عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 15   #8
Nawarah*
متميزه في برنامج الكويزات
 
الصورة الرمزية Nawarah*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 117073
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2012
المشاركات: 1,308
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 253824
مؤشر المستوى: 321
Nawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond reputeNawarah* has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Nawarah* غير متواجد حالياً
المحاضرة الثامنة

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1386863068431.png');"][cell="filter:;"][align=center]







المحاضرة الثامنة :النظريات العاملية في التغير الاجتماعي





1) نظرية العاملالديموغرافي:
· يقصد بالديموغرافيا : « مجموعة العناصر المتعلقة بالهيكلالسكاني من حيث الزيادة أو النقصان ومن حيث الكثافة أو التخلخل وكذلك التوزيع حسبالهرم السكاني وما الى ذلك » .
· وقد بدأ الاهتمام بالمسألة الديموغرافيةمع بداية الثورة الصناعية الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على الأيدي العاملة لكونالعمال يشكلون العامل المهم في العملية الإنتاجية، ولأن كل عملية إنتاجية تتوقفالى حد ما على عدد المشاركون فيها وعلى العلاقات والمتغيرات الاجتماعية لهؤلاءالمشاركون، فالظواهر الاجتماعية تتأثر بعدد الأفراد الذين يأخذون بها.
· وتتأثر الحركة السكانية بعاملين هما : (عامل المواليد، وعامل الوفيات، والهجرة) وتؤكد الدراسات السكانية الحديثة على وجود علاقة بين السكان وقضايا التخلفوالتقدم، أي بمسألة التغير الاجتماعي عموماً من خلال العلاقة بين البناءالديموغرافي والبناء الاقتصادي بوجه عام ، واستغلال موارد المجتمع ومعدلات التنميةالشاملة وترتبط الحركة السكانيةبالحركة الاقتصادية أي لا نستطيع فهم اتجاه النموالسكاني بمنأى عن البناء الاقتصادي.
· وقد أكد « دور كايم » في تحليله للعامل الديموغرافي والتغير الاجتماعيعلى أن تقسيم العمل قد احدث تغييرات جذرية وبالانتقال من التضامن الآلي الىالتضامن العضوي، ويعود ذلك الى الخصائص السكانية للمجتمعات من حيث الحجم وتوزيعهمالمكاني وطبيعة العمل الذي يقومون به من زراعة أو صيد والوسائل المستخدمة فيه وكلالتخصصات تؤدي الى التكامل ويؤكد على ان تقسيم العمل وتعدده يرتبط بحجم السكانوكثافتهم الأمر الى التقدم الاجتماعي وبمعنى : ان التقدم الاجتماعي يرتبط بمدى كثافة السكان وحجمهم .
· ويذهب « دور كايم »في تحليلاته لزيادة السكان :
- « ان الكثافةالديموغرافية ليست سبباً في تقسيم العمل فحسب وإنما تؤدي الى الكثافة الأخلاقيةالتي تكشف في النهاية عن مدى حضارة المجتمع، وتحدد السبب الرئيسي للتقدم وفي تقسيمالعمل المرتبط بالحضارة، وترتبط العلاقات الاجتماعية ارتباطا شديدا بعدد الأفرادالمشاركين فيها ومن خلال هذه النظرة فان الحضارة تظهر ليس باعتبارها هدفاً وإنمابوصفها مجالاً يمارس من خلاله الأفراد وظائفهم الاجتماعية .

وقد توصل « دور كايم »الى علاقتين سببيتين :
1) أن نمو الكثافة السكانية يصاحبه نمو العمل والكثافة الأخلاقية ( الحضارة ).
2) أن تقسيم العمل والكثافة الأخلاقية تؤديان بالضرورة الى التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .

·ويترتب على ذلك أن : الكثافة السكانية التأثير الواسع في عمليةالتغير الاجتماعيوخطط التنمية بوجه عام ويؤيده فيذلك
« جورج بلندي » في أن : « العامل الديموغرافي يحدد المجالاتالاقتصادية وتتحدد بموجب ذلك الملامح الاجتماعية والثقافة للسكان » ويؤكد على : « العلاقةالتبادلية بين العوامل الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية وينتهي الى انالخصائص السكانية تحدد القدرة على التنمية وتوجيه التغير الاجتماعي » وقد ظهرتنظريات عديدة تربط بين البناء الديموغرافي والبناءات الاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية للمجتمع منها:


نظرية « دبلداي» :
·التي تربط بين النمو السكاني وبين البناءالطبقي للمجتمع من خلال تطبيق القانون العام للوراثة لدى الكائنات الحية ومؤداه
( اذا تعرض احد الأنواع الحية للانقراض فان الطبيعة تعمل على زيادة عدد أفرادهحفاظاً على النوع من خطر الانقراض ) وفي الأثناء تطبيق هذا القانون على المجتمعوجد « دبلداي » أن خطر الانقراض يتوافر لدى:

