عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 9   #5
S H O Q
متميزه في برنامج الكويزات
 
الصورة الرمزية S H O Q
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 206825
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2014
المشاركات: 317
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 241042
مؤشر المستوى: 290
S H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
S H O Q غير متواجد حالياً
رد: ☀[ الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب ]☀

,







المحاضرة الخامسة






الخصائص التي تكسبها رعاية الشباب للشباب




- تربية الفرد تربية اجتماعيه، تدفع الشباب ليتفهم ويعي أهدافالجماعة.
- العناية المنظمة بالشباب من النواحي الصحية وتزويده بألوان النشاطات المختلفة وقدرته على ممارستها وإكسابه المهارات اللازمة التي تساعده ليقوم بكل ما يطلب منه من عمل بمستوى عال يساعد على تحقيق مستمر في الإنتاج.
- القدرة على القيادة وتحمل المسؤولية .
- القدرة على الخدمة العامة من أجل المساهمة في تقديم الخدمات المختلفة التي تعود على مجتمعه بالفائدة.
- احترام النظم العامة والتقاليد.
- القدرة على التفكير الواقعي: تدريب الشباب على التفكير وإدراك حقائق الأمور يجعل الشباب يعيش في حاضره .
- يجب أن تعمل برامج رعاية الشباب على إكساب الشاب المهارات المناسبة لقدراته وميوله حتى يشعر بالرضى والسعادة في مزاولتها،وينال التقدير والإعجاب عند التفوق في أدائها، والإحساس بالسعادة شعور يعكس قدرة الشاب علي حب غيره وحب الآخرين له كما يقوي هذا كلما شعر الشاب بقيمته في مجتمع،وبمدى الاهتمام والخدمات التي يقدمها المجتمع له، والمجتمع السليم هو المجتمع الذي يشعر فيه المواطن بالسعادة والرضي.





ورعاية الشباب في بداية أمرها كانت تتلخص في مساعدات ذاتيه ورعاية تقليدية غير منظمة يتبادلها الأفراد في الجماعات البسيطة في حياتهم المشتركة بدافع من الجيرة والشعور الانساني.

فلما كثرت المجتمعات وتعقدت أمور الحياة فيها دخلت رعاية الشباب مرحلة المساعدات المنظمة وحل التخطيط محل العمل التلقائي ثم قامت الثورة الصناعية وماتجمع عنها من آثار اجتماعية ساعدت على قيام الحركات الانسانية في القرن التاسع عشر وكذلك لعبت الثورتان الفرنسية والأمريكية دوراً كبيراً في نشر مفهوم الحرية وساعدعلى ذلك تقدم العلوم الطبيعية والاجتماعية.





إن مجال رعاية الشباب من المجالات الحيوية التىتمارس فيها مهنة الخدمة الاجتماعية من خلال الأخصائيين الاجتماعيين ويستحوذ مجالرعاية الشباب فى مؤسساته المختلفة على عدد من الممارسين المهنيين فى تخصص الخدمةالاجتماعية ولهم دورهم الإيجابي فى عمليات وضع وتصميم البرامج والتنفيذ والتقويم والمتابعة ... الخ
ويتعاون الأخصائيون الاجتماعيون, مع ممارسي المهن المختلفة لتحقيق الأهداف المرجوة للعمل مع الشباب فى كافة المجالات, ويحرصون فى ممارستهم المهنية, على التأكيد على بعض الاعتبارات الآتية :ـ


الاعتبارات التي يجب على الاخصائي الاجتماعي مراعتها عند العمل مع الشباب :
- ضرورة الاعتراف والتقدير بالدور المهني التىتقوم به كل مهنة فى هذا المجال الحيوى .
- أهمية التعاون بين المتخصصين فى هذه المهنة طالما أن الهدف واحد وهو صالح الشباب وتنميتهم .
- أهمية التكامل فى العمل, منعا للتضارب وتحقيقا لفاعلية الجهود المبذولة من كافة المهن العاملة مع الشباب .
- ضرورة التنسيق بين الجهود المبذولة من المتخصصين فى المهن المختلفة, لتحقيق أفضل اشباع لاحتياجات الشباب ومنعا للتكرار أو القصور فى تقديم الخدمات .
- التأكيد على أهمية حرص كل مهنة, على تحقيق أقصى درجة من الجودة فى أداء الخدمات وتحقيق درجة عالية من الأداء على تقديم أفضل رعاية ممكنة.



اهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب :

يمكن بوجه عام أن نحدد أهداف الخدمة الاجتماعية للعمل معالشباب ، في الأهداف التالية:
- مساعدة الشباب علي أن يجتازوا مرحلة النمو التي يمرون بها وما يصحبهامن تغيرات جسمية ونفسية وعقلية واجتماعية حتي يكتسبوا قدرات ومهارات واتجاهات تساعدهم علي مواجهة مخاطر تلك المرحلة ومشكلاتها من ناحية ، والوقاية من الوقوع في المشكلات الناجمة عن تلك التغيرات من ناحية أخري .
- المساهمة في إشباع الاحتياجات الأساسية للشباب من خلال التحديد الهرمي لتلك الاحتياجات وفقاً لمعايير معينه ، إلي جانب تحديد العقبات التي تحول دون إشباع حاجاتهم بقدر الإمكان ، والعمل علي تقوية وتنمية قدراتهم للتغلب علي العقباتالتي تعترضهم لإشباع احتياجاتهم وتدبير الموارد التي يحتاج إليها الشباب لإشباعها.

- المساهمة في تعديل الاتجاهات السلبية لدي الشباب ووقايتهم من الانحراف وعدم الإحساس بالانتماء وحمايتهم من الاستقطاب الفكري ، إلي جانب المساهمة في تنمية اتجاهاتهم وقدراتهم بالاعتماد علي النفس ، والتأثير علي سلوكياتهم من خلال الحياة الجماعية للتعامل مع الآخرين علي أساس أن التركيز علي السلوكيات غيرالمرغوبة القابلة للعلاج له أهمية في توجيه الشباب لأنسب الطرق لمواجهة مشكلاتهم والاستفادة من طاقاتهم وتوفير كثير من الوقت والجهد لرعايتهم.
- العمل علي مد الخدمات التي تتضمنها الرعايةالمتكاملة لكل الشباب المحتاجين إليها ، ودعم تلك الخدمات ، إلي جانب المساهمة في التنشئة الصالحة للشباب بإكسابهم الخصائص التي تعاونهم علي التكيف مع المجتمع وإكسابهم صفات المواطنة الصالحة ومنها :

- الإيمان والإيجابية والقدرة علي البناء والإنتاجية ، القدرة علي تحمل المسئولية ، التعاون مع الآخرين ، والتفكير الواقعي لحقائق الأمور في مواقف الحياة المختلفة .
- تنمية الروح الاجتماعية لدي الشباب مما يؤدي إلي إدراكهم لشئون مجتمعهم ومشاكله وظروفه ، وإكسابهم القدرة علي العمل الجماعي والتعاون لتحقيق أهداف اجتماعية مشتركة ، مع إكسابهم القدرة علي التكيف مع التغيرات المرغوبة التي تحدث في المجتمع
- المساهمة في مساعده الشباب علي مواجهة مشكلاتهم واثراء قدراتهم للتصديلتلك المشكلات ، من خلال اختيارهم لأفضل البدائل لمواجهة المشكلات التي تعوق أدائهم لوظائفهم الاجتماعية ، بالإضافة إلي تعليمهم استراتيجيات ومهارات حل المشكلة بما ينمي قدرتهم علي مواجهة مشكلاتهم الحالية والمستقبلية بصورة موضوعية .
- مساعدة الشباب علي تنمية المهارات والقيم ونماذج السلوك التي تسهل تحولهم إلي بالغين مسئولين يمكنهم التوافق مع المتغيرات التي تحدث في النظم المجتمعية وتزيد من قدرتهم للتعامل مع غيرهم من الشباب .
- تدعيم الخدمات المجتمعية المتاحة سواء الخدمات الاجتماعية أو الثقافيةأو الدينية أو الفنية ، ومساعدة المؤسسات والتنظيمات العاملة في مجال رعاية الشباب علي تقديم أفضل الخدمات المناسبة لهم .

استراتيجيات الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب :
تتحدد هذه الاستراتيجيات فى ضوء الأهداف القومية, والتعرف المستمر على المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، وكذلك آمال المجتمع وتوقعاته .
استراتيجيات العمل مع الشباب : من أهمها ما يلى:


- الشمول :
يجب أن تشمل رعاية الشباب الفئات والقطاعات دون تمييز ، مع إعطاء أولوية من الاهتمام لفئات الطلاب، الفلاحين، العمال ,الخ


- التكامل :
أي مراعاة عدم التركيز على نوع واحد منالنشاط دون غيره، بل يجب الحرص على أن يتاح للشباب الفرص لاكتساب الخبرات فى كافةالميادين .


