|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.

شي اتمنى اجربه
بشرط تكون السياره كمارو
اتذكر خيي يوم طلعنا لخوالي بالبر
جينا نروح فيها عطيتها لفه قويه
ما اسمع الا صوت امي يووويليي ي عياالي هههههههه
توب بعدها يعلمني السواقه
|