2015- 10- 30
|
#77
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: هـــذيان فكرة ...!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة painkiller
صراحه أبان .. قولك اعلاه باعث على التفكير والتأمل ...
وما لونته حجر الزاوية في الجمله ..
هل صحيح تنشأ الدول من قلة الاختلاف وتزول عند التنازع ...
اممممم
ما رأيك لو كانت الجمله تنشأ الدول من قبول الاختلاف.
وتزول عند التنازع في رفض وجود اختلاف ..
فيما أظن أن هذا أكثر منطقية وأكثر عداله ..
والدلاله على ذلك برلمانات الدول العظمي هي الفيصل في التصويت على الاختلاف
والجميع يقبل الاختلاف ويرضى بنتيجة التصويت العادله ..
لم تزول هذه الدول وهي أكثر استقراار من دول تحكم بالرأي الأوحد ..
مع الاشارة أن الاختلافات ليست فقهية بل تنظيميه ..
تفضل 
|
صياغة الجملة بالأحمر رائعة
و لا أرى أن هناك اختلاف بل يمكن الجمع بينهما لتعطي معنى أكثر تفسيراً
فأنا أقصد فترة ولادة الدولة ، فالخلاف في هذه الفترة يقضي عليها وهي في المخاص
و أنتِ تقصدين فترة النضج للدولة ، فقبول الاختلاف يضمن الاستمرارية و البقاء
و يوجد شواهد من التاريخ ...
الدولة السعودية الأولى نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في الشيخ محمد بن عبدالوهاب
و دولة الموحدين نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في عبدالمؤمن بن علي
و دولة المرابطين نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في الشيخ عبدالله بن ياسين
و الدولة العباسية نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في الإمام محمد بن علي و ابنه ابراهيم من بعده
و أيضاً من الشواهد ما ذكرتِ من بقاء الدول العظمى (والتي هي في مرحلة النضج) التي تحكمها البرلمانات
ان سمحتِ لي أن اتوسع أكثر في قولبة و تجريد الفكرة :
1. أي مجموعة تسعى لهدف واضح ، يؤمن أفرادها به و يضحون من أجله فإنهم في الغالب يحققونه بإذن الله
2. فإذا ما تم تحقيق الهدف و بدأ كل فرد أو حزب يبحث عن مصلحته الشخصية و يقارن المكاسب التي حصل عليها بما حصل عليه الآخرين عندها تظهر بوادر الخلاف بينهم
3. ففي هذه الحالة أما أن يحسم الأمر لواحد منهم ، أو أن تسير الأمور وفق مبدأ توازن القوى و القبول بالحلول الوسط.
و لأجل اني أكره أسلوب الحشر في الزاوية (( إما ... و إلا ... )) فساجتهد لأضع احتمالاً ثالثاً وهو : أن تنشأ أزمة يصنع منها الفريق هدفاً جديداً يعيدهم للفقرة رقم 1
يوجد كثير من الهذيان فضلت عدم نشره ... 
و الله سبحانه أعلم
|
|
|
|
|
|