عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 20   #5
S H O Q
متميزه في برنامج الكويزات
 
الصورة الرمزية S H O Q
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 206825
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2014
المشاركات: 317
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 241042
مؤشر المستوى: 290
S H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond reputeS H O Q has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
S H O Q غير متواجد حالياً
رد: ☀[ مقرر الارشاد والتوجيه الاجتماعي ] ☀


المحاضرة الخامسة


نموذج التدخل السلوكي
- يتمثل هدف نموذج التدخل السلوكي في زيادة أنماط السلوك المرغوبة والتقليل من أنماط السلوك غير المرغوبة لمساعدة الأفراد على تحقيق مزيد من التوافق مع بيئاتهم الاجتماعية .
- تم استخدام أساليب التدخل السلوكي بشكل فعلي مع كثير من المشكلات التي يتعامل معها الأخصائيون الاجتماعيون .
- و قدقام العالم هارتمان بدراسة تقيميه للتعديل السلوكي في مؤسسات الأحداث واستخدم ثلاثة أسس لتعديل عادات الجانحين وهي النمذجة والتدعيم والتشريط المضاد .
-ويمكن تحديد العلاقة بين التعديل السلوكي والخدمة الاجتماعية السلوكية كالتالي ( الخدمة الاجتماعية السلوكية هي نموذج يستخدمه الأخصائيون الاجتماعيون يتكون من أساليب فنية تقوم على أساس تطبيقات نظريات التعلم والتي تتضمن الاشتراط الإجرائي و الاشتراط الاستجابي ) ، أي أن الاخصائيين الاجتماعيين غير ملزمين باستخدام النموذج السلوكي ككل ، و لكنهم يستطيعون استخدام بعض أجزائه التي تفيدهم في عملهم
يلجأ الأخصائي إلى أساليب التعديل السلوكي إذا كان الهدف من تدخله المهني هو تعليم العميل نمط سلوكي جديد أو تعديل نمط سلوكي قائم وغير مرغوب فيه ( أي تقوية أو إضعاف نمط سلوكي مستهدف ) و يقصد بالسلوك المستهدف أنماط السلوك المحددة إجرائيا والقابلة للقياس و التي تقع في إطار تركيز التدخل المهني .




اساليب التدخل السلوكي
أسلوب التدريب السلوكي هو احد أساليب العلاج السلوكي والذي يستهدف تعليم وتدريب العميل على كيفية التعامل مع بعض مواقف التعامل الخاصة مع الآخرين والتي يشعر بأنه غير معد لها .





من مميزات هذا الاسلوب :
1) التقليل من معدل القلق .
2) بناء ثقة العميل بنفسه عندما يصبح قادرا على التعامل مع مثل هذه المواقف .
3) أنه شكل من أشكال لعب الدور الذي يعتمد على النمذجة و التدريب بحيث يتيح للعميل فرصة اختبار أنماط سلوكية جديدة في بيئة تتسم بالحماية ألا و هي المؤسسة بدون التعرض للفشل.




عيوبه /
أن العميل قد يؤدي بنجاح ما قد تعلمه من سلوك جديد في وجود الأخصائي الذي يقوم بإعطائه ملاحظاته و اقتراحاته ، و لكنه قد يصبح غير قادر على القيام بهذا السلوك في بيئته الطبيعية ،فقد تظهر مشكلات في المواقف الواقعية للعميل لم تكن متوقعة أثناء جلسة الممارسة .




اسلوب التعزيز :
يقصد بالتعزيز إضافة مثير مرغوب فيه بسبب قيام الفرد بسلوك مرغوب فيه بغرض تقوية السلوك و تكراره .
و استخدام هذا الأسلوب في الخدمة الاجتماعية السلوكية لا يتعدى مجرد أسلوب للتعديل السلوكي و ليس هدف في حد ذاته حيث يستخدمه الأخصائي لتشجيع العميل على القيام بالسلوك المرغوب .

