عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 6   #102
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: ..الاطار الفكري ...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فــ@ــــد الشريــــف مشاهدة المشاركة
مشعلي ...يعلم الله انني أعرفك رجلا تفيض أدبا وحلما وحكمة بشكل نادر ونفيس ..وأخجل حين اتقاطع معك من كلمات تسبغها علي وأنا الفقير لله ..
لكن ولكي نبقى في صلب الموضوع وحتى نضيّع الفرصة على ( دارك شوكليت ) فأنني سأشرح لكم ايطاري الفكري
انا الان في ساحة بغداد وانتم بالتأكيد تجوبون الاسواق والبازارات وفي عقل كل منكم هدف فأحدكم اراه يبحث عن بضاعة ليقتنيها وآخر عن بضاعة ليتكسب منها ربحا حلالا وآخر أتى ليتسلى ويمتع ناظريه بالجديد والبعض وجد نفسه في المعمة بالصدفة لا باختياره وفضل ان يقعد مقاعد للسمع و بعض الشباب اتخذ من المقهى قاعة اصغر من مسرح ليتفرجوا على مسرح أكبر من قاعة
أما أنا ومثلي كثير فيذهب يتقصى عن (تكية الدراوييش) يمني النفس ان يجد امثال شمس التبريزي او جلال الدين الرومي ..راغبا في شيء لايمكن ان تعيه العقول او تدركه الألسن ..
تحياتي للجميع ...ومحبتي

تعرف ماهــو الإطار الذي ياسُرني ؟
بل اجده يمسك بتلابيبي ..ويتغلغل في جزئيات نفسي ويبسط سطوته في كل تفاصيلها ؟ واشعر معه بنشوة خاطر وحفنة الهام ؟ – الله يذكرها بالخير- هو اطار المكان والزمان وظروف استثنائية --- الجغرافيا والطقس --- على موجة الهتان ...!
تدخُــلني الى عالم يضج بالوجدانيات المبثوثة والمشاعر الجياشة والتجلي والمعاريج ....!
جربتها ..حتى سكرت بزبيبتها ..!
شــرفة تـطل على وادي...الوادي مروجه خضراء وجدول ماءً رقراق يبلل لهات ذلك المكان .. لا تكاد تجد ذرة رمل عارية هناك ..وان وجدتها يا فهد ..تجدها مبللة يخنقها طحلب من الخضار يستر سوءتها !!
وكرسي وثير ممدون على هيئة نصف سرير .. ونسمة بالكاد تقبلك على استحياء وعجل ..كأنها عذراء تشهد او قبلة في مبسم زوجها البكر ....وفنجان من القهوة مركز بالكاد يغير لونها الشاهب قليل من الحليب الطازج.... وبضع تمرات اخلاص ...وسحب تحجب قرص الشمس حبلى بقطرات المطر .. . ..وموسيقى تهمس في اذن الاثير تسوقها فيروزي.. يا راعي القصب ...!
في هذه اللحظة اتصالح مع كل شي !!!..فهد تسمعني ..؟ اتصالح مع كل شي..!!
حتى مع البقر التي اشاهدها هناك ترعى في المروج الخضراء وربما حتى الحيوانات الزاحفة عند اقدامها ..والناهقة ...! تقريبً كل شي اجده حتى مع بشاعته مدعاة للتأمل والرضى ...!

يا رجل عشتُ هذا الشعور بمعية المكان والزمان .. وكلما تذكرت فزعتُ..! اتحسس رئة اطاري وهو يختنق بأنفاسه !!!
بل اني تعمدتُ.. ان اربطه أي ذلك الاطار- بكتب للمجنونة التي تعبث بالكلمات وهي تسرجها على ظهور حروفها الجامحة دائما ..غادة السمان .وخليفتها ...احلام مستغانمي ...هذا قبل ان يدخل كتاب قواعد العشق الاربعون مجال التعدد واجعله الضرة الثالثة ..الذي اراك تأخذ تكية تتدروش في متونه .!

