عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 11- 7   #466
ليثاوي الرياض
صديق الملتقى
 
الصورة الرمزية ليثاوي الرياض
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91492
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 17,452
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1659632
مؤشر المستوى: 1891
ليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليثاوي الرياض غير متواجد حالياً
رد: بالتعاون نحقق النجاح مشروع التخرج الدكتور/ صديق عطا

أخلاقيات البحث العلمي من منظور إسلامي
يوجد في العصرالحديث اهتمام عالمي بالقيم والضوابط في مجالات البحوث المختلفة . وهذا الاهتمامالعالمي يرجع على أسباب منها اتساع رقعة البحث العلمي وتناوله لمجالات لم يسبقللعلم أن طرقها ، دولية البحث العلمي ، البحث العلمي لم يعد مجالا فرديا بلاستثمار ، دخول العنصر التجاري في مجال البحث العلمي .
وأخلاقيات البحثالعلمي من منظور إسلامي ، فالتراث الإسلامي ملئ بكتب من الأخلاقيات العلمية ولكنينقصنا نشر هذه الثقافة ، ومن الأخلاقيات الموضوعية بأن يكون الباحث منصف في بحثه، الأهلية ألا يقحم الباحث نفسه في بحث لأي علم دون أن يكون لديه درايه وإلمامبذلك التخصص ، التواضع ، سعة العلم والخبرة ، الصدق ، السرية لحماية المستهدفين فيالبحث ، التغذية المرجعية ، الحفاظ على البيئة .
اخلاقيات البحث العلمي
مصطلحات ذات علاقة بأخلاقيات البحث العلمي
1-المعرفة: مجموعةمن المعاني والتصورات والآراء و المعتقدات التي تتكون لدى الانسان نتيجة لمحاولاتهالمتكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به.
2-العلم: هوالمعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة و الدراسة والتجربة بهدف التعرف على طبيعةوأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة.
3-البحث العلمي: هوعملية فكرية منظمة يقوم بها شخص من أجل تقصي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معيّنةباتباع طريقة علمية منظمة بهدف الوصول إلى حلول ملائمة صالحة للتعميم على المشاكلالمماثلة.
4-التعليم: مهنةذات قداسة توجب على القائم بها الاخلاص و الصدق مع النفس و الناس و العطاءالمستمر.
أخلاقيات البحثالعلمي
أخلاقيات أي مهنةهي المعايير السلوكية التي يجب أن يلتزم بها صاحب المهنة , في العصر الحالي يوجداهتمام عالمي بالقيم والضوابط في مجالات البحوث المختلفة.
يجب أن نعلم بانالبحث العلمي هو المدخل الطبيعي لتنمية المجتمعات (تنمية مستديمة) ونشير الثقافةوالوعي, ويعمل على حل المشكلات وتفسير الظواهر وتسجيل آخر ما توصل اليه الفكرالانساني.
وهذا الاهتمامالعالمي يرجع الى الأسباب الآتية:
1-اتساع رقعة البحثالعمي وتناوله لمجالات لم يسبق للعلم أن (طرقها) تناولها من قبل وكان ينظر اليه منباب الخيال العلمي مثل المساعدة الصناعية على الانجاب أو التحكم فيه أو الاستنساخوبحوث القضاء فمثل هذه البحوث تجري على أفراد متطوعين خدمة للبحث العلمي أو لأهدافانسانية ففي هذه الحالة تستلزم هذه البحوث اخلاقيات و سلوكيات وضوابط كي لا تكون علىحساب الفرد واحترامه وضمان سلامته.
2-البحث العلمي صاردولياً ليس له حدود جغرافية (الدولية صارت من معالم البحث العلمي الحديث) يشارك فيالبحث مجموعة من العلماء من بلدان مختلفة اختصاراً للوقت وضماً للجهود وتقييماًللنتائج في ظل الظروف المختلفة للمجتمعات فهذه الدولية تحتاج إلى ضوابط وقيم تحكمالبحث خصوصاً فيما يتعلق بخصوصية الأفراد.
