وما بعد التكفير الا القتل .. حسبنا الله ونعم الوكيل
اتمنى ان يصلب ليكون عبره لمن لا يعتبر .
الفكر الداعشي يمتطى المنهج الشيطاني بلا شك
(إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة)
وهذا ما يفعله داعش بافكاره المسمومة فهو جندي من جنود الشيطان
اما من الجانب الاخر فكلنا مسؤلون عما يحدث قبل ان نسمع بداعش
فداعش وجد مرتعاً خصباً في عقول شبابنا وعندما ظهر لنا بين قرني شيطان
وجد عقول سهل اصطيادها .. والتحكم بها عن بعد .
فمنذ سنوات عديده وعبارات الضجر والاكتئاب والانتقادات الغير مبرره والتي يقودها حاقدون
-واللذين هم ايضاً وجدوا من يسوّق لهم تجارتهم الخاسره بلا مقابل-
وتحطيم آمال وطموحات شبابنا
وكذا الاستهزاء وكفر النعمه والتباهي والمفاخره مما ولد حقد لدى البعض فاستغله اعدائنا واعداء الملة والدين
/
حين تجد من يطبطب على جراحك ستؤيده وتقول نعم هو ذاك وانت لا تعلم بأن هذه اول جرعه آتت أُكلها ومن هنا يبدأ المشوار نحو داعش..!
ولو نظرنا حولنا لما وجدنا اكثر من انجرف خلف هذا الفكر وفكر من سبقه هم من ارباب السوابق
او ممن كانت لهم صولات وجولات في عالم المخدرات والمسكرات والفسق والفجور.
فبين عشية وضحاها التزم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم شكلاً فقط
وبما انه كان بعيد جداً عن الاسلام بكثرة المعاصي يريد ان يعود بسرعة البرق لتكفير ذنوبه كما يعتقد.
فقديماً كانوا يذهبون للجهاد في افغانستان بلا عقيده راسخه وانما يريد الجنه (بلا علم ولا فكر!!) ومن ثم انضم للقاعده واخذ يكفّر البلاد والعباد...!
هذا ما يحدث الآن والتاريخ يعيد نفسه ..!
حمى الله البلاد والعباد من كل شرٍ ومكروه .
بارك الله فيك اخي ادب انقليزي على هذا الموضوع الذي تتفطر بمشاهدته القلوب والأكباد.