نزلتُ مرة ..الى مقهى قريب من السكن الذي اقطنه ويسكنني ..وبالعادة ..يضعون عند مخرج الشقق حاوية تغص بالمظلات ..لوفرة المخلوق الشفاف الذي يتدفق من اثداء السحب ...خجلتُ وأنا افتح المظلة وكأني اكفر بالنعمة والعياذ بالله فأعدتها حتى تـــُـعمدني السحابة بمددها ..!

تعلم لماذا زوايا اُطرنا حادة ؟!
اقصد فيما بيننا ...! وقد افصح عن ذلك هذا المتصفح حين كشر عن انيابه والمخالب .. ولو ان هناك اغلبية صامتة تابعت دون ان تشارك لان ثقافتنا حدية لا تقبل بالاتجاهين مسارها واحد ....وان اراد صاحب الاتجاه الاخر ان يعبر وقع التصادم..!! ليس التصادم الإيجابي ..كما تتصادم الكواكب فينجب عن تصادمها مئات النجوم الزاهرة اللامعة في قبة السماء .!! لا ...بل التهشيم ..والسحق .!!!
مرد ذلك في يقيني ...لأننا مخرجات الاطر المتقنفذة – من القنفذ ..مصطلح صنعته – نتكور حول اُطرنا وندع حوارنا يقوده الشوك المصوب ..!
اعود الى الصفحة الاولى ماعليش ..!

انا لــّي طقوسي التي اصنعها لأعيش اطاري الفكري عندما تبخل الظروف وتغلق في وجهي ابوابها .....مبخرة فواحة ابتعتها من زهور الريف... واضاءة لا تقتل العتمة ولا العتمة تبتلعها ..- على قاعدة لا يموت الذئب ولا تفنى الغنم ...- ان كان الفصل الشتاء اكتفيت بان اجعل المكيف على المروحة حتى يكون عازل للأصوات الخارجية ..وان كان الفصل الصيف الذي اكرهه جعلت المكيف على اقصى برودة ...وموسيقى ..وخلوة اسرقها من فم الزمن وزحمته والضجيج .. وكتاب اجد نفسي في شخوصه.. هذه الاطر والطقوس .. اكُررها اقل شي في الاسبوع او العشرة ايام مرة ..!

ومن الاطر التي عشتها في كتاب ..هي في صالون العقاد كانت لنا ايام ..لمهندس الكلمة وصانع مداميكها .. انيس منصور رحمة الله عليه ...لوهلة ؛ ايها الدرويش ..اجد نفسي انتمي الى تلك الحقبة ...العقاد وانيس منصور وتوفيق الحكيم وطه حسين وكمال الشناوي واحمد شوقي ومحمد حسنين هيكل ونجيب محفوظ ..وووو...عندما اقرا ذلك السفر العظيم ...فانا لا اقرا كلمات تتمدد باهة على اسطر في طي صفحة !! لا لا لا لا ...بل اعيش مع كلمات يكسوها اللحم في المعنى ويسيري في سياجها الدم وتغلفها المشاعر ..وهذا اطار اعيشه ايضا .....!
غير الكُتب التي اجدها متنفس لــّي عندما يضيق بي الواقع فهرب اليها .. لان فيها قصص وأمكنة واحداث وسير ... ويشتعـل فيها الحب والصدق والخيانة والمكر والتضحية ..تعيش كل تلك الصفات في صفحات بالكاد عشر او عشرين ..تجد في اولها مشاعر حب وتقلب الصفحة التالية فتكتشف خيانة حبيبة ...!!
انهم يدعوني لوجبة الغداء ..قطعوا اوصال افكاري !!!

..الشجى يبعث الشجى.. لقد اثرت فــّي الشجن ايها الدرويش

التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2015- 10- 6 الساعة 03:15 PM