"
تجلس منزويًـا على أفكارك تحاول أن تسيطر عليها أن تُخرجها و تهندمها
بشكل يليق بالليل و بالضجيج المصاحب لها تستمتع لعقلك بهدوء و صبر ..
تُرتب بعثرت ذاتك تجمع الإجابات التي حصلت عليها
تحذف الغير مُقنعة تنظر في المرآة تختار ماتراه في عيناك
و التي تعبر عنك إلى حد ما ؛ تتساءل ، ثم ماذا !
يجلب سؤالك كل الأسئلة التي فكرت فيها أو لم تفكر !
تجمعها حولك تقف في منتصفها لِيتسنى لك أن تراها بوضوح
تتجادل مع كل سؤال و لا تخرج بفكرة ..
تكبر الأفكار تتضخم تصبح أطول منك تحاول أن تُصغّرها
فتتكاثر الأسئلة و تتشعب .. يبدأ الشغب في عقلك تصرخ بقوة : توقفوا أرجوكم ،
لا أحد ينصت و يستمر الصخب . .
تُفكر في كيف تسكت هذه الأفكار التي تفكر معك ؟
تدعوهم بلطف إلى حفلة شاي ؛ لتجاذب أطراف الأسئلة لتصل لحل ،
يمّر الوقت و تنسى نفسك فتقول أتى الصبـاح نُكمل غدًا ..
تنتهي الحفلة في رأسك ؛ تكمل نهارك بهدوء و محاولة نسيان تلك الأفكار ..
يأتي الليل ، تنزوي من جديد و تبدأ في نضال البحث عن ذاتك ثم لا تلبث أن تضيع .. .
..