و التعزيز نوعان :
أولا : التعزيز الايجابي
و الذي يتضمن تقديم أو إعطاء شيء للعميل يكون له تأثير مباشر في زيادة السلوك المستهدف وهو نوعان :
المعززات الأولية : و التي تتضمن المكافآت الفطرية الطبيعية مثل الغذاء و الشراب و الدفء .
المعززات الثانوية : هي المتعلمة و التي ترتبط بالمعززات الأولية مثل النقود و الملابس الجديدة و الألعاب .

ثانيا : التعزيز السلبي
و يقصد به إزالة مثير مؤلم أو غير مريح للعميل بعد قيامه بسلوك إيجابي أو إزالة المثيرات التي تقف عائقا أمام قيامه بالسلوك المطلوب .
وكلا من أساليب التعزيز الايجابي و السلبي تزيد من احتمال تكرار أو شدة أو مدة وقوع السلوك المستهدف .
إن تقديم المعززات لا يتسم بالارتجال أوالعشوائية وإنما يتم من خلال برنامج منظم بجداول التدعيم التي تنقسم إلى جداول منتظمة و جداول متقطعة :
# الجداول المنتظمة :
يتم تقديم التعزيز للعميل بشكل مستمر عقب كل مرة يحدث فيها السلوك المرغوب .


#الجداول المتقطعة وهي نوعان :
1) جداول النسبة : يتم تقديم التعزيز إما بعد عدد من المرات بشكل ثابت يتوقعه العميل أو متقطع لا يتوقعه العميل .
2) جداول الفترة : يتم تقديم التعزيز بعد فترة من الزمن و قد يكون أيضا بشكل ثابت يعرفه العميل أو غير ثابت لا يتوقعه العميل
ويفضل عندما يقوم الأخصائي بمساعدة العميل على اكتساب نمط سلوكي جديد أن يبدأبتطبيق الجداول المنتظمة حتى يتعود العميل على ممارسة هذا السلوك ثم ينتقل بعد ذلك إلى الجداول المتقطعة ، فالاستمرار في تقديم المعزز بشكل منتظم أو مستمر قد يوجدلدى العميل نوعا من الربط بين القيام بالسلوك و التعزيز و بالتالي لا يقوم بالسلوك إلا إذا حصل على التعزيز المناسب و من هنا يجد الأخصائي أنه من الضروري الانتقال من جداول التعزيز المستمرة إلى الجداول المتقطعة و خاصة التي لا يتوقع العميل من خلالها وقت أو مرات الحصول على التعزيز .


اسلوب العقاب :
العقاب أسلوب من أساليب التعديل السلوكي الذي لا يعبر عن إحداث ألم للعميل و لكن يهدف إلى تعريف العميل بالنتائج السلبية التي يتعرض لها العميل نتيجة قيامه بسلوك غير مرغوب فيه ، و يقصد بالعقاب النتائج المعنوية و ليس الأثر المادي بمعنى تعريض العميل للألم الجسدي .
يلجأ الأخصائي لهذا الأسلوب لإضعاف سلوك معينأو التقليل من معدل حدوثه والعقاب نوعان :
#عقاب موجب و يقصد به تقديم مثير مؤلم بعد حدوث سلوك غيرمرغوب فيه مثل التوبيخ .
# عقاب سلبي و يقصد به سحب مثير إيجابي مباشرة بعد حدوث سلوك غير مرغوب فيه .
و لكن هناك اعتبارات أخلاقية و قانونية تعيق استخدام الأخصائي الاجتماعي لهذا الأسلوب والتمادي فيه وعادة ما تمنع معظم المؤسسات و برامج العلاج استخدام أسلوب العقاب للعديد من الأسباب منها :
1) غالبا ماتكون نتائج العقاب قصيرة المدى .
2) من الممكن أن يصبح أسلوب العقاب أكثر خطورة عندما يستخدم مع العملاء الغاضبين أو المحبطين .
3) ربما يقلل العقاب من احتمال وقوع السلوك المستهدف و يزيد من مخاوف العميل للاستجابة لمواقف الحياة الطبيعية .
4) ربما يعرض العقاب البدني الأخصائي الاجتماعي للمساءلة القضائية أو الاتهام بارتكاب جريمة .