- أبناء الطبقات الدنيا للمجتمع بسبب معاناتها من انخفاض الدخل وسوء التغذيةوانخفاض مستوى الرعاية الصحية والثقافية.
- أما الطبقات العليافلا تتعرض لهذا الخطر وهذا ما يفسر لديه ارتفاع نسبة الخصوبةوالتوالد بين أبناء الطبقات وانخفاضها بين أبناء الطبقات العليا.
· وفي الحقيقة أن نظرية « دبلداي »أهملت التفرقة بين معدلات الخصوبة وبين معدلاتالزيادة السكانية لأنها أهملت عامل الوفيات ناهيك أن التوزيع الطبيعي للزيادةالسكانية لا ينطبق على الواقع في كل الأحوال والظروف.
· وهناك من يربط بين معدلات التوالد وبينالحراك الاجتماعي الرأسي داخل المجتمع على اعتبار أنه مظهر من مظاهر التغيرالاجتماعي ، ومن هؤلاء « ديمونت » حيث يفترض : « أن الإنسان يسعى لتقلدالمركز الاجتماعي العالي، وفي سبيل ذلك يكون على استعداد لتكوين عائلة كبيرةالحجم. وفي المجتمعات التي لا توجد فيها عقبات أمام الفرد تحول دون التنقل الرأسيالطبقي، يقل الاتجاه نحو تكوين أسر كبيرة الحجم » .
· ونتيجة لسيادة روحالديموقراطية في فرنسا، وعدم وجود عقبات أمام التنقل الطبقي، فإن معدلات المواليدمنخفضة لديها على عكس ما هو سائد في الهند ذات النسق الطائفي المتحجر الذي يحولدون التنقل الطبقي الاجتماعي.
· ويتبين من مجمل الآراء السابقة، أن العامل الديموغرافي يقف وراء التغيراتالاجتماعية السائدة في المجتمع،بمعنى أن الديموغرافيا تستطيع تفسير مقولة التغير الاجتماعي.
· وفي الحقيقة، إن للعامل الديموغرافي أهميةفي التأثير على التغير الاجتماعي لكنه لا يعتبر عاملاً أساسياً منفرداً في توجيه التغير الاجتماعي إيجابا أو سلباً ،بدلالةالاختلاف في التغير بين الدول ذات العدد السكاني المتكافئ، وتشابه التغير في دولمختلفة الكثافة السكانية والوضع الديموغرافي بوجه عام.
طلذا يمكن القول:« أن العامل الديموغرافي عنصر مهم فيالتغير الاجتماعي ، ولكن لا يمكن إرجاع جميع التغيرات الاجتماعية جميعها له » .




2) نظرية العاملالإيكولوجي :
· تستعمل كلمة إيكولوجيا مرادفا للبيئةالطبيعية والجغرافية التي يعيش فيها الإنسان، وتركز الدراسات الإيكولوجية علىدراسة الآثار المباشرة للبيئة على الحضارة المادية والفكرية للشعوب ذات الوسائلالتكنولوجية البسيطة.

ويندرج تحت مفهوم «الإيكولوجيا » العديد من الأنواع:
الإيكولوجيا البشرية:
· التي تهتم بدراسة العلاقة بين الإنسان وبيئته، وأسباب التوزيع المكاني والزماني للأشخاص والجماعات والخدمات في ظل ظروف معينة ومتغيرة الى جانب دراسة العوامل المرتبطة بتغير نماذج هذه التوزيعات.
الإيكولوجيا الاجتماعية:
· وتهتم بتوزيع الجماعات الضرورية وتشكيلها لاستغلال الموارد الطبيعية، مع العناية بالعلاقات غير المباشرة التي تنتج عن هذه التجمعات.
· وهناك الإيكولوجيا الحضرية وغيرها... الخ.


والقائلون بالعامل الإيكولوجي :يفسرونالتغير الاجتماعي على أساس :
- « ظروف خارجية مفروضة على المجتمع ناتجة عن البيئة الجغرافية » .وقد ربط العالم « بيرجس » بين الظواهر الاجتماعية والمناطقالطبيعية في المدينة، مؤكداً على أن المناطق المتخلفة في المدينة تعتبر مكاناًطبيعياً للجريمة والأمراض
والفساد . .. الخ.

· وتحاول الدراسات الإيكولوجية الكشف عنشواهد عديدة في وجود فروق جوهرية بين سكان الأرياف وسكان المدن. بل عن فروق جوهريةداخل المدن نفسها، كما فعل علماء مثل « بارك وشومبار » وغيرهما.
· كما اهتم العالم العربي « ابن خلدون» بتأثير البيئة الطبيعية على العمران البشري في أكثرمن موضع في مقدمته الشهيرة، وكان يفسر « كثرةالسكان وقلتهم بالعوامل المناخية»، فزيادة السكان ترتبط باعتدال المناخ والعكسصحيح.
· كما ربط « ابن خلدون» بين الهواء وأخلاق البشر، كما أن طبيعة الظواهرالاجتماعية والنفسية للسكان وإنتاجهم تتأثر بالعوامل البيئية، بذلك يكون « ابنخلدون» من ممثلي نظرية العامل الإيكولوجي في التغيرالاجتماعي.


