عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 9- 14   #3
Nawarah*
متميزه في برنامج الكويزات
 
الصورة الرمزية Nawarah*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 117073
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2012
المشاركات: 1,308
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 253824
مؤشر المستوى: 321
Nawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Nawarah* غير متواجد حالياً
رد: المحاضرة الثالثة

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]






( المحاضرة الثالثة )
التغيربين المجتمع الريفي والحضري
التغير الاجتماعي والتغير الثقافي[/align][/cell][/table1][/align]
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
التغير الاجتماعي قديما وحديثا



,
التغير بين المجتمع الريفي والحضـــري
يختلف التغير الاجتماعي والثقافي عموما باختلاف المجتمعات(طبيعةالمجتمع) زمانا ومكانا وثقافة، وتختلف سرعة التغير واتجاهه وعمقه وشموله... الخحسب طبعة المجتمع.
فالمجتمع الزراعي تختلف طبيعته عن المجتمع الحضري ويختلفان عنالمجتمع البدوي، كما يختلف المجتمع الرأسمالي عن الاشتراكي ...وهكذا.
كما أن التغير الاجتماعي في المجتمع الواحد قد تختلف ولا تكونبنفس القدر، والاتجاه والسرعة والمجالات...، وذلك لان المجتمع يضم(غالبا) بيئاتوطبيعة مختلفة اجتماعيا.


* مظاهر الاختلاف بين المجتمعين الريفي والحضري التي تؤدي إلى تفاوت التغيرالاجتماعي بينهما:
1- العزلةالنسبية في الحياة الريفية مقارنة بالحياة الحضرية:
فالريفيونيعيشون في عزلة اجتماعية وربما جغرافية(قديما أوضح) مما يجعلهم يلبون حاجات
الأفراد اجتماعيا وتربوياواقتصاديا.. الخ، كما أن تماثلهم ثقافيا وعملهم وإنتاجهمالمتشابه،
وسيطرة أعراف وعادات موحدة على سلوكهم، يؤدي إلى صعوبةتغيرهم اجتماعيا بوجه عام. أما
في الحياة الحضرية فالأسرة تكون أكثرتعقيدا، فالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مما
يتطلب توافقا في علاقاتذلك المجتمع (وليس تبعيّة كسابقه الريفي) بالإضافة إلى طبيعة المراكز
الحضرية حيثتكون مركزا للتغير الاجتماعي وتقبله، نتيجة تعدد أنماط التفاعلات والعلاقات
بينالأفراد.
2- بدائية تقسيم العمل والتخصص في المجتمع الريفي:
فالعملالزراعي وما يتعلق به يمثل القيمة العليا في الريف، بالإضافة إلى أن تقسيم العمل
والتخصص يكون بناءً على اختلاف السن والنوع(ذكر،أنثى)، كما أن طبيعة العمل الزراعي في
الريف لاتستدعي التجديد الشامل، بل الثبات النسبي ، أو في مجال محدود. في حين أن المجتمع
الحضري يكون تقسيم العمل فيه واسعا والتخصص متنوعا، وعليه فالتغيرات تكونعديدة
وواسعة خاصة في المجتمع الحضري الصناعي.

3- عدم تنوع الوسائل التكنولوجية لدىالمجتمع الريفي:
حيث يكتفي بوسائل بسيطة ومحدودة تفي بمتطلبات حياته ، كالمحراثالخشبي الذي يستخدم من الآف السنين دون تغيير. بالإضافة إلى عدم إقبال الريفيينعلى الكماليات. أما في المجتمع الحضري يؤدي تنوع التكنولوجيا واستخداماتها إلىتراكمات ثقافية متعددة تعجّل بعملية التغير الاجتماعي في كافة المجالات.

