2015- 11- 3
|
#800
|
|
مُتميزة - بمدونات الأعضاء
|
رد: Abrar

"كيف تتحدث المرأة ؟
كثيراً ما يحاول الزوجان الوصول لحل في قضية معينة ولا يتوافقان رغم تفاهة المشكلة ! ! ،
وكثيراً ما يرى الزوج أن زوجته لا تقدر ما يقدمه لها وأنها دائماً ناكرة لخدماته .
وما أكثر المشكلات التي تواجهنا في حياتنا الزوجية بسبب سوء الفهم ، وعدم التوافق .
وهذا ما دعاه كثير من علماء النفس وخبراء في مجال العلاقات الإنسانية والزوجية
لعمل استبانات وبحوث حول هذا الأمر ، ليخرجوا إلينا بمعلومة مفادها :
أن الزوج يتحدث بغير اللغة التي تتحدث بها الزوجة !!!!
طبعاً لم يقصدوا اللغة بأحرفها ، بل اللغة بمترادفاتها ومعانيها .
وقالوا بأن المرأة في حديثها تميل دائماً إلى إستخدام المترادفات التي تدل على المبالغة دائماً
للتعبير عن مقصدها ، هذا برغم عدم قصدها لمعنى تلك المترادفات حرفياً .
كذلك فإن المرأة تميل إلى إستخدام التعميم والأسلوب المجازي في التعبير عن الأشياء ،
فمثلاً المرأة عندما تقول : نحن لا نخرج ابداً فأنها تعني . أريد أن اخرج معك .
وعندما تفاجئك بقولها : أنت لم تعد تحبني . فهي تريد أن تقول لك : قل لي : أحبك .
وعندما تغضب قائلة : أنت لا تهتم بي . فهي تقصد أهتم بي أو أحضر لي هدية أو دللني .
ولعل تلك المبالغات الشديدة والتعميم الدائم للمرأة سبباً من الأسباب
التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بقوله :
أريت النار فإذا أكثر من أهلها من النساء ؛ لأنهن يكفرن العشير ويكفرن الإحسان ،
ولو احسنت إلى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيراً قط .
وهذه طبيعة في معظم النساء تضخيم الأشياء وأعطاؤها أكبر من حجمها ،
والسؤال كيف يستطيع الزوج أن يتفهم تلك الطبيعة ويتعامل معها ؟
تنشأ المشاكل دائماً من جهل الزوج لهذه الطبيعة ومحاسبة المرأة على كلماتها حرفياً ،
فعندما تقول الزوجة : أنت لا تهتم بي يقول لها :
ألم أحضر لك هدية الأسبوع الماضى ؟ وأخرج معك منذ ثلاثة أيام .
ويبدأ في الرد حرفيا على ما تقول .
وعلى الزوج الذكي الواعي ان يدرك طبيعة المرأة ويتغاضى عن الترجمة الحرفية لكلام زوجته ،
ويعي أن مترادفات الزوجة لا تدل على مقصدها تماماً ،
وإنما هي وسيلة لإعطاء مطلبها حجماً أكبر ؛
وبالتالي زيادة في الإهتمام ."
|
|
|
|
|
|