|
رد: الاعتراف بالخطأ.. هل هو شجاعة ووضوح.. أم مثالية في غير محلها؟
........... الاعتراف او الاعتذار احيانا بمثابة العائق بمثابة الجدار
في طفولتي طلبت من خالي ذات ظهيرة أن يعيرني كتاب من مكتبته في محاولة لتبديد الملل في البداية اخبرني ان لاشيء يناسبني ثم خشي أن" يكسر بخاطري "واعطاني الكتاب
ذهبت للصالة وتصفحته لم يعجبني اعني كان عن النباتات والطبيعة ومعلومات علمية جامدة تركت الكتاب بدل ان يجلب لي التسلية ضاعف الضجر غادرت المكان وحين عودتي وجدت الاطفال قد مزقوا غلاف الكتاب عدت اليه و اريته الكتاب الـ بدون غلاف ولم اشرح شي ابتدأت ب آآآسفة وكان الرد بصوت هاديء : وش يفيد الأسف ! خرجت من عنده وانا مرتبكة لم اتوقع هذا الرد لكن كنت افكر في ذات الوقت بأن الحق معه الاسف لن يعيد الغلاف كنت اظن بمجرد اعتذاري سيصفح عني قرأت هنا مرة في موضوع لااذكره ربما كانت المشاركة للاخ الكريم فهد الشريف "بأن الاعتذار مسؤلية" لكن في العاشرة من عمري لم يخطر ببالي ان ابتاع له كتاب جديد يكون بمثابة اعتذار ملموس وفي المواقف التي حلولها قد تكون مادية ربما تستطيع اصلاح الأمر لكن في العواطف والعلاقات الانسانية مايفوق التعقيد ماتعلمته من تلك العطلة بأن وقت الظهيرة لن يتغير في اي مكان تذهب ولن تستطيع ان تزيح هذا الملل والمزاج السيء ولم يغفر لي خالي .
شكراً رضوان
|