عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 10- 30   #6
نوت السبيعي
متميزة في المستوى السابع علم اجتماع
 
الصورة الرمزية نوت السبيعي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 125747
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2012
العمر: 33
المشاركات: 162
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5120
مؤشر المستوى: 60
نوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond reputeنوت السبيعي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نوت السبيعي غير متواجد حالياً
رد: ☀[ المشكلات الاجتماعية ]☀

[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]
( المحاضرة السادسة )



العناصر الأساسية
أولا : مدخل الباثولوجيا الاجتماعية
ثانيا : مدخل التفكك الاجتماعي
ثالثا : مدخل التخلف الثقافي ( الهوة الثقافية )



مداخل دراسة المشكلات الاجتماعية
- هناك عدة مداخل لدراسة المشكلات الاجتماعية يمكن عرضها
على النحو التالي :

أولا : مدخل الباثولوجيا الاجتماعية
تعنى كلمة باثولوجيا «علم الأمراض» ، وهو العلم الذى يهتم
بدراسة طبائع الأمراض والتغيرات التركيبية والوظيفية التي تقترن
بمختلف الأمراض .
أما الباثولوجيا الاجتماعية فهي تعنى علم الأمراض الاجتماعية ،
وقـد يطلـق عليها البعض اسـم « العـلة الاجتماعيـة» ، وهو مفهوم
يشيـر إلي الخـروج عمـا هو مألـوف في الوضع السوى والسائد في
التنظيم الاجتماعي .
وقد دخل مصطلح الباثولوجيا الاجتماعية إلي علم الاجتماع كجزء
من منظور سوسيولوجي أكبـر وهو المنظـور التطـوري الذى يستند
على « الداروينية في علم الأحياء» ، حيث شبه أنصار هذا المنظور
المجتمـع بالكائـن العضـوي وهو ما يعـرف لـدى ( هربرت سبنسر)
باسم « المماثلة العضوية» .
ويشيـر أنصـار مدخـل الباثولـوجيا الاجتماعية إلي أن المجتمع يتكون مـن مجمـوعة مـن الأفراد يرتبطـون بعلاقـات اجتماعيـة ،
وأن عدم قدرة الأفراد على التكييف في العلاقات الاجتماعية هو ما
يطلق عليه المرض الاجتماعي أو «الباثولوجيا الاجتماعية» .

ويذهـب أصحـاب مدخـل البـاثـولـوجيـا الاجتماعيـة إلـي أن
المرض فردى واجتماعي في آن واحد ، وأن المشكلة الاجتماعية
هـي محصـلة لبـاثـولـوجيـا فردية وظـروف اجتماعيـة مرضيـة
تضـافرت معـا فـي نسيـج واحـد قـوامـه سـوء التكيف سواء في
أداء الأدوار أو فـي تحقيـق العـلاقـات الاجتمـاعية التي ينعكـس
جميعها على البناء الاجتماعي ووظائفه الأساسية .
ويتفق أنصار هذا المدخل على أن علاج المشكلات الاجتماعية
يتمثل فيما يلى :
1- تغيير قيم الأفراد في المجتمع
2- الاهتمام بالتربية الاجتماعية
3- مدى قدرة المجتمع على تزويد أفراده بالمعايير الاجتماعية
الأخلاقية التي تمكن أفراده من الحكم على أي سلوك بأنه
سلوك مريض أو سوى .



ثانيا : مدخل التفكك الاجتماعي
يشير مفهوم التفكك الاجتماعي بوجه عام إلي ما يصيب
النسق الاجتماعي من قصور أو خلل في أدائه لوظائفه الأساسية
وهى تحقيق الاستمرارية والاستقرار .
ونجـد أن مفهـوم التفكـك الاجتمـاعي لا يعبـر عن معاييـر أو مستـويات مطلقـة ، ولكنه يشير إلي ظـروف واقعية يمكن التحقق منها واختبارها .
مثال
عندما نقول أن الجماعة أو التنظيم أو المجتمع المحلى أو المجتمع
عامة قد أصابه التفكك ، فإننا نقصد من ذلك أن بناء الأدوار لم يعد
يؤدى وظائفه بالدرجة المطلوبة .



