قيل ليوسف عليه السلام وهو في السجن :
{ إنَّا نراكَ من المُحسنين }
وقيل له وهو على خزائن مصر :
{ إنَّا نراكَ من المُحسنين }
المعدن الطيّب .. لا تغيره المصائب ولا المناصب
فكُنْ مُحسناً .. حتى وإن لم تلق من الناس إحساناً
كُنْ مُحسناً .. ليس لأجلهم ؛ بل لأن الله يحب المحسنين
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }