وهذي نبذه عن دراسه كنت منزلتها بمشروعي :
دراسة نعيمة (2002) بعنوان: "التنشئة الاجتماعية وسمات الشخصية".
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اثر العلاقة بين اساليب التنشئة الاجتماعية في الاسرة، وبعد السمات الشخصية للأبناء (المشاركات الاجتماعية، المثابرة، القلق، العدوان)
طبقت الدراسة على عينة قوامها (54) تلميذاً وتلميذة في المرحلة الإعدادية تراوحت اعمارهم بين (12-15) سنه.
استخدمت الدراسة لجمع المعلومات والبيانات، استبانة لمعرفة اساليب المعاملة الوالدية لمقياس لكل من (المشاركة الإجتماعية، العدوان، القلق، المثابرة) وعلاقتها بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي.
اظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط ايجابي بين اساليب التنشئة الاجتماعية الوالدية وسمتي (القلق والعداون) بينما كان الارتباط سلبياً بين هذه الاساليب وسمتي (المشاركة الاجتماعية، والمثابرة) كما اظهرت الدراسة عدم وجود فروق دالة احصائياً بين ادارك الاباء والامهات اساليب التنشئة الوالدية في سمتي (العدوان والمثابرة)