2015- 10- 2
|
#17
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: ..الاطار الفكري ...!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة painkiller
مرحبا ..
عطفاً على مقدمتك بوضعنا الراهن وأنه ليس اعتيادي وليس نزهة وليس تقليدي ... اوافقك !
المنطقة العربية تمر بما مرت به اوروبا قبل حوالي 800 عام .. ابان عصر النهضة الذي تزامن مع افتتاح الجامعات وتثقيف الشعوب بعد أن كانت العلوم اجتهادات فردية لنوابغ كأرسطو وافلاطون ممن هم حتى قبل الميلاد ..
وهذا نتاج طبيعي للتفكير والتطور الانساني ..
افتتحت الجامعات العربية من حوالي 100 عام باسبقية لبيروت ثم دمشق وبعدها الجزائر لتلحق بهم السعودية بعد 40 عام ..
الدوغمائية في ثقافة الحشود من السهل اقتيادها .. لكن حين تظن أنها تنورت تحدث الصراعات ..
لست متفائلة وأظن أن القادم أسوأ ..
اوروبا دفعت ثمناً باهضاً وبطيئاً جداً حتى حصلت على حريتها الفكرية ..
نسير على ذات الخطا وسندفع ثمناً أكثر في زمن أقل نظراً لفارق التوقيت ..
في رأيي أن حرية الفكر عند إنسان تقاس بمقدار ما يسمح من الفكر المضاد بالتعبير عن نفسه ...
لا بالمقدار الذي يسمح لنفسه بالتعبير عن ذاته ..
وبالعوده لكتاب "خوارق اللا الشعور " مقدمته الفيزيائية راقتني كثيراً ..
الفيزياء الهام الوجود ومعرفة الله وتسامي الروح حين تندهش ولا تملك الا الشغف الذي لن ينكشف الا برحيلنا ..
لازلت أشعر أن يوم الرحيل ليس سيئ إنه يوم الكشف العظيم ..
في الصفحه 38 اشار الى معنيين عميقين جداً اشارة عابرة ..
وأظن أن الكتاب العرب لا يملكون الجرأه الكافية للحديث عنها .. وهم معذورون ..
اطاره الفكري مسترسل والفكرة واضحه
وأن للحقيقة جوانب عدة ..
بل في رأيي اننا يجب ان نخرج المفاهيم من دائرة الكينونة المحضة في الشخوص لهيكلة القيمة كرمز منفصل عن الكائن ..
اذا أردنا أن نتجنب الصراعات ونستفيد من تجارب غيرنا المدمرة ..
على فكرة المعادلات دائماً صفريه أو هكذا يجب أن تكون ..
اقولك ليش ؟
في قوله تعالى " وناديناه من جانب الطور الأيمن "
مستحيل أن يكون اليمين المعني نسبة لله تعالى ..من حيث موقعه من موسى " استغفر الله "
أما موسى فلا نعرف أين يقف هل هو باتجاه شمال الجبل أم جنوبة شرقه من جهة مصر أم غربه من جهة فلسطين .
اذن اي نقطة على الجبل هي يمين ... يعني كل الاشياء متساوية "معادلة صفرية "
فلا أحد يظن أنه وحده يملك الحقيقة ..
الحقيقة دائرة قطرية أو كعكه لا أحد يلتهمها وحده..
ممكن تجزئتها لعدة زوايا ونستمتع بها سوياً
الاجتماع ودراساته كتبة ومقالاته علماؤه وافكاره شغفي الذي لا يتوقف قد يبعثرني وقد يجمعني
لكن البشرية تدين إليه حين تفرقها مشارب اللاهوت والناسوت
شكراً أدب لهذه المساحة .. 