اسلوب الانطفاء الاجرائي :
يقوم هذا الأسلوب على فرضية أن السلوك الذي لا يجد تدعيما سوف يقلل من فرص و معدلات وقوعه وتكراره ، فهذا الأسلوب يستهدف التقليل من معدل وقوع الاستجابات غير المرغوبة و التي تم زيادة معدل وقوعها من خلال مدعم إيجابي معين حيث يتم ذلك من خلال إنهاء العلاقة بين الاستجابة و بين المعزز الايجابي الذي أدى إلى حدوثها عن طريق وقف التدعيم عند صدور الاستجابة .



اسلوب تشكيل الاستجابة :
يستخدم هذا الأسلوب عندما يكون الهدف هو بناء سلوك جديد لدى العميل من خلال التعزيز ويتم إكسابه هذا السلوك بشكل تدريجي عن طريق تجزئته إلى وحدات صغيرة بحيث يتم تعزيزه عندما ينهي كل وحده و ينجح فيها .


و يجب على الأخصائي أن يأخذ في اعتباره عند تطبيق هذا الأسلوب ما يلي :
1) البدء بالوحدات السلوكية البسيطة ثم ينتقلإلى الأكثر تعقيدا .
2) ألا ينتقل إلى أي وحدة سلوكية جديدة إلا بعدالتأكد من إتقان العميل للوحدة السابقة .
3) يجب أن يتناسب مستوى التعزيز مع مستوى صعوبةالسلوك الذي أداه العميل .





اسلوب الانطفاء الاستجابي :
يستخدم الأخصائي هذا الأسلوب عندما يرغب في تقليل مشاعر الخوف التي تنشأ عند العميل نتيجة لمثير شرطي كان محايدا في الأصل ، ويتم ذلك من خلال تقديم المثير الأصلي بشكل متكرر دون الربط بينه و بين النتيجة ممايؤدي إلى انطفاء الاستجابة للمثير تدريجيا .



نموذج التركيز على المهام :
يتمثل الهدف الأساسي لنموذج التركيز على المهام في مساعدة العميل على تحديد مشكلاته بدقة و مساعدته أيضا على تحديد المهام اللازمة للتعامل مع هذه المشكلات و من ثم الحصول على موافقة العميل على هذه المهام والاقتناع بأهميتها .و تتمثل المهام العامة و الخاصة في إطار هذا النموذج في مجموعة الأنشطة التي يقوم بها العميل من اجل تحقيق التغيير المقصود
المحافظة على استمرار الاتصال مع العميل أثناء المقابلات للمحافظة على مستوى تركيز العميل على المهام المطلوب تنفيذها .
زيادة وعي العميل بمشكلاته و فهم و إدراك معوقات إنجاز المهام حيث يهتم الاخصائي من أجل ذلك بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي و التشجيع المستمر للعميل لتنمية أفكاره و جهوده البناءة و تدعيم أفعاله و تصرفاته الناجحة التي يقوم بها لتحقيق أهدافه .
تقديم الاقتراحات و التوجيهات التي تساعده على السير بخطى ثابتة نحو تنفيذ المهام .
مساعدة العميل في تقسيم و تحويل المهام العامة إلى مهام أكثر تحديدا أو مهام إجرائية يستطيع العميل تنفيذها قبل المقابلة التالية.
يمكن أن يحدد للعميل الحوافز أو الفوائد التي يمكن أن تعود على العميل نتيجة التنفيذ الناجح لهذه المهام .
لكي تزداد فرص نجاح العميل في إنجاز هذه المهمة من الممكن أن يقوم الأخصائي بتدريبه عليها خلال المقابلة مستخدما العديد من الأساليب المتاحة أمامه مثل أسلوب لعب الدور أو التدريب السلوكي .


