2015- 10- 18
|
#204
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: عقلانيات ..وعواااطف

صـدقوني . . نـحن نتشارك مع الحـيوانات في المظاهر الآنسانية
ربما لا نتشارك معهم في الأدب والفكر والفلسفة . . لكن ربما هم يقولون عنا نفس الكلام
أننا لا نشاركهم أشياءهم . .
إلا أن الأشياء الجوهرية التي نتشارك معهم بها . .
هو الحزن ..!
تلك الملامح التي ترتسم على هذا الكلب . . ترتسم على رجل وقور . . أو أب لديه أطفال لا يستطيع أن يعولهم .
أما الفرحه فهي أبعد جداً وكل فرحه يشعر بها الكلب او يشعر بها الانسان تكون في وسيله ما . .
لكن الحزن . . هو الهـدوء الذي يسيطر على حالتك الانفعاليه . . ويربت على نبضك . . ليقوده إلى طريق نظرة الآسى والعجز وعـدم الفهم والملل من العجز في الفهم !
إنني لم أقل (أجلكم الله ) عند ذكر الكلب
هذا ولأن الكلب من حيث كونه خلقاً لله يشاركنا الحياة فهو مساوي لنا في الرتبه الوجوديه
فوجود الانسان كوجود الحيوان وكلاهما يصبح فحماً عند الاحتراق وتأكله الدود عند الدفن .
لماذا هذه النظرة الفائقه من الانسان كونه يتحدث عن مخلوق لله ثم يجلل نفسه !
أليس الله أولى أن ينزه نفسه من خلق هذا الحيوان الكريه من أنفسنا ! أو أن ينزه نفسه عندما يذكر هذا الحيوان ..
الله ذم الحيوان من حيث صفاته التي يتطبع بها (كونه يلهث )
وذم الآنسان من حيث كونه (كفور )
لكن الله خلق الاثنان جميعاً . . وهو يعلم
أننا نلهث خلف الأمل
وخلف الذنوب ، وخلف الفضيله ، وخلف الرذيله ، وخلف الكفر بالله ، وخلف الايمان بالله . .
نلهث للجنس ، نلهث للحب ، نلهث للكره ونلهث للجمال
إنها حالات فيها نحن نلهـث بالمعنى الحرفي . . . ونحن قد انتزعناها من الكلب بالقوة . .
رغم ذلك هـو لم يكفر بالله . .
ألا ترون أن الكلب تفوق علينا !!
ربما لا احد يعجب بهذه التدوينه . . إلا أنها قضية شريفة بنظر الكلب أن يرى شخص يدافع عنه عند العجز . . والظلم ..!
|
|
|
|
|
|