|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل ) إذا أحسنت لأحدهم فابتعد عنه، لا تحرج ضعفه، ولا تلزمه شكرك، وأصرف عنه وجهك لئلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك : " فسقى لهما ثم ( تولى ) " لم يقل سبحانه ثم " ذهب " ! بل تولى بكامل مافيه .. افعل المعروف و تول بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك ﻻ تجعله يتمنى الشكر و الجزاء يكفيك أن يجازيك الكريم .
|