2015- 10- 15
|
#6
|
|
متميزه في برنامج الكويزات
|
المحاضرة السادسة
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][/cell][/table1][/align] [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
المحاضرة السادسة تابع:لـ : (نظريات الدورةالاجتماعية )
فيكو:
·يعتبر « فيكو» من المؤسسين الأوائل لفلسفة التاريخ، من خلال نشره لكتابه( مبادئ علمجديد) عام 1725، وصاحب نظرية « التقدمالدائري اللولبي » : التيترى أن :
-التطور الاجتماعي لا يسير في خط مستقيم،أو على شكل دورات مغلقة ينتهي فيها التاريخ الى النقطة التي بدأ منها. وإنما يسيرالتاريخ في شكل لولبي بحيث تعلو كل دورة وتفوق الدورة التاريخية السابقة.
·وقد صاغ « فيكو» قانوناً عاماً لتطور المجتمعات الإنسانية من خلال تحليله للبعد التاريخي،كما عالج في كتابه تاريخ تطور المجتمعات الإنسانيةفقسمها الى ثلاث مراحل متعاقبة هي:
المرحلة الدينية:
·وتتميز بالطبيعة التأليهية للأشياء، وأن كل فعل وقول مستمد من الآلهة، وأن حياة المجتمع تعتمد على مقولات دينية في مختلف مجالاتها.
مرحلة البطولة:
·ويبدو فيها تعظيم الشرف والمغامرة وظهور الطبقة السياسية الحاكمة، وأن الحق فيها للأقوى، ومثال ذلك سيادة الأسرة الأبوية لدى الرومان حيث الأب هو المتصرف في أعضاء أسرته. وازدهرت في تلك المرحلة الفنون والفلسفة والآداب.
3)مرحلة الإنسانية:
·وتتميز بالحرية السياسية، والمساواة، وسيادة الحقوق المدنية، انتشار الأنظمة الديموقراطية.
ملحوظات على نظرية « فيكو » : 1)يرى أن تقدم الإنسانية حتمي، مع حتمية مرورها بالمراحل الثلاث.
2)نظرته للتاريخ المجتمعات كانت نظرة كلية كغيره من فلاسفة التاريخ.
3)اعتمد على الاستقراء الناقص، حيث حاول تعميم تطور الحضارة الأوربية على كل المجتمعات.
4)تأثر بشكل كبير بنظرية « أوجست كونت » ، حيث تتطابق معها.
ثالثاً:نظريات التطورالاجتماعي :
·تعتبر ضمن النظريات غير الاجتماعية (غيرالعلمية) في نظرتها للتغير الاجتماعي، لأنها تشبه المجتمع بالكائن العضوي في تطوره.
·وتأثرت نظريات التطور الاجتماعي بأفكار « داروين » في كتابه أصل الأنواع، وذلك النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فهي بالأساسنظريات بيولوجية حاولت تفسير الحالة الاجتماعية والنظم الاجتماعية.
·وقد قدم « داروين »بعض المبادئ العامة في نظريته عن النشؤوالارتقاء منها:
-مبدأ الصراع من أجل الوجود، ومبدأ البقاء للأصلح،ومبدأ الانتخاب الطبيعي..
من أبرز الممثلين للاتجاهات التطوري في علم الاجتماع العالم الإنجليزي :
هربرت سبنسر: 1820-1903م
·يعتبر « سبنسر » من أهم علماء الاجتماع في القرن(19م) ، وتشابهت نظريته الاجتماعية بنظرية« داروين » البيولوجية، حيث اعتبر : ( أن كل من الكائن الحي والمجتمع يتطوران منالتجانسالى اللاتجانس وصولا للتكامل) .
·ويرى « سبنسر »أن الأفعال تسير وفق قانون : (الاتصال النسبي) أي أنها مرتبطة ببعضها، وأنالتخصص هو غاية كل تطور وارتقاء. وأخذ هذه الفكرة من ( الكائن العضوي ) ، فالمجتمع كالجسم، والأفراد كأعضاء الجسم فيالكائن الحي.
·فالمجتمع بأفراده في البداية يكونونمتجانسين والاختلافات بينهم غير واضحة كماً وكيفاً، ولكن عند زيادة السكان ينقسمون ويتعقد المجتمع، ويختفي التجانس بينهم.