و قد لاقى هذا النموذج عند ظهوره اهتماما كبيرامن جانب الأخصائيين الاجتماعيين والخبراء في مجال ممارسة الخدمة الاجتماعية كنتيجة للأسباب التالية :
أنه يمثل تطبيقا واضحا لخصائصالتدخل القصير .
أنه قائم على أساس تجريبي .
يتميز بسهولة التطبيق .
اختصار أسلوب التسجيل .
أنه يعبر عن فلسفة المهنة و هياعتبار أن العميل بؤرة الاهتمام عند تقديم الخدمة وبالتالي فعليه تحمل مسئوليةالقيام بالمهام الأساسية لحل مشكلته .







مميزات هذا النموذج
يمكن استخدامه مع أنساق مختلفة تبدأ من العميل بشكل فوري لتضم الأسر و الجماعات و المؤسسات .
يمكن تنفيذ هذا النموذج في إطار أساليب التدخل القصير المدى و الذي يتم تنفيذه خلال عدد من المقابلات التي قد تتراوح ما بين 6-12 مقابلة .
يتميز بقابليته للقياس و التقويم .




خطوات تطبيق هذا النموذج
يركز الأخصائي في المقابلة الأولى على اكتشاف و توضيح المشكلات التي قد لا يدركها العميل مع ضوروة موافقة العميل على المشكلات التي يجب التعامل معها .
تحديد المدة التي يمكن أن يستغرقها العمل مع هذه المشكلات و التي قد تتتراوح ما بين شهرين إلى أربعة شهور تتضمن عادة عددا من المقابلات تتراوح بين 6-12مقابلة .
يتفق الأخصائي مع العميل على نوعية الخدمات اللازمة للقيام بالمهام .
بعد ذلك يقوم الأخصائي بتحديد المهام الواجب على العميل القيام بها للتخفيف من حدة المشكلات المتفق عليها .




أنواع المهام
# المهام العامة و المهام الإجرائية
المهام العامة : تركز على تزويد العميل بالمعلومات و التوجهات العامة نحو طبيعة أداء المهام و لكنها لا توضح له تماما ما الذي يجب ان يقوم به .
المهام الإجرائية : مهام تتسم بالخصوصية وتدعو إى القيام بواجبات محددة و واضحة و ترتبط غالبا بالتطبيق



# المهام البسيطة والمهام المعقدة
المهام البسيطة : تشير إلى مهام معينة تؤدى بواسطة فرد و أنها قد تتضمن عددا من الخطوات .
المهام المعقدة : هي التي تتطلب من الفرد جهود أكثر بمعنى مجموعة من المهام منفصلة و إن كانت بينها علاقة .



# المهام الفردية والمتبادلة والمشتركة
المهام الفردية : هي التي تنفذ بواسطة العميل بمفرده حتى و إن تضمنت العديد من الخطوات .
المهام المتبادلة : هي مهام متداخلة يتم تنفيذها بواسطة أفراد مختلفين و غالبا ما يكونوا من نفس الاسرة و اهم مايميزها أنها تشير إلى الفعل و رد الفعل .
المهام المشتركة : تشير إلى مهمةواحدة تنفذ بواسطة شخصين أو أكثر .
بالإضافة إلى ذلك هناك مهام قد تنفذ لمرة واحدة و مهام قد يتم تنفيذها أكثر من مرة.





اساليب التدخل المنبثقة من نموذج التركيز على المهام


1) التعليمات
يقوم هذا الأسلوب على عملية نقل المعلومات للعميل بشكل مباشر أو من خلال وجوده مع مجموعة من العملاء و يتم تقديمه اله في صورة إرشادات أو محاضرات أو من خلال المناقشات .


2) الممارسة بالمحاكاة
في هذا الأسلوب يضع الأخصائي نموذج للسلوك المرتبط بأداء المهام أو قد يطلب من العميل أن يجرب ما سوف يقوله أو يفعله


3) الممارسة الموجهة
و هي ممارسة لمواقف فعلية مع توجيه من جانب الأخصائي و توجيه الممارسة ممكن أن يمتد ليشمل مواقف الحياة الفعلية .