وخلاصة القول :أن نظرية العامل التكنولوجي ترجع التغيراتالاجتماعية الى العوامل البيئية المختلفة التي تؤثر في النشاط والحياة الاجتماعيةوالثقافية عموما، وأن هناك علاقة بين النظام الإيكولوجية والنظم الاجتماعيةالأخرى، وهي علاقة سببية تأثيرية.

ويمكن القول: بأن قصر ظاهرة التغير الاجتماعي علىالعامل البيئي فقط فيه مبالغة شديدة، ولا تقدم تفسيراً لظاهرة التغير الاجتماعي، وذلك للأسباب التالية:
1) أن تأثير البيئة يكون قويا كلما كان المجتمع بسيطا لايستخدم التكنولوجيا بشكل كبير.
2) أن التأثر متبادل بين البيئة الطبيعية والظواهرالاجتماعية.
3) أنه لابد لوجود عوامل أخرى لا تتعلق بالبيئة الطبيعيةفقط، وذلك لتفسير التغيرات الاجتماعية.
4) توجد نظما اجتماعية متشابهة في المجتمعات بالرغم منتفاوت البيئة بينهما، والعكس.
· وعليه: فبالرغم من أهمية العاملالإيكولوجي إلا أنه لا يفسر التغير الاجتماعي لوحده.




3) نظرية العامل الاقتصادي :
· تعتمد النظرية الاقتصادية في تفسيرهالعملية التغير الاجتماعي على البناءالاقتصادي للمجتمع،وتأثره على العلاقات الاجتماعية التي تنشأ بين الأفراد والجماعات، أي تأثيرالنواحي المادية على المجالات الاجتماعية، حيث أن النشاط الاقتصادي يتحكم في حياةالمجتمع السياسية والفكرية وليس العكس.


· وتعرف النظرية الاقتصادية بالنظرية الماركسية في أدبيات التغير الاجتماعي، وهي تتبنىمقولة «الحتمية الاقتصادية » : التي ترى أن العامل الاقتصادي هوالمحدد الأساسي لبناء المجتمع وتطوره. ويتكون أساسا من الوسائل التكنولوجية، ويحددالنظام الاجتماعي والعلاقات في المجتمع.

وتعتبر نظرية العامل الاقتصادي في التغير الاجتماعي أن « للمجتمع بناءان » :
بناء تحتي:
· وهو الاقتصاد الذي يؤثر في البناء الفوقي الذي يتكون من بقية نظم المجتمع ويشكلها.
بناء فوقي:
· ويتكون من الأنظمة السياسي والأخلاقي والقانوني..، أي البناء الاجتماعي عموماً .


· ويرى « بوتومور » أن :
- النظرية الاقتصادية الماركسية في التغيرالاجتماعي تعطي اهتماماً كبيراً لعنصرين من عناصر الحياة الاجتماعية، وهما :

نمو التكنولوجيا (قوى الإنتاج)
· وأنه في كل مرحلة من تطور قوى الإنتاج، يسود أسلوب معين للإنتاج، وطبيعة محددة للعلاقات الاجتماعية يسود فيها صراع بين الطبقة المسيطرة التي تملك وسائل الإنتاج، وبين الطبقة العاملة.
وتضم قوى الإنتاج:
1) آلات الإنتاج التي تنتج بواسطتها وسائل الحياة المادية.
2) عدد الأفراد الذين يستخدمون الآلات للإنتاج.
3) المعارف التقنية الضرورية، وعادات العمل المكتسبة ونوع العمل(فكري أو يدوي).
والعلاقات بين الطبقات الاجتماعية
· ويقصد بها : « العلاقات القائمة بين الأفراد خلال عملية الإنتاج » ، وهي إما أن تكون علاقات تعاون وتعاضد، أو علاقات سيطرة وخضوع فيها استغلال من البعض للبعض الأخر.


ومجمل القول:أن النظرية الاقتصادية « الماركسية »تعالج التغير الاجتماعي من خلال التناقض داخل البناء الاجتماعي
(المجتمع)، التناقض بين الطبقات. وإن البناء التحتي في المجتمع(الاقتصاد) هو الذي يحدد وضع المجتمعالتاريخي وبنائه الاجتماعي، ويكون التغير في هذه الحالة حتمياً.


نقد نظرية « العامل الاقتصادي » في التغير الاجتماعي:
1) أنها تبسط التغير الاجتماعي وتعزوه الى العامل الاقتصادي وتتجاهل العوامل الأخرى.
2) لم توضح الارتباطات الصارمة في علاقة البناء التحتي والبناء الفوقي بالمجتمع.
3) كثيرا من تنبؤات « ماركس » لم تتحقق خاصة في انتصار طبقة البروليتاريا الكادحة.










المحاضرة الثامنة - التغير الاجتماعي












[/align][/cell][/table1][/align]


التعديل الأخير تم بواسطة Nawarah* ; 2015- 10- 15 الساعة 09:29 PM