|
قد نتفق وقد نختلف على مقاربتك حول ما يقع في المنطقة وما كان قد وقع في اوروبا ما اصطلح على تسميته بعصر الظلام ..اتفق معك ان الامن بات يتأرجح والمجهول يراقب المشهد بوجل ...والقتل على الهويات والتجاذبات السياسية والاصطفافات الفكرية في اشدها ..ولكن ما كان يقع في اوروبا إبان عصر التنوير هو حرب بين مدارس التفتيش ومراقبة ضمائر البشر والعقاب على النوايا من جهة وبين المفكرين والفلاسفة من جهة مقابلة بعبارة اخرى بين مهندسو الجسور ومشيدو المنارات وبين حافروا الخنادق ومشيدو القلاع ...يختلف بين ما هو قائم في المنطقة فلدينا تكتلات سياسية تلبس عباءة الطوائف المقيتة تارةً والاحزاب تارة اخرى ..وقطيع من البشر تسوقها تلك الـُعصي ....ليس هناك حروب بين الرجعية المتخلفة والمتكلسة وبين الانفتاح على المستقبل والحث على اسباب النهضة والانعتاق من القيود والخروج من نفق التاريخ الذي يعيش فيه المتصارعون ....هناك في اوروبا الصحوة كانت بين المشاعـل والعتمة وهنا الحرب بين عتمتين .. عتمة الطوائف وعتمة السياسة الذرائعية.. وشعوب تُسحق تحت الحوافر ..عندما يُـقرر بالنيابة عنك السياسي والمفتي فانت تعيش كالزائدة الدودية ليس لك اهمية تستحق التضحية ..والاشكالية ان لدينا في الوطن العربي إعلاميون يجرون عربات اسيادهم على اجساد شعوبهم وعندما تنتهي مهمتهم وصلاحياتهم يتم خصيهم وتحريرهم من عربات الجر لدى اسيادهم ليجروا عربات التاجير في الشوارع ..
المفكر العربي لا زال خامل ومجهول في معادلة المشهد الراهن .. بل ان هناك من كنا نحسبهم مفكرون افذاذ فاذا بهم يقعون في براثن الطائفية والخطاب المتخشب اياه دون ان اذكر اسمائهم .
انصح بقراءة ..هاشم صالح مدخل إلى التنوير الأوروبي
(في رأيي أن حرية الفكر عند إنسان تقاس بمقدار ما يسمح من الفكر المضاد بالتعبير عن نفسه لا بالمقدار الذي يسمح لنفسه بالتعبير عن ذاته )
ربما اتفق مع عبارتك اعلاه ..ولكن لا بد لصاحب الراي والفكر ان يخوض المعرك ..حتى وان تكسرت النصال في جسده والطعان ..لان لكل شيئاً ثمن وكما قال المتنبي ..الراي قبل شجاعة الشجعان ..
لن اطيل ...عودة الى الاطر الفكرية لعلها تفي بالغرض في معالجة شي من واقعنا البائس.!!
لقد اثرتي في تعقيبك نقطة اراها محطة للتفكير ما دمنا في الاطار الفكرية الا وهي الحقيقة النسبية ...اتفق معك ومع الدكتور ان الحقيقة اكبر بكثير من ان يعيها العقل البشري ونبقى نشغل في هذا العالم المترامي الاطراف ما يوازي نقطة في محيط ...ولكن الجمال ان نسير في طريق المعرفة وبوصلتنا تنشد الحقيقة ...اخيتي ...عن نفسي مهووس بتدوير الزوايا احب ان اقرا كل الزوايا احب ان اتعلم حتى من النملة في سعييها ومن هجرة الطيور وهي تتشكل اسراب متتابعة بأشكال هندسية تقطع الفيافي والمحيطات ..
البحث المستمر يصقل الافكار من شوائب الفكرة الواحدة المستدامة
بل انا من يشكر اضاءتك وكشافاتك التي صدعت في وجه الظلام ...احترم الشخص أيً كانت جنسيته وجنسه و ملته عندما اجده يباري الاخرين بعقله ويحرر من اسطبل تساؤلاته خيول افكاره الجامحة فتملئ المكان بصهيل التمرد .
هل نتِ : . تــ ؟ صهيلك يقول بذلك 
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2015- 10- 2 الساعة 06:38 PM
|
|
|
|