عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 11- 16   #80
rania2015
متميزة بالمستوى الثامن - دراسات إسلامية
 
الصورة الرمزية rania2015
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 206101
تاريخ التسجيل: Wed Nov 2014
العمر: 32
المشاركات: 978
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3648
مؤشر المستوى: 58
rania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond reputerania2015 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
rania2015 غير متواجد حالياً
رد: " الاختبار النصفي لمقرر الحديث 3 + واجب ومناقشة "

شريحة 27 الخامسة الجواب اشرحعبارة:" فَافْعَلْ مَا شِئْتَ"
وَ(إِذَا لَمْ تَسْتَحِ) اسْملِلْكَلِمَةِ الْمُشَبَّهَةِ بِتَأْوِيلِ هَذَا الْقَوْلِ، قَوْلُهُ: (فَاصْنَعْمَا شِئْتَ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْحِكْمَةُ فِي التَّعْبِيرِ بِلَفْظِالْأَمْرِ دُونَ الْخَبَرِ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ الَّذِي يَكُفُّ الْإِنْسَانَعَنْ مُوَاقَعَةِ الشَّرِّ هُوَ الْحَيَاءُ فَإِذَا امتنع عنه صَارَكَالْمَأْمُورِ طَبْعًا بِارْتِكَابِ كُلِّ شَرٍّ، وَأُشِيرَ هُنَا إِلَىزِيَادَةٍ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ: الْأَمْرُ فِيهِلِلْإِبَاحَةِ أَيْ إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَ شَيْءٍ فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَاتَسْتَحِي إِذَا فَعَلْتَهُ مِنَ اللَّهِ وَلَا مِنَ النَّاسِ فَافْعَلْهُوَإِلَّا فَلَا، وَعَلَى هَذَا مَدَارُ الْإِسْلَامِ.

وَتَوْجِيهُ ذَلِكَ: أَنَّالْمَأْمُورَ بِهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ يُسْتَحَى مِنْ الامتناع منه،وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ الْحَرَامُ وَالْمَكْرُوهُ يُسْتَحَى مِنْ فِعْلِهِ،وَأَمَّا الْمُبَاحُ فَالْحَيَاءُ مِنْ فِعْلِهِ جَائِز وَكَذَا مَنْ الامتناعمنه، فَتَضَمَّنَ الْحَدِيثُ الْأَحْكَامَ الْخَمْسَةَ، وَقِيلَ: هُوَ أَمْرُتَهْدِيدٍ؛ وَمَعْنَاهُ إِذَا نُزِعَ مِنْكَ الْحَيَاءُ فَافْعَلْ مَا شِئْتَفَإِنَّ اللَّهَ مُجَازِيكَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى تَعْظِيمِ أَمْرِالْحَيَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ أَمر بِمَعْنى الْخَبَر أَيْ مَنْ لَا يَسْتَحِييَصْنَعُ مَا أَرَادَ.