إ
يه بروتس دي؟
ما علينا
في الحقيقة أنا لم أقسم الناس لأطباء ومرضى
لقد ضربت مثالا بالمقاربة بين الدين والطب عامة,
والأمثلة تضرب ولا تقاس
وفي أي مثال لا يمكن أن يتطابق المثال مع الحالة 100%, لابد أن ينهار الشبه في مكان ما, وإلا كان نفس الحالة وليس مثالا, كما يقول الشاعر الفاضي

:
كأننا والماء من حولنا... قوم جلوس حولنا ماء
مع ذلك تجنبت استخدام مصطلح مرضى وعلاج لكي لا أدخل في هذا الإشكال, وهذا المصطلح الذي استخدمته:
أوردت الطب في مثالي كمنهج حياة يومي "شؤون صحية" وليس فقط كعلاج, كما هو الدين وطلبت الأخذ بالفروق
فأنا أعرف أن الطب ليس علاجا ومرضى فقط, من مجالاته مثلا "الطب الوقائي" preventive medicine, وهناك الإحصاء الحيوي وهناك الأبحاث العلمية
وذكرت في حديثي الوزارة بالمجمل من كادر صحي وإداري, حتى أن الوزير لا هو صحي ولا إداري, الفالح مهندس بترول
وبالنسبة لرضاك بالصنايعي فقد قلت أن لك الحرية في ذلك ولن تجبرك الوزارة على الذهاب للمستشفى
لكن لو أن شخصا مثلا لديه انزلاق غضروفي - بعيد عنك وعن الجميع - ويختار الصنايعي بدل جراح المخ والأعصاب فقد أخطأ الاختيار بالتأكيد, وفي نفس الوقت هو حر في اختياره
وحتى الإنسان الصحيح له حرية الاختيار في اتباع نصائح الأطباء أو عدمه
وبالنسبة لتعريف الإسلام, اشكرك على الإضافة مع أني لم أتطرق لذلك في حديثي
أوردت الآية كما هي وعلقت عليها بدون تأول
الآية تقول أن غير الإسلام غير مقبول ومن يفعل ذلك فهو خاسر
وأيضا لم أتأول الربح والخسارة ولم أحددها, أوردتها نصا كما ذكرتها الآية, الله وصفهم بـ "الخاسرون"
وأعرف أنك تتقبلين الاختلاف وإلا لما استرسلت معك في النقاش
