حتى الطيور تعشق اوطانها ..والاسماك والنمل والنحل بل حتى النبات وسائر المخلوقات...
انت بلا وطن مخلوق هلامي هامش لا معنى له ولا قيمة كما العوالق ...الوطن يا صاح ليس عارض او ظرف زمان بل هو العرض هو الانتماء هو الذكريات هو الطفولة الساذجة البريئة والاجداد الحكماء والفعل التراكمي .. هو العشق هو اكبر من حفنة التراب ...!!
داعش وطنها نزواتها وطنها حور العين ومواطن اعضائها التناسلية ...وهناك فرق بين من يحب الارض التي ترعرع فيها ونمى وتكرست فيها ذكرياته والصبا وبين من يلهث كالضباع الضارية ...!!
كم اشفق على الذين لا يشعرون بعمق وقداسة مفردة وطن ..!
مفردة وطن بمثابة الكأس الذي اثمل به عشق ونشوة واتمنى ان لا اتوب منه .
وفلسطين للأمانة ليست قضيتي بعد ان تجار بها الكثيرون فوق الطاولة وتحتها ..ومن جميع التيارات والاتجاهات واخرها حماس ..لقد سقطت ورقة التوت عن سواءتهم وتعرت نوياهم الخسيسة
وسيد قطب الذي تستشهد به يكفي انه منظر الاخوان وسيدهم ..
بالمناسبة شبه جزيرة سيناء فشلت في استردادها ثلاثة حروب طاحنة وعادت بالمفوضات العقلانية وبزيارة خاطفة ان كنت لا تقرا التاريخ ..!
ليس صحيح ان فوهة البندقية من تنتصر وتحسم ... بل حسن السياسة والقيادة والكياسة وحضور العقل والعقلاء من يصنعون الفارق ....حتى بعد الحروب لا يبلسم الجراح ويهدأ النفوس الا الحوار على مائدة نفض غبار الكراهية والاحقاد .