مظاهر الطبيعة تشعرني بالأمان حتى غير المحمود منها
الشمس الحارقة والرطوبة الخانقة أشعر معها بالأمان وأخاف جدا عندما يحل مكانهما الغبار الدخيل
أما المطر فهو أبو الجمال والحياة
كان يتساقط أياما بشدة وبشكل متواصل عندما كنا أطفالا
أما الآن فلم يبق منه إلا الرذاذ الشحيح ولله الحمد على كل حال
في أي مباراة فكرية يفضل أن يأخذ الإنسان خطوة للخلف ليرى موقعه فيها بشكل أشمل وحتى لا يكون مجرد فرد في قطيع
فكثيرا ما تكون تصنيفات البشر نابعة من عصبية