4- الثبات النسبي للبناء الاجتماعي فيالمجتمع الريفي:
ويتضح ذلك جليا في صعوبة الحراك الاجتماعي، وثبات القيم والعاداتالمتبعة، الأمر الذي يؤدي إلى إعاقة عملية التغير. بينما المجتمع الحضري يتصفبديناميكية تغير البناء الاجتماعي، وبسرعة عملية التكيف مع عملية التغير. فشكلالأسرة وحجمها وعلاقاتها ووظائفها تختلف بين المجتمعين الريفي (أسرة ممتدة)والحضري(أسرة نووية) كما أن شخصية الريفي تذوب في شخصية أسرته نتيجة للضغوط القويةعلى الأفراد، وضعف الاتصال الخارجي وقوة التماسك مما يؤدي إلى صعوبة عملية التغير الاجتماعي فيها.

اختلاف الأسرتين الريفية والحضرية شكلا (بناءً ووظيفة )
أولا: من حيث البناء:
1- الأسرة الريفية غالبا ممتدة، والحضرية نووية.
2- العلاقاتفي الأسرة الحضرية ديمقراطية وفردية ، والريفية علاقاتها على العكس من ذلك.
3- الأسرةالريفية منعزلة عن العالم الخارجي، ومكتفية ذاتيا. بعكس الأسرة الحضرية.
ثانيا:من حيث الوظيفة:
1- الأسرةالريفية توفر احتياجاتهاذاتيا، بينما الحضرية تعتمد على المؤسسات الخارجية في ذلك.
2- تختلف الأسرتان الريفية والحضرية في أسلوب التنشئة الاجتماعيةتبعا لمستوى التعليم والقيم ..الخ .

علاقة التغيرالاجتماعي بالتغير الثقافي
عرفنا فيما سبق أن التغير الاجتماعي هو تبدّل يحدث في بنية النسقالاجتماعي ووظيفته،
أو هو التغير الذي يصيب البناء الاجتماعي والقيم والعاداتوالأدوار والعلاقات.. الخ، في فترة زمنية محددة.
إذا كان ما سبق هو تعريف التغير الاجتماعي.(فماهو التغير الثقافي؟وهل هناك تطابق بين التغيرين؟ أم هما منفصلان؟ أم أن أحدهما يشمل الآخر؟) أسئلةنحاول الاجابة عليها لتتضح العلاقة بين التغير الاجتماعي والتغير الثقافي. وهذايتطلب التالي:

تعريف مفهومالثقافة: يعتبرمفهوم الثقافة من المفاهيم التي تعددت النظرة إليها وخاصة عند علماءالأنثروبولوجيا والاجتماع، ومن أهم تعريفات الثقافة ....
تعريف (تايلور) عام1871م. الثقافة هي: (ذلك الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والفن والأدبوالأخلاق والقانون والعادات والتقاليد والأعراف والقدرات الأخرى التي يكتسبهاالفرد بوصفه عضوا في المجتمع)
لقد ظل التعريف السابق للثقافة (30) سنة تقريبا هو الوحيد، إلاانه الآن يوجد المئات من التعريفات للثقافة، وذلك لأهميتها، وسعة موضوعها، وتداخلالعناصر المكونة للثقافة.

ويعرفها (كليرنسكيز) بأنها: كل ما هو موجود لدى المجتمع من تراكمات وتغيرات اجتماعية، وماديةوخبرات وأدوات ورموز، وما إلى ذلك.

ويعرفها (جون نورد) بأنها:مجموع إنجازات الإنسان واستعمالاته منذ فجر العصر الحجري.


أهم صفات الثقافة : أنها ظاهرة إنسانية،تراكمية، متعلّمة، تنشأ من تفاعل الأفراد في المجتمع، وتنتقل من جيل إلى آخر.وعليه فالصلة بين المجتمع والثقافة شديدة الصلة بحيث لا يمكن وجود أحدهما دون الآخر.

