2015- 10- 26
|
#53
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: هـــذيان فكرة ...!
حياك الله أخي الحبيب حسين
ليست المسألة وصاية ، و لكن العاقل يستفيد من التجارب و المحب يقدمها كنصائح ، و أقرب مثال هذا المتصفح الذي فيه دعوة للقراءة دون قيد فنحن نفهمها على أنها نصيحة محب و ليست وصاية على قصّر.
و على هذا الأساس نتشارك تجاربنا في هذه الحياة ...
فعندما نقرأ في تاريخنا الإسلامي نجد أن فرق المعتزلة و الأشاعرة ظهرت عندما رأي بعض العلماء في نفسه أنه أهلاً للإبحار في كتب الفلسفة و أهل الكلام ولم يحتط لدينه ، حتى صعب على أحدهم العودة لجادة الحق من كثرة الشبه التي علقت في قلبه ، فقال أحدهم عند موته (( وددت لو أني مت على عقائد عجائز نيسابور )) !!
كما يروى أن أحد التابعين ممن روى عن عائشة رضي الله عنها و اسمه عمران بن حطان أصبح رأس الخوارج (الدواعش) بعد أن تزوج خارجية بزعمه سيصرفها عن مذهبها !
ربما يكون هذا مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تعلق شيئا و كل إليه )) فمن اعتد بنفسه وكله الله إليها .
أنا لست ضد القراءة و الاطلاع ... على العكس تماماً و لكني أرى أن الموضوع بحاجة لقيد و ضابط يضمن فيه المؤمن سلامة دينه من الشبهات ، والله أعلم .
وفقك الله يا الغالي
|
|
|
|
|
|