4) الواجبات المنزلية
يستخدم هذا الأسلوب عندما يكون الهدف مساعدة العميل على تعلم سلوك و مهارات جديدة يحتاج إلى ممارستها داخل بيئته الطبيعية من خلال أداء مهام وواجبات وأنشطةفي أثناء جلسات التدخل المهني





نموذج التدخل باستخدام مفهوم الذات :
لقد تلازمت نظرية التحليل النفسي مع عمليات المساعدة التي استخدمها الأخصائيون الاجتماعيون في بدايات مهنة الخدمة الاجتماعية ، إلا أن تطور ممارسات الخدمة الاجتماعية أظهرت كثيرا من المشكلات في هذا المنهج والتي تتضمن :
أن الاستراتيجيات التي تقوم على هذه النظريةتركز بصورة ضيقة على الذات الداخلية للفرد بدلا من التركز على التفاعل المتبادلبين الفرد والبيئة .
أن نظرية التحليل النفسي تتبنى نظرة تشاؤمية للناس .
أن مفاهيم التحليل النفسي تعتمد بشكل كبير على النموذج الطبي .
أن مفاهيم نظرية التحليل النفسي تنظر للفرد كإنسان اعتمادي ينقصه القدرة على تحمل المسئولية و تغيير مسار حياته
و مع التطور العلمي في النظريات النفسية فقد خرجت نظرية الذات بمفاهيم جديدة وضعتها بصورة أكثر واقعية وقادرة على التوائم مع التطورات الاجتماعية والبيئية التي يواجهها الإنسان المعاصر وتبتعد بشكل كبير عن المفاهيم التي قدمتها نظرية التحليل النفسي ويمكن تلخيص الفروض الأساسية لنظرية الذات فيما يلي :
أن الفرد يتفاعل بحيوية مع مواقف الحياة وظروفها وأن لديه القدرة على الموائمة مع الظروف التي يواجهها .
أن الفرد لديه قدرات كامنة يستطيع أن يستخدمها عند مواجهته لظروف ومشكلات معينة من أجل تحقيقه مستويات وظيفية متقدمة.
أن الذات قد تتعرض لبعض الضغوط والاضطرابات التي تعيق قدراتها الوظيفية ولكن التركيز يمكن أن يقوم على مساعدة الذات على التطور والمحافظة على قدراتها في مواجهة الضغوط حتى يمكنها أن تصل إلى درجة الاستقلالية في القيام بوظائفها بصورة فعالة .
ترى نظرية الذات أن الجوانب البيئية والثقافية تعتبر هامة من أجل تشكيل السلوك وإيجاد الفرص من أجل تطوير وتحسين وتأكيد وظائف الذات .



أن مفاهيم نظرية يمكن أن تدعم تنفيذ عملية التقدير المهني في الجوانب التالية:
عملية التفاعل التبادلي التي تحدث في الوقت الحاضر بين العميل والبيئة مع توضيح مستوى الفاعلية في أداء العميل لأدواره الرئيسية المنوطة به .
قدرة العميل على تحقيق الموائمة والاستقلالية و التعامل مع الصراعات التي يواجهها في تحقيق وظائف الذات وتقييم جوانب القصور والقدرات الدفاعية السلبية .
جوانب النمو الرئيسية التي تؤثر على تفاعلات العميل الحالية .
المعوقات التي تسببها البيئة الخارجية والتي تعيق قدرة العميل على تحقيق التكيف الناجح مع المشكلات التي يواجهها .



فنظرية الذات توجه الاخصائيين إلى التركيز على :
تحرير و تقوية القدرات الفطرية للذات بدون الحاجة إلى تعديل الأطر التحتية للصراعات الشخصية .
تزويد العميل بخبرات التفاعل وتكوين العلاقات الإنسانية و تصحيح التفاعلات الماضية السلبية .
مساعدة العميل على تقوية اعتباره الذاتي و تنمية كفاءاته من خلال العمليات التعليمية التي تنتج من التعامل مع الأخصائي .
خلق بيئة مهنية إيجابية تساعدالعميل على تنمية وظائف الذات بفاعلية .




