2015- 10- 13
|
#190
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: عقلانيات ..وعواااطف

يا أيها الآنسان . . ما أعظمك
إنك ستضحي بحياتك لأجل فكره لم تتأكد بعدُ من صحتها . .
لا يهم
إنه شعور . .غريب
أن تكون شاعراً لا تنظم أبيات المشاعر وتترجمها قوافي
أن تكون فيلسوفاً ولا تتساءل
أن تكون ميتاً وأنت حي
أن تكون فناناً ولا تحب الابداع
الفكرة ما إن آمنت بها . . لا منطق ولا عقل سيوقف عربتك العاطفية تجاه شيء تؤمن به
إنني معجب في الفيلسوف الاسقف باركلي الذي قال
كلكم مجرد فكرة برأسي
رغم جراءة الفكرة وتجاسرها على نفي الآخر إلا أنه ءامن بهذه الفكرة . .إيمانه بها يعرض لنا بعداً آنسانياً جوهرياً
يبحث عن الحقيقة ومن أجلها ينفي الحقيقة
يحبك ومن أجل حبك يكرهك لأجلك
إننا نضحي لأجل أن الأنا تتضخم في قلوبنا
كتب الاديان المقدسه القديمه احتوت على أخطاء ولهذا الله لم يهتم بالأمور العلميه في القرآن بل ألمح لمحه طفيفه (لتطمئن قلوب البشر ) . . أن هناك بصيص أمل ، أن هناك خطوة لم يقدم عليها أحد . أن باباً صغيراً مفتوح جزئياً يخرج منه نور صافي . .
إن هذه الايه هي التي تجعلني ان القرآن هو كلام آلهي (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
نحن نختلف بشأنه لكن لا نختلف بمصدره . .
هنا الاختلاف على التطبيق لا على المبدأ
هنا يحاول كل منا التأويل على ضوء المبدأ المتعدد الاوجه
لا أحد لا الملحد ولا المؤمن يختلف على مبدأ الصدق مثلاً .
لكن المؤمن يطبقه في فلسفه براغماتيه دينيه محضه
والملحد كذلك فهو يطبقه من باب اثبات ان الاخلاق يستطيع أن يتحلى بها حتى الملحد
لكن كلهم لا يعبدون المبدأ يعبدون . . طرقهم التطبيقيه . . وأهوائهم الغريزية . .
القرآن لأنه من عند الله يجب أن يكون كتاب علمي أيضاً على قول بعض الناس
والقرآن لأنه كتاب ديني محض ، يجب أن لا يحتوي على أمور علميه . . فالامور العلميه حتى لو كانت ثابته سيأتي زمن وسيقتلعها ، كما اقتلع كوبنيكوس . . المركزية الارضيه ، وكما اقتلع آينشتاين الفيزياء الكلاسيكية لنيوتن . .
القرآن مختلف بالتأويل لأنه من عند الله
كلكم على حق ياساده
مادمنا اننا نقول ان جوهر العلوم هي موجوده عندنا
ماذا بشأن جوهر حقوق الانسان والحرية . . أليست موجوده في كتابنا الالهي !؟
جوهر اللاغرضية المستهدفه في القرآن من أن يصرح بأنه (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
لما يصرح ربنا الذي أنزل الكتب والاف الرسل والانبياء والعذابات التي حلتهم بهم . . ثم يقول لنا من شاء فليكفر !
نعم اكفر هذا من حقك . .
ومن حقك أن تؤمن
لكن ليس من حقنا ان نتدخل في عقاب الاول
وادخال الثاني الجنه
الاطار الفكري الأول يرى المؤمن مغفل ويؤمن بخرافة
والاطار الفكري للثاني يرى الكافر انه مغفل هالك لا محاله
كلنا لم نصل للوجهه بعد . وكلنا نمشي في طريق اللايقين الحتمي . . فكفوا الجـدل . .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حفـيد وايـل ; 2015- 10- 13 الساعة 11:55 PM
|
|
|
|