عمل شنيع لايقره لا العقل ولا الفطره السويه ..
الفكر يواجه بالفكر .. إلا الفكر الداعشي يواجه بقطع الرأس .. لن تتغير افكارهم وأن تغيرت فلا نعلم صدقها ..
ثانياً لاتخلطوا الحابل بالنابل .. مطالبنا كشعب لاتمت بصلة أبداً في اعتناق هذا الفكر ..
ليس من المعقول إذا رأيت فساداً ادارياً أو مالياً أنني سأستدعش إذا لم تعالج الأخطاء ..
لانستغل هذه المواقف ونربطها بتقصير الدولة في بعض الأمور .. هذه افكار خارجة عن نطاق المعقول إلى بحر اللامعقول ..
معلومة اضافية قد يجهلها البعض داعش لقب اطلقه العرعور على مجموعة ممن ذهبوا بإسم الجهاد ..
د : دولة
ا : الإسلامية
ع : العراق
ش : الشام
لكن هل جميعهم يتفقون بالفكر .. هنا السؤال ..
بالنسبة لسؤال الموضوع
إلى اين نحن ذاهبون ..؟
فالجواب ذاهبون إلى المجهول دام هناك من يتعاطف معهم ..
قبل سنوات توقفت اغلب الحروب ضد الإسلام
تحررت افغانستان
تحررت الشيشان
تحررت البوسنه والهرسك من طغاتها
تحررت الصومال
لم يبقى لنا إلا قضية فلسطين
ذهب مايسمى بالجهاديون إلى داغستان ودخلوا إلى الروس واقتحام مسرح الأطفال
مما اضطر الروس لإعادة احتلال الشيشان
فجروا عماير نيويورك فعادت امريكا لأفغانستان ودمرت العراق
والآن يفعلون مالايقره المسلمون قبل الكفار في سوريا وبلادنا
هؤلاء اشخاص احبوا القتل ولم يحبوا نصرة الدين ..