وظائف الذات:
يرى البعض أن الذات لها مجموعة رئيسية من الوظائف تساعدها على تحقيق عملية التفاعل مع البيئة الخارجية , بينما البعض الآخر يرى أن الذات لا يجب تصنيفها من خلال وظائفها حيث أنها تعتبر كهيكل بنائي منظم و معقد يعتني بنفسه من خلال مجموعة من الأنظمة الذاتية و من خلال نظام تحريضي ذاتي

و قد حدد البعض وظائف الذات فيما يلي :
اختبار الواقع .
الحكم .
القدرة على تفهم الواقع المرتبط بالنفس و العالم الخاجي .
قدرة التنظيم و التحكم في الدوافع والنزوات .
تنمية و بناء العلاقات الشخصية .
عمليات التفكير .
التوائم الارتدادي لمساعدة الذات على التكيف .
الوظائف الدفاعية .



قوة الذات و ضعف الذات:
يقصد بقوة الذات وجود إطار متكامل من القدرات و الملكات النفسية التي يستخدمها الفرد خلال عمليات التفاعل مع الآخرين و مع الأنساق الموجودة في البيئة ، أما ضعف الذات فيعني العجز في القدرات والملكات النفسية المكونة للذات و التي قد تسبب نوع من التوائم السلبي و التفاعل المشكل مع الآخرين .



أساليب التدخل لمفهوم الذات:
يهدف التدخل باستخدام أساليب تدعيم الذات إلى تجديد و تعزيز و المحافظة على القدرات التكيفية للذات مع تقوية الذات و بنائها إذا ما تعرضت إلى أي نوع من الإعاقة التي تؤثر على على تحقيق و تنمية ظائفها باستخدام الأساليب النفسية و البيئية ، أما بالنسبة لأساليب تعديل الذات فإنها تهدف إلى تغيير نماذج الشخصية و بنائها و تتسم هذه الأساليب بالصعوبة فتتطلب وقتا طويلا عن طريق التركيز بشكل كبير على الأساليب النفسية فقط و تتطلب خبرات علمية و تطبيقية متقدمة .


و من أساليب تدعيم الذات التي يمكن أن يستعين بها الأخصائي:

أسلوب التدعيم القائم على الاستماع التعاطفي
يهدف هذا الأسلوب إلى زيادة ثقة العميل بنفسه و يزيد من اعتباره لذاته و ذلك من خلال نقل الأخصائي للعميل مشاعر التقبل و التقدير لخصوصيته و منحه مشاعر التأكيد و التشجيع لقدراته الذاتية ، ممايشجع العميل على عرض و مناقشة مشاعره ويتعرف على إمكانياته و تفهم كيفية إستخدامها بفاعلية لمواجهة الموقف الإشكالي


أسلوب الاستكشاف و التوصيف و الإفراغ الوجداني
يحاول الأخصائي من خلال هذا الأسلوب مساعدة العميل على التعبير عن مشاعرة الذاتية و الموضوعية و مناقشته فيها و مساعدته على التعرف على أخطائه و تصوراته الغير موضوعية التي قد اثرت في تشكيل انفعالاته بطريقة سلبية و من ثم يمكن تحدي هذه المشاعر و التخلص منها .


أسلوب عكس منظومة السلوك
يقوم هذا الأسلوب على مساعدة العميل على تحديد نماذج السلوك التي يطبقها بما يتضمنه من أساليب دفاعية و تأثيراتها . وقد يستخدم الأخصائي أساليب المواجهة لدفع العميل إلى مواجهة أساليبه الدفاعية التي تدفعه لممارسة سلوكيات سلبية و ذلك للتوصل إلى الاقتناع بتأثير هذه السلوكيات على الموقف الإشكالي و من ثم يقتنع بضرورة تغييرها .



