|
رد: بالتعاون نحقق النجاح مشروع التخرج الدكتور/ صديق عطا
2-القراءاتالإستطلاعية.
3-صياغة الفرضية.
4-تصميم خطة البحث.
5-جمع المعلوماتوتصميمها.
6-كتابة تقرير البحثبشكل مسودة.
أولآ: إختيارالمشكلة البحثية:.
1)ماهيالمشكلة في البحث العلمي؟ مشكلة البحث: هي عبارة عن تساؤل أي بعض التساؤلات الغامضة التي قد تدور في ذهن الباحثحول موضوع الدراسة التي اختارها وهي تساؤلات تحتاج إلى تفسير يسعى الباحث إلىإيجاد إجابات شافية ووافية لها. مثال:ماهي العلاقة بين استخدام الحاسب الألي وتقدم أفضل الخدمات للمستفيدين في المكتباتومراكز المعلومات؟
وقد تكون المشكلةالبحثية عبارة عن موقف غامض يحتاج إلى تفسير وإيضاح.
مثال: على ذلك اختفاءسلعة معينة من السوق رغم وفرة إنتاجها واستيرادها.
2)مصادرالحصول على المشكلة. أ. محيط العمل والعبرة العلمية:
بعض المشكلات البحثية تبرز الباحث من خلالخبرته العلمية اليومية فالخبرات والتجارب تثير لدى
الباحث
تساؤلات عن بعض الأمور التي لا يجدلها تفسيرأو التي تعكس مشكلات للبحث والدراسة.
مثال: موظف في الإذاعة والتلفزيون يستطيع أنيبحث في مشكلة الأخطاء اللغوية أو الفنية وأثرها على
جمهور المستمعين والمشاهدين.
ب. القراءات الواسعة الناقدة لما تحويه الكتب والدوريات والصحفمن أراء وأفكار قد تثير لدى الفرد مجموعةمن التساؤلات التي يستطيع أن يدرسها ويبحث فيها عندما تسنح له الفرصة.
ج. البحوث السابقة:
عادة مايقدم الباحثون في نهاية أبحاثهم توصياتمحددة لمعالجة مشكلة ما أو مجموعة من المشكلات ظهرت لهم أثناء إجراء الأبحاث الأمرالذي يدفع زملائهم من الباحثين إلى التفكير فيها ومحاولة دراستها.
د. تكلفة منجهة ما:
أحيانا يكون مصدر المشاكل البحثية تكليف من جهةرسمية أو غير رسمية لمعالجتها وإيجاد حلول لها بعد
التشخيص الدقيقوالعلمي لأسبابها وكذلك قد تكلف الجامعة والمؤسسات العلمية في الدراسات العلياوالأولية بإجراء بحوث ورسائل جامعية من موضوع تحدد لها المشكلة السابقة.
أ.استحواذ المشكلة على اهتمام الباحث لأن رغبة الباحث واهتمامه بموضوع بحث ما ومشكلةبحثه محددة
يعتبر عاملا هاما في نجاح عمله وانجاز بحثهبشكل أفضل.
ب. تناسب إمكانيات الباحث ومؤهلاته مع معالجةالمشكلة خاصة إذا كانت المشكلة معقدة الجوانب
وصعبة المعالجةوالدراسة.
ج. توافر المعلومات والبيانات اللازمة لدراسةالمشكلة.
د. توافر المساعدات الإدارية المتمثلة فيالتحملات التي يحتاجها الباحث في حصوله على المعلومات خاصة
فيالجوانب الميدانية.
مثال: إتاحة المجال أمام الباحث لمقابلة الموظفينوالعاملين في مجال البحث وحصوله على الإجابات المناسبة للاستبيانات وما شابه ذلكمن التسهيلات.
هـ.القيمة العلمية للمشكلة بمعنى أن تكون المشكلة ذات الدلالة تدور حول موضوع مهم وأنتكون لها
فائدةعلمية واجتماعية إذا تمت دراستها.
و. أن تكون مشكلة البحث جديدة تضيف إلىالمعرفة في مجال تخصص البحث دراسته مشكلة جديدة لم
تبحثمن قبل غير(مكررة) بقدر الإمكان أو مشكلة تمثل موضوعا يكمل موضوعات أخرى سبق بحثها
وتوجدإمكانيات صياغتها فروض حولها قابلة للاختبار العلمي وأن تكون هناك إمكانيات لتعميمالنتائج التي
سيحصلعليها الباحث من معالجته لمشكلة على مشكلة أخرى.
ثانيآ: القراءات الإستطلاعية ومراجعة الدروس السابقة:.
أن القراءات الأولية الإستطلاعية يمكن أنتساعد الباحث في النواحي التالية:
1) توسيع قاعدة معرفته عن الموضوع الذي يبحثفيه وتقدم خلفية عامة دقيقة عنه وعن كيفية تناوله
(وضعإطار عام لموضوع البحث).
2)التأكد من أهمية موضوعه بين الموضوعات الأخرى وتميزه عنها.
3) بلورة مشكلة البحث ووضعها في إيطار الصحيحوتحديد أبعادها لمشكلة أكثر وضوحا ، فالقراة
الإستطلاعيةتقود الباحث إلى اختيار سليم للمشكلة والتأكد من عدم تناولها من الباحثين آخرين.
4) إتمام مشكلة البحث حيث يوفر الإطلاع على الدراسات السابقة الفرصة للرجوعإلى الأطر (الإطار)
النظريةوالفروض التي اعتمدتها والمسلمات التي تبنتها مما يجعل الباحث أكثر جراءة فيالتقدم في بحثه.
5) تجنب الثغرات الأخطاء والصعوبات التي وقع فيها الباحثون الآخرون وتعريفهبالوسائل التي اتبعتها في
معالجتها.
6) تزويد الباحث بكثير من المراجع والمصادرالهامة التي لم يستطيع الوصول إليها بنفسه.
7) استكمال الجوانب التي وقفت عندها الدراسات السابقة الأمر الذي يؤدي إلىتكامل الدراسات
والأبحاثالعلمية.
8) تحديد وبلورة عنوان البحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانبالموضوعية والجغرافية
والزمنيةللبحث.
يتبع
|