·وقد أدرك « سبنسر »الاختلاف في العلاقة بين أجزاء الكائن الحي وأجزاء المجتمع، فالأولعلاقتهم مباشرة، في حين علاقة أعضاء المجتمع خارجية تخضع للعادات والتقاليد واللغة... الخ.
ويرى« سبنسر »أن الظواهر الاجتماعية تتأثر بنوعين منالعوامل:
1)داخلية:
·خاصة بالفرد كتكوينه العضوي والوجداني.. الخ.
2)خارجية:
·تتعلق بالبيئة الجغرافية التي تؤثر في الأفراد من حيث النشاط. أي أنها تؤثر في النهاية في الظواهر الاجتماعية.
ويرى« سبنسر »أن تطور نظام الأسرة الى نظام القبيلة والمدينة والدولة، هو دليل على تطوروارتقاء المجتمع الإنساني. لكن نظرة « سبنسر »التشاؤمية تفترض أن بعد كل تطور ونشؤ فناء وانحلال، ويحدث ذلك في دورةكاملة.
كما يرى« سبنسر »تشابها بين المجتمع والكائن العضوي في عدة مجالات منها:
1)هناك اتفاق بينهما في عملية النمو التدريجي.
2)كلما زاد حجم المجتمع والكائن العضوي ازداد البنيانتعقيداً وتركيباً وبالتالي تزداد الوظائف تخصصاً .
ويضرب أمثلةللتدليل على فكرته:
-فرئيس القبيلة كان يقوم بوظائف عديدة منها: الحكموالتشريع ويدعم العادات والتقاليد وغير ذلك. في حين اذا ازداد حجم القبيلة وتحولهاالى مجتمع أو دولة ، تتوزع تلك الوظائف التي كان يقوم بها على أعضاء عديدين، منأجل القيام بتك الوظائف على خير وجه ، أي أن التخصص قد زاد وتعقد من أجل كمالمسيرة المجتمعات.
·ويعتقد « سبنسر »أن عملية الصراع من أجل البقاء جعلت كثيرا من المجتمعات تتحد مع بعضها، مما جعلها متكاملة [/align][/cell][/table1][/align] [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]
ومتطورة، ويمكن ملاحظة ذلك في المجتمعات المعاصرة التي تتكتل مع بعضها تحقيقاللتوازن والانسجام، الذي يقود الى ظهور التصنيع كدليل على الانسجام بين المتكتلينمع بعضهم.
تقييم أراء « سبنسر» :
-قدّم « سبنسر »نظريةعضوية متكاملة لتطور المجتمع، لها مكانتها في التنظير الاجتماعي.
-أن مبدأ تشبيه المجتمع بالكائن العضوي مبدأ غير علميللاختلاف الكبير بينهما في الطبائع والقوانين.
-فناء المجتمعات ليس واردا كالكائن العضوي، فهي تتخلفلكن لا تفنى في المنظور القريب.
-البقاء للأقوى ان جاز تطبيقه على الكائن الحي، فذلكغير وارد تماما على المجتمعات التي تتخلف ثم تقوى ثم
تتخلف...وهكذا. ما سبق من نقد لم يقلل من أهمية نظرية « سبنسر »في تفسير تطور المجتمع.
تقييم عام للنظريات الكلاسيكية:
-كانت نظرتها للتغير الاجتماعي نظرة عامة وشاملة دونتمييز للاختلاف الثقافي بين المجتمعات. فيمكن القول بأنها دراسة فلسفية للحياةالاجتماعية بمظاهرها المختلفة.
-لم تقم النظريات الكلاسيكية على الدراسة العلميةالتجريبية.
-تقوم على مبدأ الاستقراء الناقص: أي تعميم مسيرة مجتمعمن المجتمعات تعميما مطلقا على مسيرة كل المجتمعات البشرية. فأوروبا لها تجربتهاوظروفها التي تختلف عن مسيرة مجتمعات أخرى.
لكن ما سبق من نقد للنظريات الكلاسيكية في تفسيرالتغير الاجتماعي لا يقلل منها كجهود فكرية اجتماعية أسهمت ظهور النظريةالاجتماعية المعاصرة التي تفسر التغير الاجتماعي.
المحاضرة السادسة - التغير الاجتماعي
[/align][/cell][/table1][/align]
|
|
|
|
|
|