الثقافة لها وجهين أو مكونين: ( مادي ولامادي) ولا يمكن الفصل بين هذين الجانبين إلا للدراسة فقط

التغير الثقافي يعني : التغير والتحول في أي منجانبي الثقافة ( المادي، أو الغير مادي).

التغير الاجتماعي يرى البعض من العلماء أنه في الغالب تغيرلامادي(أي فكري)،
وعليه فالتغير الثقافي يشمل التغير الاجتماعي، ويمكن القول بانكل تغير اجتماعي هو تغير ثقافي وليس العكس.
فالبناء الاجتماعي والوظيفة والعلاقاتوالقيم والعلاقات هي جوانب لامادية في المجتمع، وهي جزء من مكون الثقافة( مادي ولامادي). ولكن لا يمكن الفصل بين التغير الثقافي والتغير الاجتماعي،فكلاهما يتأثر بالآخر ويؤثر فيه.يختلف التغير الاجتماعي من مجتمع لآخر، نتيجة للاختلاف الثقافيبين المجتمعات، كما أن التغير الاجتماعي يختلف في المجتمع الواحد قديما وحديثا،ويمكن معرفة ذلك بتتبع مسيرة أية مجتمع .

عوامل اختلاف التغير الاجتماعي قديما وحديثا:
1- الثورة الصناعية:
فقد غيرتالأوضاع الاجتماعية، من أنظمة وعادات وقيم اجتماعية، فظهرت أوضاعا جديدة في مجالاتونظم اجتماعية عديدة، كقيمة الوقت وقيمة العمل، والبناء الأسري والسياسيوالاقتصادي... الخ. فالاختراعات التكنولوجية المتواصلة أدتإلى تغير اجتماعي مستمر وسريع، فانتقلت المجتمعات من البساطة إلى التعقيد والتخصصالدقيق، خاصة في الدول الصناعية، وظهرت البطالة والصراع الطبقي والسياسي وزادتالهوة(الفجوة) بين المجتمعات، فهناك (مجتمعات نامية، وصناعية) ودول عالم أول وثانيوثالث، بسبب التكنولوجيا.

2- الاتصال الواسع بين المجتمعات المعاصرة:
نتيجة للتقدم فيوسائل الاتصال والمواصلات، مما زاد من سرعة عملية الانتشار الثقافي، والى سرعةالتغير الاجتماعي بوجه عام، فزادت ظاهرة الهجرة بين المجتمعات، وتقاربت أغلب أنماطالحياة والتغير بين المجتمعات، فتشابهت الدول الصناعية مع بعضها، وكذا النامية معبعضها.

وبوجه عام يتميز التغير الاجتماعي قديما عنه حديثا في جوانب عدة، منها:
1- أصبح التغير الاجتماعي اليوم أسرع وأعمق:
بسبب الثورةالتكنولوجية ووسائل الاتصال، وأعمق بحيث يصل ويطال فئات ومجالات عديدة في المجتمع.
2- الترابط بين التغيرات الحالية زماما ومكانا:
فالتغير الذي يحدث فيمجتمع يتردد صداه وتبنيه في مجتمعات أخرى ويصبح موضة، بخلاف التغير قديما الذييحدث بصورة منفصلة ومتقطعة هادئة بسبب عزلة المجتمعات جغرافيا وثقافيا.
3- أصبح التغير الاجتماعي اليوم متوقعا في كل ظاهرة:
بمعنى أنه لا توجد ظاهرة في المجتمعات الحديثة بمعزل عن احتمالالتغير بها، وذلك بسبب زوال العديد من معوقات التغير الاجتماعي.
4- أن التغير اليوم ذو طابع إرادي مخطط هادف مقصود في أغلبه:
لمجتمعات اليوم تخططالتغير من أجل إحداث التنمية الاجتماعية، بينما قديما كان التغير ذو طابع عشوائي وتلقائي.












[/align][/cell][/table1][/align]

التعديل الأخير تم بواسطة Nawarah* ; 2015- 9- 14 الساعة 08:23 PM