عن الإِمَامُ سُلَيْمُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ سُلَيْمٍ رحمه الله تعالى :
وَقَالَ سَهْلُ بنُ بِشْرٍ:حَدَّثَنَا سُلَيْمٌ:
أَنَّهُ كَانَ فِي صِغَرِه بِالرَّيِّ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ عَشْرِ سِنِيْنَ، فَحَضَرَ بَعْضَ الشُّيُوْخِ وَهُوَ يُلقِّنُ، قَالَ:فَقَالَ لِي:تَقدَّمْ، فَاقرَأْ.
فَجهدْتُ أَنْ أَقرَأَ الفَاتِحَةَ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ؛لانْغِلاَقِ لِسَانِي، فَقَالَ:لَكَ وَالِدَةٌ؟
قُلْتُ:نَعَمْ.
قَالَ:قُلْ لَهَا تَدعُو لَكَ أَنْ يَرزُقَكَ اللهُ قِرَاءةَ القُرْآنِ وَالعِلْمَ.
قُلْتُ:نَعَمْ.
فَرَجَعتُ، فَسَأَلتُهَا الدُّعَاءَ، فَدَعتْ لِي، ثُمَّ إِنِّيْ كَبِرتُ، وَدَخَلتُ بَغْدَادَ، قَرَأتُ بِهَا العَرَبِيَّةَ وَالفِقْهَ، ثُمَّ عُدتُ إِلَى الرَّيِّ، فَبَيْنَا أَنَا فِي الجَامعِ أُقَابِلُ(مُخْتَصَر المُزَنِيِّ)، وَإِذَا الشَّيْخُ قَدْ حَضَرَ، وَسلَّمَ عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَعْرِفُنِي، فسَمِعَ مُقَابَلَتَنَا وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ مَاذَا نَقُوْلُ، ثُمَّ قَالَ:مَتَى يُتَعَلَّمُ مِثْلُ هَذَا؟
فَأَردتُ أَنْ أَقُوْلَ:إِنْ كَانَتْ لَكَ وَالِدَةٌ، فَقُلْ لَهَا تَدعُو لَكَ، فَاسْتَحيَيتُ.
هذي بعد من القصص الي كثير اقولها حق عيالي عشان يقدرون دعائي دوم
فصله ( الله وكيلكم حتى لو يلعب قيم يقول ادعي لي افوز على عزوز ، اشتهى عصير قال ادعي لي عشان جينيا عصير ههههه استوية ساحره مو دوعاء وستجابه من ربي )
"اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت !!!
أن تبسط على امي الغالية من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، وأختم لها بالمغفرة حتى لاتضرها الذنوب ، اللهم أكفها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها..
برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم لا تجعل لها ذنباً إلا غفرته ، ولاهماً إلا فرجته ، ولاحاجة من حوائج الدنيا هي لك رضاً ولها فيها صلاح إلا قضيتها"
ولكل امهات المسلمين