نموذج الدور الاجتماعي :
ركز البعض على أهمية نموذج الدور الاجتماعي في ممارسة الخدمة الاجتماعية ، بينما ركز البعض الآخر على أهمية الدور الاجتماعي في فهم العلاقات و التفاعلات بين الناس و كذلك فهم شخصياتهم ، و هناك من يرى أن نموذج الدور الاجتماعي يساعد في توفير العديد من التفسيرات الاجتماعية والنفسية لفهم الشخصية و ذلك لأن نظرية الدور الاجتماعي تدور حول تفاعلاتنا مع الآخرين و مدى تأثير توقعاتهم و ردود افعالهم على أساليب الاستجابة نحوهم بطرق وأساليب مميزة .




و تقوم نظرية الدور الاجتماعي على مجموعة من الافتراضات وهي كالتالي:
يشغل الناس العديد من المراكزالاجتماعية في البناء الاجتماعي و كل مركز يرتبط به دورا خاصا به .
إن الدور الاجتماعي هو سلوك متعلم .
إن منظومة الأدوار تشير إلى مجموعة من الأدوار التي ترتبط بمركز اجتماعي معين .
إن توقعات الدور تمثل التصورات والأفكار التي يتوقعها الأشخاص المشاركين للشخص أو المحيطين به و المتفاعلين معه حول ما يجب أن يكون السلوك أو الدور الذي يقوم به في ضوء المركز الذي يشغله .

إن تكامل الأدوار و تصارعها تعني إمكانية حدوث تكامل في الأدوار عندما تتفق و تنسجم الأدوار مع توقعات الآخرين المشاركين في أداء الدور ، بينما يحدث الصراع عندما يتعارض أحد الأدوار أو بعضها مع دور آخر أو أدوار أخرى داخل منظومة الأدوار أو عندما لا تتفق توقعات الآخرين مع الدور الذي يمارسه الشخص بالفعل .
إن وضوح الدور و غموض الدور تحدث عندما يكون الدور واضحا و قويا حيث يتم تعريفه بقوة فيتفهمه الآخرون . أما مصطلح غموض الدور فيشير إلى عدم تحديد أو توصيف الدور بشكل واضح الأمر الذي يسبب عدم فهم الفرد للمتطلبات و المسؤوليات المرتبطة بالدور مما قد يسبب تعرض الفرد لصعوبات فيفهم الحقوق و الواجبات المتعلقة بالدور و قد ينتج غموض الدور من عدم الاتفاق على أبعاده و مدلولاته .

وبذلك يتضح لنا أن نموذج الدورالاجتماعي لا يقتصر على تزويد الأخصائيين بأساليب تحليل و تفسير أدوار العملاء وأنماط شخصياتهم في ضوء التفاعلات التي تتم بينهم و بين الآخرين بل أيضا يساعده معلى الوقوف على طبيعة المشكلات لدى العميل




الاساليب الفنية لنموذج الدور الاجتماعي
أسلوب تحليل الدور
يقوم هذا الاسلوب على فكرة أن الفرد يتولى تنفيذ مجموعة من الأدوار بشكل روتيني دون تفهم لمعنى الدور و فلسفته و المفاهيم التي يقوم عليها الدور .
فهذا الأسلوب يمنح كل من الأخصائي و العميل الفرصة للتفكير في معنى الدور والحقائق النظرية والفلسفية المرتبطة بالدور.
يعتمد هذا الأسلوب على عملية المناقشة و الحوار مع العميل من أجل توضيح أبعاد الدور و معرفة المفاهيم التي يكونها العميل عن هذا الدور و يستخدم الأخصائي في ذلك أساليب المراجعة المنطقية فيعطي العميل انطباعاته بالنسبة للأفكار التي يعرضها و يساعده على تحليل الدور و التوصل إلى الأفكار غير المنطقية المرتبطة بهالأمر الذي يساعد العميل على اكتساب أطر تفكير أخرى غير التي كانت مسيطرة عليه من أجل مساعدته على تغيير أنماط التفاعل أو استخدام سلوكيات جديدة فعالة .


