لأن الجوع كافر وابن ستة وستين كلب - لا مؤآخذه - و مش متربي
أما المثاليات فدعونا منها
تخيل أخي القارئ
بكاء اطفالها يمزق نياط القلوب
لاتجد ما يسد رمقهم
ولا مال أو عائل
عندها لابد من الإنحراف إن لم تستطع أن تسلك طريقا آخر
والإنسان أضعف ما يكون عند افتقاره لما يشبع حاجاته.. إلا أن يشاء الله امرا
خاصة في هذا العصر المليء بالمغريات
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها
لكنه من باطن الفقر والجوع يخرج الإنحراف مهما حاولنا أن نبرر
لذلك فإنه لكي لا تأكل الحرة بثدييها
لابد وان تصبح مسؤوليتنا كدولة أولا و مجتمع ثانيا
لأن الجوع كافر
ونار الفاقة جحيم حارقة..
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها
قاله أحدهم
وهو شبعان
ريان
يتجشا مستلقيا على الزرابي المبثوثة
وقد توسد الأرائك الوثيرة..
لا أبرر
لكني شخصيا أتوقف عن قبول هذه المقولة
في زمن أصبح الفقر وقد شحذ سكينه وحدها على رؤوس الأفراد والجماعات أكثر من ذي قبل
ونسأل الله العافية للجميع..