يقول السعدي رحمه الله:" نهى الله عز وجلّ عن كثير من الظن السيئ بالمؤمنين , حيث قال:( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) وذلك كالظن الخالي من الحقيقةوالقرينة , وكظن السوء الذي يقترن به كثير من الأقوال والأفعال المحرمة.
فإنبقاء ظن السوء بالقلب لا يقتصر صاحبه على مجرد ذلك , بل لا يزال به حتى يقول ما لاينبغي , ويفعل ما لا ينبغي ".
فالإنسان الذي يسيء الظن بالآخرين هو الذي يتضايق , ويضطرب , ويقلق.والنظرة السلبية تفسد المودة , وتجلب الهم والكدر , وتثير البغض والكراهية ومن ثم العداوة, وقد حذرنا الله تعالى من ذلك: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراًمِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )