تعقيباُ على ما أسلفت .. اليوتيوب يقدم طعام مشبع لكنه معلب .. وهو بين خيارين
اما برامج وثائقية علميه زي معلومات الفيزياء المدهشه اللي وقعت في غرامها مؤخراً
أو اسلوب خطابي يفتقد للمنهجية زي يوتيوبات عدنان ابراهيم وليعذرني عشاق الرجل وأنصاره ..
فهو يقدم آراءه الشخصيه للجماهير وفي كل شيء والمتابع له سيرى ذلك جلياً في طرحه
والأمانة تقتضي توثيق الحدث وسبر أغواره وترك الحكم للآخر ..
من سمعه وهو يفند اسلوب توماس كارليل الساخر لصرعه الضحك .. ماشأنك بأسباب سخريته !!
لك بمنهجه ومدى نجاعته ..
اذا اعتليت المنبر أو استلمت المايك يجب أن تكون أميناً فأنت لست في حديث مع اصدقائك..
فلنحذر من تحطيم الأصنام واستبدالها بأخرى ..
شخصياً اليوتيوب لا يمنحني الفرصه لأفكر وغالباً يغشاني النعاس ..
فهو يطرق المعلومات تباعاً مما يفقدني ثلثيها قبل أن أنهي المقطع هذا ان كان الموضوع علمي ..
وهذا متعب ان كان الموضوع يهمك ..

بعكس الكتاب الذي تتوقف ازاء الجمل المهمه والأفكار المدهشة مما يسمح للعقل باستيعابها وربطها بمخزونك وارثك الثقافي ..
أستثني وأشيد بالبرامج الحواريه ع اليوتيوب فهي جيده جداً في نظري
فكل ما شطح الضيف استقعد له المضيف ..

وتخلق لك الاثارة وطرد النعاس
و تسمح لك بالتفكير فيما يطرح وتكوين رأيك الشخصي .. فغالب هذه البرامج تستند الى ...
"جمع الاضداد " وهي بلا شك >> سمة الحياة وسمة الوجود ..