عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 16   #46
أبان
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية أبان
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 109126
تاريخ التسجيل: Thu May 2012
المشاركات: 5,803
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 384582
مؤشر المستوى: 498
أبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتظام
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبان غير متواجد حالياً
رد: الزواج الثاني يفيد الزوجة الأولى // مــع أم ضــد //

حياك الله أختي الكريمة ياسمين

الهدف من وضع الرابط :

1- إيضاح أن حاجة الرجل للمرأة أمر فطري قد جبل الله عليه ابن آدم ، فالدراسات المذكورة في الرابط توضح كيف أن الرجال على مختلف جنسياتهم يبنون علاقات خارج إطار بيت الزوجية .
و قد شرع الله سبحانه و تعالى ارتباط الرجل بأكثر من امرأة لعلمه بأحوال الرجل ، ولكنه سبحانه قننه في إطار شرعي سواءً بالزواج أو ملك اليمين .

2- أن الدراسات المذكورة توضح أن المرأة هي الخاسر الأكبر (سواءً كانت زوجة شرعية أو غير شرعية) من عدم تقنين هذه العلاقة الجديدة .
فالزوجة يتم خيانتها و العشيقة يتم استغلالها و البغي تستعمل كالمـ ...... أجلكم الله ، هذا فضلاً عن المضار الصحية على المرأة و على المجتمع من جراء هذه العلاقات الغير منظمة .
و من يراقب وسائل الإعلام بما فيها الإنترنت يجد كيف يتم استغلال حاجة المرأة لتكون سلعة بأيدي الرجال ، كلٌ حسب قدرته المالية.

3- و من هذا المنطلق فإن زواج الرجل زواجاً شرعياً بزوجة أخرى له إيجابيات على الزوجة الأولى و على الزوجة الثانية و على المجتمع بشكل عام.



نقاط أخرى :

1- الغيرة كشعور ناتج عن مشاعر حب للطرف الآخر ، و لكن هل رفض المرأة لوجود زوجة ثانية هو بدافع الغيرة؟

في الواقع نجد أن أحد أسباب زواج الرجل بزوجة أخرى هو تقصير الزوجة الأولى في حق زوجها أو بيتها وهناك صور كثيرة توضح هذا التقصير ليس المجال لذكرها ، فكيف يمكن الجمع بين حب الزوجة لزوجها و إهمالها له في نفس الوقت ؟

هذا يجعلنا نقول أن هذه غيرة غير حقيقية أو غير صافية ، فهي في الحقيقة حب للذات تفرع عنه حب التملك ، وهي حب للذات تفرع عنه الحفاظ على صورتها في عيون المجتمع كي لا يقال تزوج عليها ، لذلك تلجأ الزوجة الأولى لإنهاء العلاقة من طرفها سواءً بالفتور أو بالطلاق كي تصحح صورتها في المجتمع ، أما إن استطاعت أن تعرف نوايا الزوج قبل زواجه بالثانية فهي تسارع بطلب الطلاق قبل أن يتزوج عليها لتبقى صورتها الاجتماعية محفوظة من وجهة نظرها.

و من هنا نعرف أن دعوى الغيرة لا يسلم بها بشكل مطلق و في نفس الوقت لا تنكر بشكل مطلق .


2- إحجام الرجل عن الزواج بأخرى مع أنه أمر مشروع له و مرغوب هو تضحية يقدمها الزوج لزوجته و لاستقرار بيته و على مدى سنوات ، فإذا ما أراد بعد 10 أو 15 سنة من التضحية أن يستمتع بما شرع الله له وصف بالأنانية و عدم الحب !!! هل استعمال الحق يعد أنانية أم حرمان الآخر من حقوقه هو الأنانية ؟


3- زواج الرجل بأخرى لاشباع رغبته أمر مشروع و مباح و لا ينكر عليه ، و لمز هذا الفعل (زواجه لتحقيق رغباته) و وصفه بأوصاف سيئة أو وضع شروط كعجز أو مرض أو تقصير الزوجه الأولى هو من الجرأة على شرع الله . قال الله تعالى ((ولَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ)) .

في المقابل عندما أباح الله للرجل الزواج بأخرى و اشباع رغباته فقد كلفه بتكاليف أخرى كالعلاقة الدائمة و العدل و النفقة و القسم في المبيت و الرعاية . ولهذا تجد بعض الرجال لا يريد أن يتحمل هذه التبعات فيضي شهوتة بالحرام نسأل الله السلامة والعافية . و بعض النساء تعلم عن هذا و لكنها تفضل أن يرتكب زوجها الحرام على أن يتزوج عليها بالحلال فينظر لها المجتمع نظرة جديدة هي لا تريدها .


4- رسم صورة سئية عن الزواج من الثانية ساهمت فيه أطراف عدة ، ابتداءً بالرجل الغير كفؤ الذي يقدم على التعدد مروراً بالزوجة الأولى و الثانية ثم المجتمع المحيط لهما المسعر للحرب ، انتهاءً بالإعلام الذي يتبنى أفكار و سياسات عند تناوله الموضوع .

و الحال كهذه تعظم مسؤولية الجميع لتصحيح الصورة عن طريق تطبيق تجارب ناجحة لأمر شرعه الله لمصلحة البشر عوضاً عن مقاومة الفطرة و الشرع.


الحديث ذو شجون ، و قد أخذت الراية لطرح وجهة نظر كنت أخال من سينبري لها

اختم بالحمد لله رب العالمين و صل الله على نبينا محمد و آله و سلم تسليماً كثيراً
  رد مع اقتباس