|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
لم أفهم أبداً الحكمة من وراء الفخر بالأوطان أو الأعراق، لأني ارى أن الفخر شيء لا تشعر به إلا مع أشياء تعبت من أجل الحصول عليها بنفسك، الإنسان الطبيعي لا يفخر بشيء حدث له بالصدفة ! أن تكون أبيض البشرة ليست "مهارة" هي صدفة جينية ! لن تجد أحد يوماً يقول : "أنا فخور لأن طولي 164" أو "أنا فخور لأن لدي فرصة أعلى للإصابة بسرطان القولون"، فلماذا تفخر لأنك "أبيض" او لأنك إيطالي ؟ او لأنك أمريكي ؟ او لأنك أي شيء آخر ؟!
" افخر بما عملت "
- جورج كارلن .
~ مساء الورد
|