المجتمع ( اختراع، او اكتشاف، او استعارة).
2- الانتشار( بالسماع، أو الاهتمام، أو الحاجة، أو الكفاءة).
3- الصراع ( بالقبول، أو التوافق، أو التكامل، أوالتجديد)
المحاضرة الثانية - التغير الاجتماعي
[/align][/cell][/table1][/align]
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة .Perfect ; 2015- 9- 11 الساعة 07:13 PM
|
|
|
|