|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
عمرك ما تندم على كلمة طيبة نطقتها واسلوب ليّن مع أي أحد في أي موقف ، حتى لو منعه كبرياءه من التراجع والاعتذار .. تأكد انها وصلت بمكان اعمق بكثييير في نفسه مستحيل توصله بالشدة والفضاضة، وراح ترسم له نقطة تحوّل تخليه يراجع نفسه ألف مره قبل مايتكلم مع أي شخص بعدك ..
قال الحبيب ﷺ 
( ماكان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه )
|