عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 11- 3   #22
قنوع
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية قنوع
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61096
تاريخ التسجيل: Thu Sep 2010
المشاركات: 12,953
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 99114
مؤشر المستوى: 292
قنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond reputeقنوع has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جـامـعـة الـدمـام
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قنوع غير متواجد حالياً
رد: تجمع الاختبار النصفي لمقرر الخدمه الاجتماعيه ورعايه الشباب

فلسفة رعاية الشباب من خلال الحقائق الآتية :
الحقيقة الأولى : أن شخصية الشباب بما تتميز به من خصائص لا تورث ولا تمنح وإنما تنمى عن طريق التجارب الاجتماعية التي يحياها بمعنى أن شخصية الشباب بجميع صفاتها من صنع المجتمع وعلى هذا فإن مسؤولية المجتمع تجاه الشباب ضرورة للتنمية بل تعتبر القاعدة الأساسية التي تبنى عليها خطط رعاية الشباب وبرامجها.
الحقيقة الثانية : مستقبل المجتمع وتقدمه هو من صنع الشباب وذلك لأن مشكلات المجتمع ومفاهيمه ومتاعبه مما قد يهدد أمنه ويمكن التغلب عليه إذا أمكن تعبئة الجهود الفنية لشبابه وتنظيم استخدامها بفاعلية في مواجهة هذه المشكلات.
الحقيقة الثالثة : إن شخصية الإنسان هي نتاج تفاعله وتجاربه مع البيئة التي يعيش فيها وتؤكد هذه الحقيقة إلى أهمية رعاية الشباب في مساعدة الشباب على التغيير نحو الأفضل ونحو اكتسابهم خصائص جديدة تجعلهم قادرين على تغيير مجتمعهم والنهوض به.
الحقيقة الرابعة : كل استثمار للجهود والأموال في معاونة الشباب على اكتساب المعارف وتنمية المهارات وتبني القيم الصالحة هو استثمار له عائد غير محدد.
ونؤكد هذه الحقيقة على أهمية الشباب كمرحلة تحمل في طياتها أمل الأمة ومع إيماننا بقدرة الإنسان على التغيير فإن قدرة الإنسان تتسم بطابع الحيوية والشمول.
الحقيقة الخامسة : تؤكد هذه الحقيقة على أهمية الجماعات التي ينتمي إليها الشباب والتي تشبع حاجاته الحيوية وترتبط باهتماماته الأساسية وتشير تلك الحقيقة أيضاً إلى توجيه الشباب والتأثير عليهم يجب أن يكون عن طريق هذه الجماعات وحين تقوم هذه الجماعات المكونة للأفراد بإشباع حاجاته وتحقيق اهتماماته فإنها تتطلب منه إتباع قيمها وتقاليدها والسلوك طبقاً لتوقعاتها منه فإذا تركت هذه الجماعات دون توجيه فقد تنمو بالشباب نحو مسالك لا تتناسب مع أهداف المجتمع ورغباته .