|
رد: اختبار أعمال السنة..-اصول الفقة 3
حكم دفع المال على سبيل الرشوة إذا تعينت طريقاً لدفع ظلمٍ، أو معصيّة: من القواعد التي وضعها الأُصوليّون لإزالة التّعارض: مصلحة الجُبناء القاعدين عن الجهاد في حفظ نفوسهم تسمّى بالمصلحة: التّعارض بين الأدلة الشّرعيّة عند الأُصولييّن يعني أنّ: يعني قوله تعالى:يعني قوله تعالى:( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا )، النّسخ : إذا اختلف الصحابة في حكم مسألةٍ ولم يردْ فيها دليلٌ من قُرآنٍ وسُنّةٍ، فعلى المُجتهد أنْ يأخذ بقول: أشهر مَنْ أخذ بالمصالح المُرسلة من الفقهاء: الذي جعل الفقهاء يجوِّزون وصية المحجور عليه لسفه في وجوه الخير: الأصل الذي قامت عليه الشّريعة الإسلاميّة هو: قوله تعالى: (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ)، دليل على عدم حجيّة :
عقدُ الاستصناع عقدٌ جائزٌ استحساناً، والقياس عدم جوازه لأنّه عقدٌ على ...: الذين حملوا لواء المصلحة، واخذوا بمبدائها من الأُصولييّن:
|