عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 30   #78
Painkiller
متميزة في المستوى الثامن علم اجتماع
 
الصورة الرمزية Painkiller
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 232989
تاريخ التسجيل: Sat May 2015
المشاركات: 850
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 42083
مؤشر المستوى: 94
Painkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond reputePainkiller has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الأدب ـــ رحلة فكر
الدراسة: انتساب
التخصص: ويأسرني الهدوء
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Painkiller غير متواجد حالياً
رد: هـــذيان فكرة ...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبان مشاهدة المشاركة


صياغة الجملة بالأحمر رائعة

و لا أرى أن هناك اختلاف بل يمكن الجمع بينهما لتعطي معنى أكثر تفسيراً

فأنا أقصد فترة ولادة الدولة ، فالخلاف في هذه الفترة يقضي عليها وهي في المخاص
و أنتِ تقصدين فترة النضج للدولة ، فقبول الاختلاف يضمن الاستمرارية و البقاء

و يوجد شواهد من التاريخ ...

الدولة السعودية الأولى نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في الشيخ محمد بن عبدالوهاب
و دولة الموحدين نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في عبدالمؤمن بن علي
و دولة المرابطين نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في الشيخ عبدالله بن ياسين
و الدولة العباسية نشأت على نمط وحدة في الرأي تمثل في الإمام محمد بن علي و ابنه ابراهيم من بعده

و أيضاً من الشواهد ما ذكرتِ من بقاء الدول العظمى (والتي هي في مرحلة النضج) التي تحكمها البرلمانات





ان سمحتِ لي أن اتوسع أكثر في قولبة و تجريد الفكرة :

1. أي مجموعة تسعى لهدف واضح ، يؤمن أفرادها به و يضحون من أجله فإنهم في الغالب يحققونه بإذن الله

2. فإذا ما تم تحقيق الهدف و بدأ كل فرد أو حزب يبحث عن مصلحته الشخصية و يقارن المكاسب التي حصل عليها بما حصل عليه الآخرين عندها تظهر بوادر الخلاف بينهم

3. ففي هذه الحالة أما أن يحسم الأمر لواحد منهم ، أو أن تسير الأمور وفق مبدأ توازن القوى و القبول بالحلول الوسط.
و لأجل اني أكره أسلوب الحشر في الزاوية (( إما ... و إلا ... )) فساجتهد لأضع احتمالاً ثالثاً وهو : أن تنشأ أزمة يصنع منها الفريق هدفاً جديداً يعيدهم للفقرة رقم 1



يوجد كثير من الهذيان فضلت عدم نشره ...



و الله سبحانه أعلم
أبان .. شخصياً لا يكفيني أن اضع لايك على ردك دون أن اخبرك أنه رد أثار اعجابي
فشكراً لهذيان أفكارك ..


تأطيرك للفكره واضح وذو منهجيه مشاهده .. ولا يمكن انكارها ..


فقط يبقى السؤال .. أين نحن من كل هذا ؟؟

هل نحن في طور الانشاء ومخاض الولاده .. أم تجاوزناه ؟؟ هل نحن يافعين ؟ أم وصلنا للكهوله ؟


يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيره أن عمر الدول لا يتجاوز 120 سنه ويشبهه بعمر الانسان
40 سنه تأسيس 40 سنة قوة 40 سنة انحدار ..
رأيه منطقي ومشاهد لكنه قائم على وحدة الرأي الاوحد التي تتحدث عنها يا أبان ..


وهو يهمس لنا بأفكار خطيرة جداً علينا أن نعيها ..

لا أحد يقبل الحياة على نمط واحد مستمر هذا محال .. الجيل الثالث معروف هو جيل التمرد ..وهو ما يصفه ابن خلدون بجيل الانحدار ..

فمن الذي يريد أن ينشئ دوله جديدة في الوقت الراهن ..تقوم على النمط الواحد ..
نعم انهم الخبلان الدواعش ..


وأظن أن المعرفه الانسانية نضجت كثيراً في الغرب وتجاوزت فكرة النمط الواحد
و ربط الحكم بالحاكم فمن يحكم هو البرلمان المتعدد ..
وما الحاكم الا ممثل رسمي للدول فقط .. يستبدل بانتخابات دوريه وليس له أي رأي سائد مجرد موظف من عامة الشعب ..حتى في النظام الملكي في اوروبا ونحن نعرف أن حوالي 10 دول في اوروبا نظامها ملكي ..
هو نظام وجاهي فقط هههه محلاهم وهما مترززين عاملين جو حلو .. وليس لهم أي قيادة


لذلك تبقى هذه الدول ولا تزول فالدوله هي الشعب ..

ترميم دولنا ليس بالعسير .. وان كان تحدي كبير يحتاج الكثير من الوقت ..


شكراً أبان اسعدني الحوار معك

التعديل الأخير تم بواسطة Painkiller ; 2015- 10- 30 الساعة 10:54 AM