|
رد: أَيه أُبَي أَنْسَى وَلَكِن تَعْشَق الْذِّكْرَى الْرُّجُوْع,,
حَكايانا لا تنتهيّ ..
والذكريَات المُعطرَّة بالدُعاء الصَادق على وعدٍ بالبقَاء ،
لأنَّ القُلوبّ على اتصالٍ بالدُعاء !
والربُّ كَريمٌ و هو وَحده من يتكفلُ بنَا وبأرواحنَا المُندسة تحت الذكرى ،
وَالذكريات التي تأتينا في أوقَات نكونُ في وقتٍ يتطلبُ مننا الإنصَات له ،
وتأتينا على هيئة طفلٍ بريء مُتوجٌ ببياضٍ كبياضِ الأجنّة عند موعدِ الولادة !
تُحادثنا نُنصت بكلٍ قوانا العقليّة ..
ساعةٌ واحدة تمضي ويتلاشى الطِفل ،
ويتلاشى الألم .. الوَجع !
ولا تنسوآ أنَّ الغنى بالله عن العالميّن جَنّة نَسجدُ للهِ شُكرًا بهذه النِعمة ،
قَد لا يَشعرُ أحدًا بوجودِ جنّة في هذه الدُنيا وَ أنا أقول أنَّ هًُناكَ غِنى مابعده غِنى..
الغِنى بربي !
فالربُّ كَريم ..
يُعطيّ وَ يردُ من يسأله ،
مَاخابَ من سألك ياربيّ مَاخابّ الضَعيف عندمَا يسألك..
|