3-البحث العلمي لميعد مجالاً فردياً بل استثمار للمجتمع والعائد يكون أما مادياً أو تنمية بشريةلإعداد الكوادر المؤهلة القادرة على توجيه البحث العلمي إلى ما يخدم المصلحة.
4-وايضاً بسبب ما حدثممن اضرار جسيمة للمجتمعات نتيجة بعض البحوث التي لم تعد تستخدم استخداماً صحياًأو استخدمت دون الالتزام بالقواعد الاخلاقية بالبحوث (قنبلةهيروشيما-تشيرنوبل-استخدام د.د.ت) واحتمال ات تستخدم المعلومات الجينية والاستنساخفي غير مصلحة الافراد.
5-دخول العنصر التجاريهناك كثير من الشركات التي تستمر في مجال البحث العلمي بغرض تحقيق تقدّم علمي يتيحالمزيد من فرص الكسب المادي المشروع. تحتاج للضوابط لكي لا يكون التبرع لدعمالبحوث على حساب القيم والتقاليد العلمية والانسانية, فالعالم الغربي وضع حديثاًالعديد من الضوابط والاخلاقيات للبحث العلمي و التكنولوجي لبداية البحث العلميوترشيده كما تم من اعلان هلستكي عام 1964م وأعيد النظر فيه عام 1983م- الاتحادالعالمي للأخلاقيات وخلافه.
وسوف أتناول أخلاقيات البحث من منظور اسلامي
فالتراث الاسلامي مليء بكتب عن الأخلاقيات العلمية والمسلمونكان لهم فضل السبق في هذا المجال ولكن ينقصنا نشر هذه الثقافة واظهارها.
1-الموضوعية: أنيكون الباحث منصف في بحثة ويناقش خصمة بالحجة والأدلة العلمية للوصول إلى حقيقةجميع البيانات بدقة وعناية دون تحيّز, ذكر المراجع بكل دقّة وامانة-أن يتجرد منالاعتبارات الشخصية عند تحكيم البحوث.
2-الأهلية: الّايقحم نفسه في بحث لأي علم دون أن يكون لديه دراية والمام بذلك التخصص.
3-التواضع: التكبّرفي البحوث العلمية آفه الباحثين والبحث العلمي.
4-سعة العلموالخبرة : أن يسعى لتنمية علمه وزيادة ثقافته عن طريق الاطلاع على (المجلات – الدوريات-المؤلفاتفي مجال التخصص والاشتراك في المؤتمرات- ومناقشة الجديد مع الزملاء) والادراك بأنالبحث مستمر, وأن يكون العمل الذي يقوم به مناسب لخبرته.
5-الصدق: قولاًوعملاً والأمانة في النقل وان يقف عند ما يعلمه علم اليقين ولا يقدم على مافيهمجرّد الظن و التخمين – بيان جهد كل من شارك في البحث والاشارة الى الدراساتالسابقة- الدقة في نقل آراء الآخرين (لأن التسرع له مردود سلبي) – الّا يعطيهم أملزائف.
6-الملكية الفكرية:احترام الملكية الفكرية بأن لاينسب مالغيره لنفسه ولا يشارك في نشر البحث إلا منساهم فيه فكرياً أو عملياً.
7-الصبر: لأن هناكمشاق وصاعب تعترضه لابد من الصبر وسعه الصدر.
8-السلامة: الّايعترض نفسه أو المستهدفين بالبحث في خطر.
9-السرية: حمايةالمستهدفين (الهوية , الأسرار) وأن يجعل على موافقتهم, ولهم حق الانسحاب لأنهمدائماً متطوعين والّا يسجّل أقوالهم أو يلتقط لهم صور دون موافقة منهم.
10-التغذية المرجعية: أن يعطيهم فكرة عنبحثه ويبيّن لهم الهدف واستفادة المستهدفين من النتائج الايجابية.
11-الأمل المزيف.
12-مراعاه شعور المستهدفين : لانهم عرضهللشعور بالانهزامية أو الاستسلام نسبة لكبرهم أو مرضهم أو عدم القدرة على الفهم أوالتعبير.
13-عدم استغلالالمواقف: عدم التغيير أو التحريف لصالح بحثه.
14-الحفاظ علىالبيئة: (الحيوان أو النبات التعامل برفقوأن يبحث عن نصيحة المعلم المشرق والشخص الخبير قبل البدء في دراسته)
مثال للانتهاك الأخلاقي.
ما حدث بالنسبة لمرض الايدز فقد أجريت معظم التجارب للأبحاثبواسطة الدول الغنية على مرضى الدول الأفريقية وعندما أصبح العلاج متاحاً نتيجةلهذة الأبحاث لم يستطع مرض الدول الفقيرة التي أجريت فيها الأبحاث الاستفادة منهذه التجارب و الحصول على العلاج لأنه باهظ التكاليف واستفادت منه الدول الغنيةفقط.


تم