حرية الكلمه .. على المتخيل في الابداع
. . . . .
.
لمّا تتخطّى الكتابه القيود الرقابيه للمألوف في الشكل .. فأنها تتطلّب فتح حرية الخيار للأفكار والكلمات بإسلوب ابداعي
قادر على تقديم وصياغه الفكره بعبارات و "ألفاظ "
- إمّا قد تكون مقبوله بشكل لطيف وغير مؤذيه للشعور العام
- أو إمّا قد تكون كلمات بألفاظ غير مقبوله للمجتمع والذوق العام مصاغه بإشارات اباحيه بكلام
إيحائي تلميحي .. يتم تشكيله من مرجعية وخلفية فهم "الكاتب الشخصي"
المرتبط من موروثه الثقافي ومنطوقه الديني الأخلاقي اللذي يجعل من المباح اباحي في بعض الاحيان .
.
.
.
السؤال المطروح /
- هل هذه الكتابه التي نقرأها في الادب هل هي غير مقيده او بعباره اخرى هل لا ينبغي تقييدها ؟
- قال قائل : لاتقيدو الابداع
اريد ان استفهم عن السلاسل التي رآها تقيده ؟
كأنه قال أريد ان افك قيدي وحريتي لأكتب مايجنح به خاطري أولو كان مافي خواطرنا ماجنا ؟
- وان كتبنا ماتمليه علينا قلـوبنا في الهوى فما حاجتنا وضرورتنا لعقولنا .. بل اين الدين منا واين تربيتنا و اخلاقنا ؟
- وماذا لو ماكانت الاخلاق تمليّ علينا عدم الكتابه لتفصيل ما .. فهل نتبع أخلاقنا أم هوانا ؟
.
..
..
.
.
التعديل الأخير تم بواسطة تروبادور ; 2015- 10- 6 الساعة 08:16 PM
|