عذرا أخي الكريم
بل هي القضية بالنسبة لي وهي التي جعلتني أداخل في هذا النقاش ، و هي أن لا يقول المسلم في شرع الله دونما علم شرعي .
و كما تعلم أخي الحبيب و القارئ الكريم أن هناك فرق بين قول :
أن التعدد مباح مع شرط القدرة و العدل
و قول
أن التعدد لا يباح إلا عند الضرورة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفـيد وايـل
اقول لك الاصل اباحه في التعدد
لكن إن ترتب عليه مآثم ومفاسد وإن لم يكن مستوفياً الشروط كما في الخروج على الحاكم سيصبح جرماً عظيماً . .
|
بارك الله في أخي الحبيب على هذه الإجابة المباشرة .
وهذا ما تدل عليه الأدلة الشرعية ... أن التعدد مباح مع شرط العدل و القدرة
فيما يخص الاستدلال السابق بسبب نزول آية التعدد في سورة النساء
و بما أنه تم التطرق لطرف الموضوع فمن الجيد نقل هذه الفتوى للفائدة
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:
س:
يقول بعض الناس إن الزواج بأكثر من واحدة لم يشرع إلا لمن كان تحت ولايته يتامى وخاف عدم العدل فيهم ، فإنه يتزوج الأم أو إحدى البنات ويستدلون بقول الله – عز وجل- : -(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )(النساء: من الآية3)-، نرجو من فضيلتكم بيان الحقيقة في ذلك ؟
الجواب :
هذا قول باطل ومعنى الآية الكريمة أنه إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها إنهن كثيرات ولم يضيق الله عليه ، والآية تدل على شرعية التزوج باثنتين أو ثلاث أو أربع ، لأن ذلك سبب لإكثار النسل وعفة الكثير من النساء والإحسان إليهن والإنفاق عليهن ، ولاشك أن المرأة التي يكون لها نصف الرجل أو ثلثه أو ربعه خير من كونها بلا زوج ، لكن بشرط العدل في ذلك والقدرة عليه . ومن خاف ألا يعدل اكتفى بواحدة مع ما ملكت يمينه من السراي ، ويدل على هذا ويؤكده فعل النبي (صلى الله عليه وسلم) فإنه قد توفي – عليه الصلاة والسلام – وعنده تسع من الزوجات ، وقد قال الله تعالى : -(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)-(الأحزاب: من الآية21) ، وقد بيّن (صلى الله عليه وسلم) للأمة أنه لا يجوز لأحد منهم أن يتزوج بأكثر من أربع ، فعلم بذلك أن التأسي به يكون بأربع فأقل ، وما زاد على ذلك فهو من خصائصه عليه الصلاة والسلام .
أشكرك من كل قلبي أخي الحبيب برجستو على هذه النقاش الجميل
و أسأل الله أن يلهمنا و إياك الصواب و يجعلنا مسددين فيما نقول و نفعل