|
رد: بالتعاون نحقق النجاح مشروع التخرج الدكتور/ صديق عطا
رابعا: 1/ المنهجالتجريبي:.
§المنهج التجريبي: هو طريق يتبعه الباحث لتحديد مختلف الظروفوالمتغيرات التي تخص ظاهرة ما والسيطرة عليها والتحكم فيها. §ويعتمد الباحث الذي يستخدم المنهج التجريبي علىدراسة المتغيرات الخاصة بالظاهر محل البحث بغرض التوصل إلى العلاقات السببية التيتربط التي تربط بين المتغيرات التابعة وقد يلجأ الباحث إلى إدخال متغيرات جديدة منأجل التواصل إلى إثبات أو نفس علاقة مفترضة ما. كذلك فقد يقوم بالتحكم في متغيرما. واحداث تغيير في متغير أخر للتواصل لشكل العلاقة السببية بين هذين المتغيرين. §واستخدام المنهج التجريبي لم يعد مقتصرا على العلومالطبيعية ولكن أصبح يستخدم على نطاق كبير أيضا في العلوم الإجتماعية وأن ارتبطاستخدامه بشروط معينة من أهمها توافر امكانية ضبط المتغيرات *وينبغيالتأكد في المنهج التجريبي على نتائج:.
§استخدام التجربة أي إحداث تغيير محدد في الواقعوهذا التغيير تسمية استخدام المتغير المستقل. §ملاحظة النتائج و أثار ذلك التغيير بالنسبة للمتغيرالتابع. §ضبط إجراءات التجربة للتأكد من عدم وجود عوامل أخرىغير المتغير المستقل قد أثرت على ذلك الواقع لان عدم ضبط تلك الإجراءات سيقلل منقدرت الباحث على حصر ومعرفة تأثير المتغير المستقل. §مثال: وجود طالبين بنفس المستوى العلمي والتعليميوالمهارات القرائية استخدام احدهما فهرس بطاقي تقليدي في مكتبة الجامعة واستخدامالثاني فهرس إلى مخزونه معلومات الحاسوب واشتمل الفهرسان على نفس المعلومات. §وصول الطلب الثاني مثلا الى المصادر التي يحتاجهابشكل أسرع يوضح لنا ان استخدام الحاسوب ( المتغير المستقل ) يسرع في عمليةالوصول إلى الملومات التي يحتاجها الطالبفي المكتبة (المتغير التابع) §وهنا لابد من التأكد من عدم وجود عوامل اخرى غيرالمستقل تؤثر على سرعة الوصول إلى المعلومات مثل وجود مهارات أخرى أعلى عند الطالبالأول عند مقارنته من عوامل قد تؤثر على مسار التجربة ونتائجها. 2/ مزيا المنهجالتجريبي:
§يعد المنهج التجريبي على وسيلة الملاحظة المقصودةكوسيلة لجمع المعلومات وفيها يكون الباحث وه الموجه والمسير للمشكلة والحالة بل هوالذي يأتي بها وجودها في بداية مسيرتها وعند انتهائه من جمع المعلومات فإن تلكالحالة أو المشكلة تذهب وتنتهي وهي بذلك تذهب وتنتهي. وهي بذلك تختلف عن الملاحظةالمجردة التي عن طريقها لا يتدخل الباحث ولايؤثر في المشكلة أو الحالة المراد دراستهاوإنما يكون را مراقبا وملاحظا ومسجلا لما يراه. §وهدة الطريقة تعتبر من الطرق الناجحة لإدخالهاكمنهج ووسيلة للبحث عن العلوم الإجتماعية والإنسانية مثل علم الإدارة وعلم النفسوالإعلام والمكتبات.....إلخ. 3/ سلبيات المنهج التجريبي:
أ) صعوبة تحقيق الضبط التجريبي في المواضيعوالمواقف الإجتماعية وذلك بسبب الطبيعة المميزة للإنسان الذي هو محور الدراساتالإجتماعية والإنسانية وهناك عوامل إنسانية عديدة يمثل: (إدارة الإنسان – الميلللتصنع.....إلخ) يمكن أن تأثر على التجربة ويصعب التحكم فيها وضبطها.
ب) هناك عوامل سببية ومغيرات كثيرة يمكن أن تؤثر فيالموقف التجريبي ويصعب السيطرة عليها ومن ثم يصعب الوصول إلى القوانين تحددالعلاقات السببية بين المتغرات.
ج) ويربط بذلك أيضآ أن الباحث ذاته يمكن أن نعتبرةمتغيرا ثالثآ يضاف الى متغيرين (مستقل وتابع) يحاول الباحث ايضآ ايجاد علاقة بينهما.
د) فقدان عنصر التشابه التام في العديد من المجاميعالإنسانية المراد تطبيق التجربة عليها مقارنة بالتشابه الموجود في المجالاتالطبيعية.
هـ) هناك الكثير من القوانين والتقاليد والقيم التيتقف عقبة في وجه إخضاع الكائنات الإنسانية للبحث لما قد يترتب عليها من أثار ماديةأو النفسية.وامل غير التجريبية وضبطها.
4/ خطوات المنهج التجريبي:
3-وضع التصميم التجريبيهذا يتطلب من الباحث القيام بالأتي : ـ إختيار عينة تمثل مجتمع معين أو جزآ من مادةمعينة تمثل الكل.
ـ تصنيف المقحوثين في مجموعة متماثلة.
ـ تحديد العوامل غير التجريبية وضبطها .
ـ تحديد وسائل قياس نتائج التجربة والتأكد منصحتها.
ـ القيام بإختبارات اولية استطلاعية بهدف إستكمالأي أوجه القصور.
ـ تعيين كان التجربة وقت إجرائها والفترة التيتستغرقها.
يتبع
|