|
@....... سيوف الصمت .......@


@..... سيوف الصمت ......@
تطاردني خفافيش الأبجديات
عند حافة الردهة !
والمصابيح الصلبة تحرس ثرثرتي ..
يقضمني الليل باسماً جاحظ الوحشة ..
يعلم كم كان ممدداً حتى السراب !
والقمر يسرق الضوء من بقايا أحداقي !

على الطرقات أهداب ترقص على صوت الكمان العائد من منفاه ..
ولا أدري كيف أُصمِتُ دندناتي المكتنزة بضجر ...!
أضواء مخشوشنة تجلب الذباب !
وخط متعرج يصعد الدرج بسكون ..

بين أظفاري خبأتُ ساعة قاسية !
ربما يوماً أُغلفها بأمنية لاتذوب في الأنهار !
ولاتبتلعها حيتان العرف ..

لاتتبادلوا رسائل المحبة ..
ولاتبدأوا بالحديث الأنيق ..
فأحياناً تركلكم مواقفهم المنكوصة على أعقاب العمر !

افترشوا موائد غضة بالصمت ..
رغم الشوق الكافر ...!
اعلنوا التوبة .. كناسك زاهد في كنيسة ..
هكذا أدركت مؤخراً ..
أن القلوب تغرق مكرهه ..
وتحب مكرهه ..
وأن المشاعر تموء !
وبعض الصدى يرتد قتيلاً ..!

|