2015- 9- 14
|
#79
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: الحُب قد يقودنا لِ الجهل أحياناً
أسمحي لي عزيزتي إيثار بهذه القراءة لنصكِ ...
قلتُ التأم ..
هل التأم !!!
كان حديث مع النفس تلمس بهِ جراحها وتأمرها !
ثم تشك هل أطاعنها أم ! بالأستفهام هل إلتأم ثُم تتعجب من قسوته وسطوته !
ذاك الخبيئة والتحم
ذاك السر المُصاحب لها ...
ذاك المُوَسّم من لظى
موّسم بالنار .. كناية عن شدة الألم وأثره عليها
ذاك الوليدُ من العدم
ذلك الإحساس الوليد من اللاشيء ..كيف بهِ أن يغتالها دون أن تُدرك !
ياقلبها
الياء لنداء البعيد فهي تشعر بغربةِ نفسها عنها وتتحسر على شتاتِ ذاتها .. ياقلبها
يامن تلكز وانحرم
هُنا كانت في أوج الخيبة ! كيف حدث كُل هذا ...
يامن تصدع وانصرم
التصدع بداية الاهتراء ثُم الإنقراض !
يامن تشرّح وانفرم
كان ذلك وصف لخيبتها لما أعتراها من ألم
قلتُ التأم
لا
لا
لم يلتأم
بل حُسنُ ظنٍ يافتاةٍ
قد خُرِم
وقفتُ هُنا كثيراً أبحث عن الخبايا ...
تلك العيونُ تبعتها
كان السراب المُسّتَعِم
ذاك الحديث ألفته
صدى لصوتٍ مُنْطَرِم
"
كان وصف لأول العهد بما كان .. وببحثها عن الأمان إلا أنه سراب !
هاكِ الحروف
هاتِ الحروف
تُحاور نفسها ...
.
.
.
سكبتها
وأربتها
وصقلتها
حتى تَشِدّ وتستقم
أخفيتها
في مُسَّمَدةٍ
علّه يُجْدي الوَسم
وبقيت انتظر الهطول
وانتظر
وانتظر
وانتظر
حتى تَيَبَّس واَنْقصم
سكبتْ الحروف وهذّبتها وسمّدتها وبقيتْ تنتظرُ الهطول !
لكني أرى أن الألم أخرج الدمع وأسقى بها تلك الحروف وأنبتت لنا نصاً غنّاء يُشجي النفس ويُطربُها ...
تلك الخلاصة ..
ياحرفي الموجوع
يامن تَئِن وتَقْتَطِم
الأرضُ بور
ومابها
عقلٌ لعقلٍ يَحْتَرم
..
الخُلاصة لم تكُن خلاص للنفس من الألم .. بل تكديس لهُ بنفي الأمل من الوجود !
نقد مُتواضع لنص عميق جميل حارني وأستفزّني ..(هل يلتئم) إيثار
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غزاله القرشي ; 2015- 9- 14 الساعة 02:52 AM
|
|
|
|