أسلوب لعب الدور
يهدف هذا الأسلوب إلى تحديد طبيعةالمشاعر و الافكار المرتبطة بالدور و توصل العميل من خلال العكس الذاتي إلى تفهم تأثير هذه المشاعر و الأفكار و السلوكيات على حدوث المشكلة و من ثم التوصل إلى قناعة بضرورة تغيير هذه الأفكار و المشاعر .
يرجع استخدام هذا الأسلوب إلى السيكودراما حيث يطلب من العميل تمثيل جزء من التفاعل بينه و بين آخرين و يتم بعد ذلك مناقشة العميل في طبيعة الدور و تحليل عملية التفاعل المرتبة بالدور .
يركز هذا الأسلوب على منح العميل الفرصة لتمثيل الدور الذي يمارسه في الحياة العادية و قد يشترك معه في التمثيل أفراد الاسرة الذين لهم علاقة مباشرة بمشكلة العميل أو قد يقوم الأخصائي بتمثيل دور الفرد الآخر حتى يدرك العميل طبيعة الخلل في أساليب التفاعل بينه و بين الآخرين .



وهناك مجموعة من الشروط التي ينبغي مراعاتها عند تنفيذ هذا الأسلوب :
يحدد العميل الموقف المشكل بالنسبة له ثم يصف كيف يتصرف عادة في هذا الموقف .
يقوم العميل بتنفيذ هذا الحوار إما مع الشخص الطبيعي أو مع الأخصائي الاجتماعي الذي يقوم بتمثيل الدور .
يطلب من العميل و الشخص الآخر عكس المشاعرالطبيعية التي قد يشعر بها أثناء تمثيل الدور .
يعرض العميل و الشخص الآخر بعد الانتهاء من التمثيل الأفكار و المشاعر التي سيطرت عليهم اثناء تنفيذ الدور .
يمنح العميل و الشخص الآخر الفرصة للتعليق على ما عرضه كل منهما .
بعد المناقشة يطلب منهما إعادة تمثيل الدور مع التركيز على تغيير أنماط التفاعل و طبيعة الحوار و درجة الانفعال .
يتم عقد مناقشة أخرى للمقارنة بين طبيعةالنموذج الاول من تمثيل الدور و النموذج الثاني .
يطلب الأخصائي من العميل و الشخص الآخر استخدام النموذج الجديد في التفاعل و الحوار و التدريب عليه خارج المقابلة
أسلوب تدوير (تبادل) الأدوار
يقوم هذا الأسلوب على فكرة تبادل الأدوار لأن العميل أحيانا قد لا يتفهم مدى تأثير انفعالاته وسلوكياته على الآخرين إلا إذا جرب العميل مواقف الآخرين .
يتطلب الإعداد لهذا النموذج تحديد مقطع أو جزء محدد لعملية التفاعل مع الشخص الآخر فيطلب من العميل و الشخص الآخر أن يعيشا الدورالجديد أن يتقمصا نوع الحوار و المشاعر المرتبطة بهذا الدور و التعبير عنها بحرية.
ينبغي على الأخصائي في هذا الأسلوب أن يوضح لكل من العميل و الشخص الآخر أبعاد هذا الأسلوب قبل القيام به فيوضح لهما أن الغرض هوالتوصل إلى فهم طبيعة المشكلة قبل العمل على تغيير أنماط التفاعل والسلوك
بعد الانتهاء من تمثيل الدور يتم مناقشة المشاعر والأحاسيس حتى يتم التوصل إلى تفهم حجم المشكلة فأسلوب لعب الدور يسعى إلى تكوين الفهم و البصيرة لدى العميل أو الفرد المشارك نتيجة لمعايشة الدور و تفهم أبعاده.






..
  رد مع اقتباس