اه كيف كُتبت بين وحي الليل أنتِ ذلك الأذان الذي لا يتوارى عن مسمعي كل يوم بل كل فجراً يضج به الطيور .
كُنت أقف على تلك الناصية أضع يدي على وجه الضوء
عيناني متجرحتان .
تحت قدمي أريكة من أيام الأغريق , التاريخ لا يتضح عليها , عبث هو أنتِ , جائعاً بين أرغف الخبز تشبه دوار الشمس .
رائحة يديكِ تُغذي روحي هي أنفاس وهي شبعي .
هناك بائع الوان قديمة .
سألته هل ترسم وجهاً لم تراه عينيك ولا تحفظهُ ذاكرتك المثقوبه ؟
أكملت طريقي على تلك الجادة التي حفرتها الخيول . بعيداً ذلك النور الذي يشبه لحظة الغياب .
سأختفي من قلبك هكذا .
عودي عودي ...
أن مناديلك يشبه غيوماً بللت جسدي بالمطر .
سأنثر دموعاً لطالما كانت عزيزة .
سأنثرها مع المطر وأبتسم فرحاً مثل الصغار .
عودي...
فالشمس لم تغب بعد