ويحدد «ميرتون» عدة مصادر للتفكك الاجتماعي تتمثل فيما يلي :
1- صراع المصالح والقيم
يرتبط ظهـور التفكك الاجتمـاعي بحقيقـة بنائيـة أساسيـة وهـى
« إذا كان يوجد بين الجماعات والشرائح الاجتماعية بعض المصالح
والقيم المشتركة ، فإن هناك أيضاً قيم ومصالح متصارعة بينهم»
مثال : صراع المصالح الذى ينشأ بين العمال والإدارة في المصنع حيث يسعي كل منهما إلى تحقيق مصالحه بالدرجة الأولى

2 – صراع المكانة والتزامات الدور
من الأمور المسلم بها في أي مجتمع تباين مكانة الأفراد في المجتمع ، ونظرً لأن الفرد يشغل عديداً من المكانات الاجتماعية
المتباينة ،فإنه يجد نفسه مضطراً إلي الالتزام بالعديد من الأدوار
المتباينة في المنزل والعمل وفى النادي وفى المؤسسـة الدينيـة ،
ويظهر التفكك الاجتماعي عندمـا يفشـل الفـرد فـي أداء الـدور المطلـوب لكـل مكانة اجتماعية يشغلها ، وأيضـا عندمـا تسيطـر سمات أحد الأدوار الاجتماعية للفرد على سائر الأدوار الأخرى .




3- القصور في عملية التنشئة الاجتماعية
عملية التنشئة الاجتماعية هي إكساب أفراد المجتمع الاتجاهات والقيم الأساسية ، والمعرفة التي تتوافـق مع أداء الأفراد لأدوارهم
الاجتماعية المتوقعة . وبالتالي فإن أي قصور أو خلل في أداء التنشئة
الاجتماعية لوظيفتها يترتب عليه حدوث التفكك الاجتماعي الناتج عن
عدم الوضوح الكافي للتوقعات المتبادلة بين الأفراد في المجتمع .



4-
قصور قنوات الاتصال الاجتماعي
يعـد التفكـك الاجتماعي نتاجـا لمـا يصيب قنـوات الاتصـال
والتواصل بين الأفراد في النسق الاجتماعي من قصور وخلل يؤثر
على أداء هذه القنوات لوظائفها بكفاءة . حيث يجب أن تقوم وسائل
الاتصال بدورها بكفاءة بين الأفراد في المجتمع ، طالما أن الأفراد
يعتمـدون على بعضهـم البعض في أداء مـا هـو متوقـع منهـم على
المستوى الفردي أو المستوى الاجتماعي .




ثالثا : مدخل التخلف الثقافي (الهوة الثقافية )
قدم العالم الأمريكي « وليم أوجبرن» مفهوم التخلف الثقافي أو الـهوة الثقـافيـة فـي كتـابه « التغيـر الاجتماعـي» الـذي نشـره عام 1922
وقـد عـرض « أوجبرن» في هـذا الكتـاب ، لنظـريته عـن
التخلف الثقافي ، والتي تدل على شعور الغرب بمدى خطورة
الآثار الناجمة عن التغير التكنولوجي في الحياة الاجتماعية .
وترتكز نظرية « أوجبرن» على فرضية أساسية مؤداها :
« أن عناصر الثقافة تتغير بنسب متفاوتة ، فالعناصر المادية
للثقافة - الأدوات والتكنولوجيا والوسائل المادية - تتغير بسرعة
أكبر من العناصر الغير مادية للثقافة - العادات والتقاليد والقيم-
فيشهد المجتمع نتيجة لذلك نوعاً من التخلف الثقافي»




ويذهب « أوجبرن» إلي أن استيعاب الثقافة لأى تكنولوجيا جديدة
يستغـرق وقتـا يختلـف مـن ثقافـة لأخـرى ، وقد يتم تكيف العناصر الغير مادية للتغيـرات المادية في فتـرة قصيـرة وقـد يستغـرق ذلك أعوام كثيرة
ويتضح من خلال نظرية « أوجبرن»، أن التخلف الثقافي أو الهوة الثقافية ، تشير إلى موقف يتغير فيه أحد عناصر الثقافة ، بشكل أسرع مما يتغير به العنصر الآخر . وفي أغلب الأحوال نجد أن الثقافة غير المادية تتخلف بالنسبة للثقافة المادية ، مما يؤدي إلى حدوث العديد من المشكلات داخل المجتمع .
تمت :*
[/align]
[/cell][/table1][/align]

التعديل الأخير تم بواسطة نوت السبيعي ; 2015- 10- 30 الساعة 01:58 PM
  رد مع اقتباس