|
رد: الزواج الثاني يفيد الزوجة الأولى // مــع أم ضــد //
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفـيد وايـل
أهلا بك أخي مشعلي صاحب الفكر والصدر الرحب
شوف انا لا أفصل الدين عن الحياة لكن نظرتنا للاجتماع ينصب من كوننا منظمين سواء كنا بدين أو بلا دين
فالتأمين الصحي والحفاظ على حياة الحيوانات وتنظيم الاسر ودور الرعاية الصحيه والاطفال
هذي نستطيع ان نعمل بها دون الدين ، ليس لأن الدين لم يتكلم بها ، لكن لأن الدين أعطانا حرية واسعه للتطبيق الظرفي لها . . فالان لو طبقت حرفياً ماكان في عصر الصحابه
سيسقط الشعب ويسقط الاقتصاد
فبيت مال المسلمين موجود في الصحابه وليس هو بنك التسليف !!
هل يتسق ذلك ، فقديما الصحابه كانت المهن قليله جداً إما رعي الغنم او صنع الدروع والاسلحه والفلاحه
لكن الان الاف الوظائف في شتى التخصصات هل يعقل أن نضع بيت مال للمسلمين ويستلقي المواطن في منزله المكيف ، أمام شاشة الاتش دي ويتابع افلام هوليود ليقول اللهم لك الحمد على الاسلام . !!
حتى وان كان بيت مال المسلمين يهتم بالفقراء إلا أن فقراء هذا العصر أكثر قدرة على العمل من فقراء ذلك العصر فقديماً كان (معدم ) بكل ماتحويه الكلمه ، والان يملك شهادات علميه وحاسب الي ويعمل بشركات بشكل مؤقت ، ويملك سياره . . !! ألا ترى ان المقارنة هنا هي سذاجه
والدين الذي يشارك الحياة هو دين العقيده من زكاة فهي عمل اجتماعي محض لموازنة الاقتصاد كي يشعر الغني انه ملزم تجاه الفقراء ، والفقير يترقى في سلم كنف المعيشه والبعد عن ادنى الفقر . .فهي نظره ساميه تنمي حتى المشاعر الانسانيه
هنا الدين لايمكن أن ينعزل عن الحياة لأنه يقوض أركان المجتمع
لكن بيت مال المسلمين والتعدد والقصاص كلها أمور فيها ان اسئنا استخدامها كانت علينا وبالا
والعكس صحيح
فالان الديات اصبحت تجاره
والتعدد اصبح لاشباع رغبات جسديه . . وانجاب ابناء لا عدد يحصيهم . . ولا هو الذي عيشهم معيشة حلوة ولا هو الذي رباهم ..
بورك فيك
|
وبوركت اخي نائل
ما أسهبت فيه من تفرع ثم تشعب لمعطيات الحياة وتوسع مجالاتها والذي اصبح من الصعب حصره وبنفس الوقت اصبح من الصعب تطبيق ما ورد في الكتاب والسنه عليه صحيح لذا نجد الاجماع والقياس توسع بشكل كبير وهذا التوسع اصاب الأمة بالتفرقه لسبب الخلاف حول النتائج ...
ارى ان سعينا الدوؤب خلف الاهواء وجعلها ذريعة لاستحداث أنماط حياتية جديده والحكم عليها انها بزعله عن الدين او لم يأتي بها نص شرعي هو من اقوى أسباب ضعف الامه وتفرقتها وظهور الطوائف والمسميات الحديثة (الاخواني والداعشي وووووالخ)
الدية والتعدد والإنجاب فصلها الشرع وبين كيفيتها ولكن اين نحن الان وأين ما أتى عنها بالدين...
اتخاذ توسع الحياة ذرائع لفصلها عن الدين تفتح المجال لاصحاب الاهواء بالتمادي وتزرعه في نفوس الجهلاء وكذلك النشء وهذه كارثة تهدد عقيدتنا..
تقديري
|