لم اشأ أن اكتب تدوينه لكن موقف اسعدني الآن وشدني للكتابة ..
البارحة وصلت لسدير ولله الحمد .. لم يأتيني النوم فقررت بعد صلاة الفجر أن ابحث عن سوبر ماركت تفتح مبكراً .. لأشتري مشروبي المفضل عصير مشكل مع الباونتي ^_^
ذهبت للشارع العام فوجدت احداها قد فتح .. عندما دخلت فإذا البائع نظراته لي غريبه لم اعره اهتمام .. يتأمل في وأنا ابحث عن اغراضي .. توقعت أنه يخشى اني مختلس خاصة أن المدينة ليست كالرياض وقليل من يأتي هذا الوقت إلا شخص معروف .. أخذت اغراضي .. فسألته كم الحساب وإذا هو يتبسم ويقول مافيه حساب .. حاولت افهم جيداً .. قال أنت عبدالله .. بلهجتهم ابدالله .. حاولت استدرك ذاكرتي فلم اعرفه .. فإذا هو يضحك وسعيد جداً فقال انا مهنا .. تذكرته على طول آخر مره شاهدته فيها قبل 15 عام أو اكثر .. كآن عامل محطة على كفالة والد احد اصدقاءي .. سبحان الله الشاهد من القصة أني فقط كنت عندما أجده اسلم عليه واسأله عن احواله .. كنت اعامله كإنسان .. لم اعطه مالاً ولم آخذ منه شيء .. وهذا ماجعلني في ذاكرته .. لاتستحقروا شيئا لتبقوا في ذاكرة الآخرين ..!!
همسة ..
الوفاء .. لاجنس له .. ولالون ..!!
#قلمي