- الاتساع :
إن رعاية الشباب يجب ألا تتحدد نطاقها فى أوقات الفراغ , بل تمتد خدماته للشباب فى كافة المؤسسات ( مدرسة، جامعة،مصنع ) بما يهيئ الفرصة لتحقيق اقصى استفادة ممكنة .

الاتجاهات المدعمة للعمل مع الشباب ( ابعاد رعاية الشباب ):
يجب الحرص على أن تكون خطة العمل مع الشباب,بعيدة المدى , ولذا يجب أن تستند على دراسات وبحوث, بما يضمن لهم أكبر فرص من النجاح ، ويجب أن تقع مسئولية تنفيذها على كافة الوزرات والهيئات والمؤسسات مع مراعاة التنسيق بينها وأهمية التعاون مع الهيئات الدولية ووصولها الى أكبر عدد من الشباب وضرورة الاسهام الشعبي فى تحمل المسئولية , ومن أهم هذه الاتجاهات المدعمة للعمل مع الشباب , ما يلى :


- الريادة :-
أهمية توفير العدد الكافى من الممارسين المهنيين من الأخصائيين الاجتماعيين للعمل بفاعلية مع الشباب وتزويد القائمين بالعمل المهنى بالمهارات والمعارف التى تؤهلهم لتنفيذ البرامج والأنشطة، كذلك الاهتمام بإرسال البعثات الى الدول المتقدمة للاستفادة من خبراتها فى هذا الاطار, والالمام بالبرامج والمهارات المدعمة لها .


- المنشآت والمرافق :-
ضرورة الاهتمام بمؤسسات ومرافق العمل مع الشباب وتدعيمها بالإمكانيات المادية والفنية من متخصصين فى كافة المجالات، مع ضرورة الاهتمام بصيانة وإصلاح هذه المؤسسات وتقديم الاعانات الإنشائية ورفع كفاءة هذه المؤسسات مع ضرورة الاستعانة بمرافق الهيئات والمؤسسات العاملة فى مجال رعاية الشباب.


- أساليب العمل ومبادئه :
أي أهمية تدعيم واستثمار الحياة الجماعية فىمؤسسات العمل مع الشباب, باعتبار الجماعة هى الصالحة لتحقيق الأهداف المرغوبة ،وأهمية تدعيم البرامج القائمة وتفعيلها وإضافة برامج جديدة تشجع التطوع وتتجه نحوما يرغبه المجتمع .


- البرامج والأنشطة :
باعتبار البرامج التى يمارسها الشباب هى وسيلة تحقيق الأهداف الاجتماعيةالمرغوبة لذا يجب الاهتمام بما يلى :
· ضرورة توفير البرامج العامة التى تستهدف الملايين من الشباب وتستهدف تحقيق النمو المتكامل .
· أهمية البرامج الخاصة التى تستهدف تنمية المواهب والبطولات والتى تكتشف من خلال تنفيذ البرامج العامة .
· الاهتمام بالبرامج العلاجية التى تستهدف علاج مشكلات بيئية أو اجتماعية أو نفسية أو تقويم انحرافات والتى يجب تعاون كل وزارات الدولة فى مواجهتها .
· أهمية البرامج الوقائية والتى تعلى أهمية التنشئة الاجتماعية من خلال برامج شغل وقت الفراغ ,وتنمية المعارف والمعلومات فى جميع المجالات .
· ضرورة توفر البرامج التنموية التى تستهدف تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وخاصة التنمية البشرية وذلك فى كافة المؤسسات التى تهتم برعاية الشباب فى المدارس والجامعات والمصانع, خاصة فيما يتعلق بتنمية القيم والاتجاهات الايجابية لدى الشباب .


ولاشك أن مجتمعاتنا تحتاج إلى تفعيل دورالشباب فى كل مناشط الحياة ، بما يؤكد قدراتهم على تحمل المسئولية، وتولى المسئوليات القيادية بوعى واقتدار ، الاتقان فى العمل .






..
  رد مع اقتباس