عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 11   #176
P e a c e
:: المراقب العام ::
الساحة العامة
 
الصورة الرمزية P e a c e
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61596
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 11,931
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1520124
مؤشر المستوى: 1702
P e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: College of Arts
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
P e a c e غير متواجد حالياً
رد: ..الاطار الفكري ...!

اقتباس:
مسألة تأطيرها داخل النفوس يكذبه الواقع ويؤصله الحق ..
يؤصله الحق في سموها ... ويكذبه الواقع في بلوغها ..
الرسالة السماوية هي نهج حياة وتفكير, مهمة الرسول أن "يؤطر" الرسالة في نفوس أكبر عدد ممكن من الناس, كنواة للفضيلة تتوارثها الأجيال حتى لو طبقها المورث بشكل سيء


قد أمارس الكذب أحيانا وهي مشكلة كبيرة, لكن وجود فكرة أن الكذب أمر مذموم في فكري تجعل من الممكن أن أورث هذه الفكرة الحميدة لغيري كإطار فكري, وربما يصبح هو أصدق مني


سأضرب مثالا لتقريب الصورة
في كلية الطب الدراسة مدتها 6 سنوات مع سنة تطبيق, إنه أمر شبه مستحيل أن يحصل الطالب على معدل 5/5, الفترة طويلة جدا والمناهج صعبة والظروف كثيرة
هل من المستحيل تحقيق ذلك, ليس مستحيلا, لكن يتطلب أن تكون الدراسة هي حياتك ولا تعرف شيئا غيرها, حينها ربما تحقق هذا المعدل, ليس أكيد


هل من يخسر أي درجة يعتبر طالبا فاشلا, كلا
ماذا تريد الجامعة من تدريس منهج لا يستطيع الطلاب أن يحققوا فيه الدرجة الكاملة


الإجابة هي أن الجامعة تريد أن تكوِّن لدى الطالب الأُسس الصحيحة بالدرجة الأولى, ومقدار نجاحه هو بمقدار تطبيقه لها
ربما يكون ضعيفا في بعض المهارات الطبية وهو أمر طبيعي, لكن الغير طبيعي والغير مقبول أن يكون إطاره الفكري الطبي خاطئا

قد لا يكون ماهرا جدا في خياطة الجرح, لكن من غير المقبول أن يأتيه شخص مجروح بجرح غائر فيصف له بعض الطلاسم والبخور, هنا ستشطب شهادته الطبية

الجامعة لن تخرج الطالب إلا عندما تضمن أن أسسه صحيحة, وعلى هذا الأساس سينقلها بشكل صحيح, وقد يصبح من ينقلها له أمهر منه, ومن هذه الفكرة جاءت مقولة "كم من تلميذ فاق أستاذه"
الأستاذ ينقل الأسس, والتطبيق يكون حسب الاجتهاد


لماذا لا تحترم وزارة الصحة عقول الناس وتجاربهم وتدعهم يتعالجون حسب خبراتهم الشخصية, لماذا تستمر في تأهيل الأطباء المتخصصين للقيام بهذه المهمة وكأن الناس لا يعرفون مصلحتهم

المسألة هنا هي تقنين وضمان جودة, بدونها لم يكن ليصل الطب لما هو عليه الآن
ونفس الشيء بالنسبة لدور الدين في نشر الفضيلة


بالنسبة للاختيار, هذه الآيات لا تعني أن الشخص يمكنه ألا يتبع الإسلام, القرآن واضح في هذا الجانب (
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)


المعنى أنكم يا مسلمين لا تجبروا الناس على الإسلام
ويا غير المسلمين لكم الحرية في الإسلام وعدمه, من ناحية أسلوب حياة
لكن عدم اختياركم للإسلام (كعقيدة) سيجعلكم خاسرين في الحياة الأخرى
أي اختاروا بين الربح والخسارة



يعني مع الأخذ بالفوارق - لك الحرية أن تتبع نصائح الأطباء في شؤونك الصحية أو أن تتبع رغباتك فقط
بالتأكيد أنت الخاسر باتباع رغباتك, لكن لن تجبرك الوزارة على زيارة المستشفى


هذا ما أراه


وباقة ورد لك وللجميع